عاجل #عاجل جيش الاحتلال: مقتل جندي إسرائيلي وإصابة آخر بجروح متوسطة في حادث عملياتي جنوب لبنان...
الدفاع والامن

مصر والسعودية تتفقان على بناء أول قمر صناعي مشترك

موقع الدفاع العربي – 24 يونيو 2026: في خطوة تعكس تنامي الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة والرياض في مجالات التكنولوجيا والفضاء، وافق مجلس الوزراء السعودي على مبادرة تهدف إلى تصميم وبناء أول قمر صناعي مشترك بين المملكة العربية السعودية ومصر، في مشروع يُتوقع أن يعزز التعاون العلمي والتقني بين البلدين ويفتح آفاقًا جديدة في قطاع الصناعات الفضائية.

وجاءت الموافقة خلال الجلسة التي ترأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في مدينة جدة، حيث ناقش المجلس عدداً من الملفات والقرارات المتعلقة بالشؤون التنموية والثقافية والإدارية.

كما أقر المجلس تحويل الوحدة التنظيمية التابعة لوزارة الثقافة والمسماة “الأرشيف الثقافي” إلى مركز غير مستقل يحمل اسم “مركز ذاكرة الثقافة السعودية”، وذلك وفق الترتيبات التنظيمية المعتمدة، بهدف تعزيز جهود حفظ وتوثيق الإرث الثقافي الوطني.

وفي سياق آخر، وافق مجلس الوزراء على اعتماد الحسابات الختامية لكل من المركز السعودي للأعمال الاقتصادية – سابقاً – والجامعة السعودية الإلكترونية، وذلك عن عام مالي سابق، ضمن الإجراءات الدورية الخاصة بمراجعة واعتماد البيانات المالية للجهات الحكومية.

مصر والسعودية تتفقان على بناء أول قمر صناعي مشتركمصر والسعودية تتفقان على بناء أول قمر صناعي مشترك
ا ف ب

يشهد قطاع الأقمار الصناعية في كل من مصر والسعودية تطورًا متسارعًا خلال السنوات الأخيرة، لكن كل دولة تسلك مسارًا مختلفًا يتناسب مع أولوياتها الاستراتيجية وقدراتها التقنية والاقتصادية. فقد ركزت مصر على بناء قاعدة صناعية فضائية محلية وتوطين التكنولوجيا المرتبطة بتصميم وتجميع واختبار الأقمار الصناعية، بينما اتجهت السعودية إلى بناء اقتصاد فضائي متكامل قائم على الاستثمار والشراكات الدولية وتطوير الخدمات الفضائية التجارية.

في مصر، شكّل إنشاء وكالة الفضاء المصرية ومدينة الفضاء المصرية خطوة مهمة نحو تأسيس صناعة فضائية وطنية. وتمكنت القاهرة من تحقيق تقدم ملموس بإطلاق القمر الصناعي مصر سات-2 الذي يعد أول قمر جرى تجميعه واختباره داخل مصر بمشاركة كوادر مصرية، ما منح البلاد خبرة عملية في مراحل التصنيع والدمج والاختبارات الفضائية. كما تمتلك مصر عددًا من أقمار الاستشعار عن بعد المخصصة للتصوير ومراقبة الموارد الطبيعية والزراعة والتوسع العمراني، إضافة إلى استضافتها مقر وكالة الفضاء الأفريقية، الأمر الذي يعزز مكانتها كمركز فضائي إقليمي في أفريقيا.

أما السعودية، فقد جعلت قطاع الفضاء أحد القطاعات الواعدة ضمن رؤية 2030، وأسست وكالة الفضاء السعودية لتطوير البرامج الوطنية في هذا المجال. كما أطلقت شركة Neo Space Group المدعومة من صندوق الاستثمارات العامة بهدف بناء منظومة متكاملة لخدمات الأقمار الصناعية والاتصالات الفضائية والاستشعار عن بعد. وتملك المملكة خبرة تراكمية في تشغيل الأقمار الصناعية من خلال سلسلة أقمار “سعودي سات”، إضافة إلى استثمارات متزايدة في خدمات الاتصالات والإنترنت الفضائي وتقنيات مراقبة الأرض.

وتواصل مصر تنفيذ خططها الرامية إلى توطين تكنولوجيا الفضاء وتعزيز قدراتها الوطنية في تصميم وتجميع وإنتاج الأقمار الصناعية، مع العمل على زيادة نسبة المكونات المحلية وتطوير الكفاءات الهندسية والفنية العاملة في هذا القطاع. وفي الوقت نفسه، تمضي السعودية في تنفيذ مشاريع واسعة لتطوير قطاع الفضاء ضمن رؤية 2030، من خلال توسيع الاستثمارات، وإنشاء شركات متخصصة، وتطوير منظومة متكاملة تشمل الاتصالات الفضائية والاستشعار عن بعد والخدمات الرقمية المرتبطة بالاقتصاد الفضائي الحديث.

وبالنظر إلى الاتجاهات الحالية، يمكن القول إن مصر والسعودية أصبحتا تمثلان قطبي صناعة الفضاء العربية. وإذا استمر التعاون بينهما، خاصة بعد الاتفاق على تطوير أول قمر صناعي مصري-سعودي مشترك، فقد يشكل ذلك نواةً لمشروع فضائي عربي قادر على المنافسة إقليميًا خلال السنوات المقبلة.




■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com

تاريخ النشر: 2026-06-25 02:46:00

الكاتب: نور الدين

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-06-25 02:46:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *