من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
وزير الخارجية الإيراني: انتهاكات أمريكا المتكررة للمعاهدات وعدوانيتها السبب الرئيسي لانعدام الأمن الحالي في منطقة الخليج العربي ومضيق هرمزالخارجية الأمريكية: من المقرر عقد اجتماع بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في نيويورك يوم 23 سبتمبروزير الخارجية الإيراني: لا يمكن للدول الأوروبية أن تدّعي دعم سيادة القانون وحقوق الإنسان وتقف غير مبالية بعدوان أمريكا وإسرائيل على إيرانرئيس الوزراء البريطاني: سنبذل كل ما في وسعنا للحفاظ على إمكانية إقامة دولة فلسطينية وحل الدولتينالولايات المتحدة الأميركية: ويتكوف: الوسطاء تنقلوا بين الجانبين طوال اليوم وقد أتمّوا بنجاح جولة من المناقشات نأمل أن تكون بناءة وسيواصل الوسطاء عملهمقصف مدفعي سعودي يستهدف مناطق متفرقة من مديرية منبه الحدودية غربي محافظة صعدة شمال اليمنويتكوف: أجرينا محادثات مطولة مع الوفد الإيراني عبر الوسطاء الذين تنقلوا بين الجانبينرئيس الوزراء البريطاني: سنواصل تعزيز قوتنا العسكرية وقدرات الردع بالتوازي مع تعزيز القدرات الأوروبية
منوعات

أزمة الوقود تضغط على اقتصاد روسيا وسط تحديات الحرب المستمرة | اقتصاد

تشهد روسيا اضطرابات في إمدادات الوقود بعد اتساع نطاق النقص في عدد من المناطق، بما في ذلك شبه جزيرة القرم، في وقت تربط فيه تقارير اقتصادية بين تعطل بعض المصافي وتداعيات الحرب في أوكرانيا والعقوبات الغربية المفروضة على موسكو.

وقال ميخائيل رازفوزاييف، الحاكم المعيّن من موسكو لمدينة سيفاستوبول، إن شاحنات نقل الوقود لم تتمكن من الوصول إلى المدينة، مضيفا عبر تليغرام: “للأسف، لم تتمكن شاحنات نقل الوقود من الوصول إلى المدينة الليلة الماضية”.

اقرأ أيضا

قائمة من 4 عناصرنهاية القائمة

ووفق تحقيق نشرته وكالة الأنباء الألمانية، يقتصر حصول سكان القرم على 20 لترا من البنزين أسبوعيا عبر قسائم رقمية تعتمد على رموز الاستجابة السريعة (QR)، في ظل استمرار صعوبات الإمداد.

ونقلت الوكالة الألمانية عن تقديرات شركة إنرجي إنتليجنس أن معدلات تكرير النفط الروسية انخفضت خلال يونيو/حزيران إلى أقل من 4 ملايين برميل يوميا، وهو أدنى مستوى منذ 21 عاما.

وأضافت أن 8 من أكبر 10 مصاف في روسيا تعرضت لهجمات بطائرات مسيرة أوكرانية، بينما توقف نحو ثلث طاقات التكرير عن العمل بصورة مؤقتة نتيجة الأضرار أو أعمال الإصلاح.

وأشارت إلى أن شركات نفط كبرى فرضت قيودا على بيع البنزين والديزل في 25 منطقة روسية، من بينها موسكو وسانت بطرسبرغ، كما منع بيع الوقود في أوعية خارجية (جراكن)، فيما امتدت آثار النقص إلى المطارات والقطاع الزراعي بسبب محدودية إمدادات الكيروسين والديزل.

لافتة في محطة وقود في العاصمة الروسية موسكو كُتب عليها “عذرا المعدات معطلة مؤقتا” (الأوروبية)

تحديات اقتصادية

تأتي أزمة الوقود بينما يواجه الاقتصاد الروسي تحديات مرتبطة بالحرب والعقوبات وارتفاع تكاليف الاقتراض.

وأشار التحقيق إلى أن الناتج المحلي الإجمالي انكمش بنسبة 0.2% خلال الربع الأول من العام، فيما قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال المنتدى الاقتصادي في سانت بطرسبرغ إن “الديناميكية الاقتصادية تعرقلت في الوقت الراهن”.

وأضاف أن صندوق الثروة السيادي تقلصت أصوله السائلة إلى نحو 40 مليار يورو (نحو 43.2 مليار دولار)، في وقت يخصص فيه ما يقارب 40% من الإنفاق العام لقطاعات الجيش والتسليح والأمن، بحسب ما أورده التحقيق.

ورغم ذلك، يشير بوتين إلى أن معدل البطالة لا يزال عند مستويات متدنية تتراوح بين 2.5% و3%، بينما يرى خبراء أن أحد أبرز التحديات يتمثل في نقص العمالة نتيجة العوامل الديموغرافية واستمرار الحرب.

ومنذ اندلاع الحرب في أوكرانيا عام 2022، فرضت الدول الغربية حزمًا متتالية من العقوبات على قطاعات الطاقة والتمويل والتكنولوجيا الروسية، بينما أعادت موسكو توجيه جانب كبير من صادراتها النفطية إلى الأسواق الآسيوية، ولا سيما الصين والهند، وفق وكالة الطاقة الدولية.

كما يواصل البنك المركزي الروسي الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لكبح التضخم، وهو ما يزيد تكلفة الاقتراض ويؤثر في الاستثمار المحلي، في حين تؤكد الحكومة الروسية أن الاقتصاد أظهر قدرة على التكيف مع العقوبات وإعادة توجيه التجارة الخارجية، بينما ترى مؤسسات اقتصادية دولية أن استمرار الحرب سيبقي الضغوط قائمة على النمو والمالية العامة.


الكاتب:
إعداد

mohamad kassem

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | أخبار لبنان والعالم وآخر الأخبار العاجلة يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←
Exit mobile version