من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
القوات المسلحة اليمنية: النظام السعودي استهدف اليوم محافظات الجوف وتعز وصعدة ومأرب بـ 157 غارةً جويةً وصاروخاً ليبلغ إجمالي غارات العدوان منذ بدء التصعيد 917 غارةً وصاروخاًاليمن: المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع: العدوان السعودي الكبير لن يمر دون ردمصادر يمنية: الطيران السعودي يقصف مدرسة الثورة في عزلة الأحكوم بمديرية حيفان في تعزالسيد الحوثي: نحن نتضامن ونتعاون مع محور الجهاد والمقاومة ونعتبر أن أي استهداف لبلد إسلامي يشكل خطرا على الأمة انطلاقا من مسؤوليتنا المبدئيةاليمن: عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله ضيف الله الشامي: الطائرات السعودية تستهدف سوقاً شعبياً في مديرية ذو باب في محافظة تعزالسيد الحوثي: الثورة الشعبية أعادت للشعب اعتباره وحافظت على عزة الشعب الإيمانية وهي ليست ثورة بدفع خارجي من أي طرف في هذا العالملبنان: مراسل الميادين: مدفعية الاحتلال تعتدي على بلدة المنصوري وأطراف ميفدون في جنوب لبنانمراسل المنار: جريح بقصف من مسيرة اسرائيلية وسط خان يونس
اخبار لبنان

الجمعية الإسلامية للصيادلة: اتفاق الاطار مع العدو ضرب لمفهوم الشراكة الوطنية

أصدرت الجمعية الإسلامية للصيادلة بيانا جاء فيه “يقف الوطن اليوم أمام لحظةٍ مفصلية تُختبر فيها معاني السيادة والكرامة، لحظةً لا تُقاس فيها المواقف بحسابات السياسة العابرة، بل بميزان التاريخ وضمير الأجيال”.

وتابع البيان “وانطلاقاً من مسؤوليتنا الوطنية والإنسانية، ترفع الجمعية الإسلامية للصيادلة صوتها رفضاً واستنكاراً لما سُمّي بـ”اتفاق الإطار”، باعتباره مساراً بالغ الخطورة يتجاوز حدود القرار السياسي إلى المساس بجوهر الدولة ومقوماتها”.

وقال البيان “إنّ الإقدام على هذا المسار يشكّل خروجاً عن روح الدستور والميثاق الوطني والأعراف التي صانت التوازن اللبناني، وضرباً لمفهوم الشراكة الوطنية، ومساساً بقيم العيش المشترك والسلم الأهلي الذي لم يكن يوماً أمراً عابراً، بل كان ثمرة تضحيات جسام ودماء أجيالٍ آمنت بأن لبنان لا يُحمى إلا بوحدته وكرامة أبنائه”.

وأكدت الجمعية أن من يقرأ صفحات التاريخ لا يستطيع أن يتجاهل أنّ هذا الوطن لم يُصَن بالبيانات ولا بالمواثيق الورقية، بل صانته تضحيات الشهداء الذين بذلوا أرواحهم دفاعاً عن الأرض والإنسان والكرامة.

وشددت على أن دماء الشهداء ليست تفصيلاً في ذاكرة الوطن، بل هي أمانة ثقيلة ومسؤولية لا يجوز تجاوزها أو تحويلها إلى هامش في حسابات المفاوضات.
لقد علّمتنا التجارب أنّ قضايا الأوطان الكبرى لا تُحسم بإخراج لبنان من معادلات المنطقة والعالم، ولا بإيهامه بأن مصيره يمكن أن يُرسم بمعزل عن التحولات الكبرى، بل بحماية موقعه ودوره وحقوقه ضمن رؤية تحفظ سيادته وتصون مصالح شعبه.

وأشارت إلى أن الخطأ الجسيم الذي ترتكبه السلطة اللبنانية لا يكمن فقط في الدخول في مسار تفاوضي يمسّ ثوابت وطنية عميقة، بل في تقديم التنازل السياسي على أنه إنجاز، وتحويل القضايا المصيرية إلى ملفات قابلة للمساومة، في وقتٍ يحتاج فيه لبنان إلى تثبيت عناصر قوته لا إلى إضعافها، وإلى حماية وحدته لا إلى فتح أبواب الانقسام والشرخ الداخلي.

وأكدت الجمعية الإسلامية للصيادلة أنّ السلام الحقيقي لا يولد من موقع الضعف، ولا يُبنى على اختلال موازين العدالة، ولا يكون على حساب كرامة الشعوب وحقوقها. فالأوطان التي قدّمت قوافل الشهداء لا يليق بها أن تُختصر في توقيع، ولا أن يُختزل تاريخها في لحظة سياسية عابرة.

وختمت أن لبنان سيظل أمانة في أعناق أبنائه، وستبقى تضحيات الشهداء منارة تهدي طريق الأحرار، لأن الأوطان تُبنى بالإرادة والعزة، وتحفظها مواقف الرجال في لحظات الاختبار.

المصدر: العلاقات الاعلامية


الكاتب:
إعداد

mohamad kassem

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | أخبار لبنان والعالم وآخر الأخبار العاجلة يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←