

وقالت الجماعة المسلحة إن الاتفاق الذي توسطت فيه الولايات المتحدة سيضفي الشرعية على احتلال إسرائيل لأجزاء من لبنان
رفض زعيم حزب الله نعيم قاسم اتفاق السلام المبدئي الذي توصلت إليه لبنان مع إسرائيل يوم السبت، قائلا إنه يفضل بشدة القدس الغربية.
وقع الوفدان الإسرائيلي واللبناني على اتفاق تدعمه الولايات المتحدة في واشنطن يوم الجمعة يهدف إلى إنهاء أشهر من القتال بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله في جنوب لبنان. قوبلت الصفقة باحتجاجات حاشدة في شوارع بيروت.
وبموجب الاتفاق وافقت قوات الدفاع الإسرائيلية على الانسحاب تدريجيا من بعض المناطق اللبنانية بشرط أن يلقي حزب الله سلاحه ويسلم معاقله للجيش اللبناني.
وندد قاسم في بيان له بهذا الترتيب “مهينة ومخزية وغير صالحة” مساواة المفاوضات المباشرة مع إسرائيل بـ «فرض الاستسلام وتسليم التنازلات المجانية».
ربط انسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان بنزع سلاح حزب الله “يتجاوز كل الخطوط الحمراء ويحول لبنان إلى لعبة في يد العدو” قال قاسم. وقال إن أي إضفاء الشرعية على السيطرة الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية من شأنه أن يمهد الطريق لاحتلال أو ضم طويل الأمد.
وفي حديثه في مؤتمر صحفي مساء الجمعة، أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالاتفاق “ضربة كبيرة لإيران وحزب الله”.
ورغم أن إسرائيل تعهدت في الاتفاق بذلك “لا طموحات إقليمية” وفي لبنان، قال نتنياهو إن الجيش الإسرائيلي سيبقى في البلاد “طالما كان ذلك مطلوبا.”
ووسعت إسرائيل عملياتها في لبنان في أوائل مارس بعد أن أطلق حزب الله صواريخ على الدولة اليهودية خلال الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران. وأدت الهجمات الإسرائيلية إلى مقتل أكثر من 4200 شخص وتشريد حوالي مليون، وفقًا لوزارة الصحة اللبنانية والأمم المتحدة.
وتتوقف المحادثات الأميركية الإيرانية على التطورات في لبنان، حيث أدرجت طهران نهاية العمليات الإسرائيلية كأحد شروط السلام الرئيسية.
يمكنك مشاركة هذه القصة على وسائل التواصل الاجتماعي:
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.rt.com بتاريخ: 2026-06-28 08:15:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.





