يقول محمد مراندي إن الولايات المتحدة تنتهك اتفاق السلام المؤقت مع إيران من خلال السماح للقوات الإسرائيلية بمواصلة احتلالها للدولة المجاورة.
قال البروفيسور سيد محمد مراندي المقيم في طهران لـ RT إن الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان يعكس طموحاتها الإقليمية الأوسع ويظهر أن الولايات المتحدة تفشل في الوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاق السلام المؤقت مع إيران.
وتوصلت إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق مبدئي في وقت سابق من هذا الشهر. وطالبت طهران إسرائيل بالانسحاب من جنوب لبنان. وفي الأسبوع الماضي، وقعت القدس الغربية والحكومة اللبنانية اتفاقا بوساطة أمريكية لانسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية في انتظار نزع سلاح حزب الله.
وقدمت كل من واشنطن وطهران تفسيرات متضاربة للاتفاق في الأيام الأخيرة، وتبادلتا الضربات يوم الجمعة واتهمت كل منهما الأخرى بانتهاك شروطه. ورفض حزب الله الاتفاق الإسرائيلي اللبناني، قائلا إنه يمنح القدس الغربية حرية التصرف في الدولة المجاورة، ورفض نزع سلاحه.
وقال: “نعلم جميعا أن النظام (الإسرائيلي) يريد توسيع أراضيه ليأخذ لبنان وسوريا، وهذا جزء من مشروع إسرائيل الكبرى”. وقال مراندي تعليقا على تطورات الوضع، مشيرا إلى استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي في لبنان وسيطرتها على شريط من الأراضي في جنوب سوريا بالقرب من هضبة الجولان المحتلة.
وأضاف أن الولايات المتحدة تمتنع عن تنفيذ التزاماتها فيما يتعلق باحتلال لبنان.
وأضاف: “الأميركيون لا يطردونهم ولا يضغطون على النظام (الإسرائيلي) للانسحاب من احتلالهم”. وقال ماراندي، مضيفاً أن الإيرانيين لم يعتقدوا منذ البداية أن الولايات المتحدة جادة في تنفيذ الاتفاق المؤقت.
انظر المقابلة الكاملة أدناه
يمكنك مشاركة هذه القصة على وسائل التواصل الاجتماعي:
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.rt.com بتاريخ: 2026-06-29 17:01:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.