ونشرت الوزارة صورًا من داخل خطوط الإنتاج، أظهرت عمليات تصنيع راجمات الصواريخ المصرية، وعلى رأسها “رعد-200” و”ردع-300″، إلى جانب عدد من البرامج الصناعية الأخرى، في مؤشر على استمرار تطوير القدرات الإنتاجية للصناعة العسكرية المصرية.
ووفقًا لما أعلنته الوزارة، تشمل خطط التطوير إدخال منتجات عسكرية جديدة إلى الخدمة، أبرزها منظومة “ردع-300” والعربة “سينا 806″، بالإضافة إلى تنفيذ برنامج لتحديث راجمة الصواريخ “رعد-200” بهدف رفع كفاءتها وتعزيز قدراتها التشغيلية.
كما تتضمن المشروعات توسيع قدرات إنتاج الصلب المدرع، عبر تصنيع ألواح مدرعة بسماكات وعروض أكبر، بما يدعم الصناعات الدفاعية الوطنية ويوفر احتياجات المشروعات العسكرية المختلفة، ويعزز الاكتفاء الذاتي في أحد أهم المكونات الاستراتيجية للصناعات الحربية.
وتأتي هذه الخطوات امتدادًا للجهود التي استعرضتها الوزارة خلال مشاركتها في معرض «إيديكس 2025»، حيث كشفت عن أحدث منتجاتها العسكرية، في إطار توجه الدولة نحو بناء قاعدة صناعية دفاعية متقدمة وتوطين التكنولوجيا العسكرية الحديثة. وأكد وزير الدولة للإنتاج الحربي، المهندس محمد صلاح الدين مصطفى، أن الوزارة تواصل تطوير منظوماتها القتالية وإدخال منتجات جديدة إلى الخدمة، بدعم من القيادة السياسية التي تضع ملف التصنيع العسكري ضمن أولوياتها.
ومن أبرز ما عرضته الوزارة الراجمة المجنزرة «ردع 300»، التي ظهرت للمرة الأولى باعتبارها راجمة متعددة الأعيرة قادرة على تنفيذ ضربات بعيدة المدى تصل إلى نحو 300 كيلومتر، مع إمكانية العمل في مختلف البيئات التشغيلية وسرعة حركة تصل إلى 40 كيلومترًا في الساعة. كما كشفت عن المركبة المدرعة «سينا 806» المخصصة لأعمال النجدة والإصلاح الميداني، والتي تم تطويرها محليًا ضمن منظومة «سينا 200»، وتتميز بقدرة سحب تبلغ 15 طنًا قابلة للزيادة، إلى جانب تجهيزها بمعدات متكاملة لتنفيذ أعمال الصيانة والإصلاح في ساحات العمليات.
وضمن برامج التطوير، تعمل الوزارة على تحديث راجمة الصواريخ «رعد 200» من خلال استبدال منظومة التحكم الكهربائية بأخرى هيدروليكية، إلى جانب رفع دقة نظام التوجيه، بما يسهم في تحسين الأداء العملياتي وزيادة كفاءة المنظومة خلال المهام القتالية.
كما شهدت الصناعات الدفاعية المصرية تقدمًا في مجال تطوير الصلب المدرع، حيث نجحت الوزارة في زيادة سماكة الألواح المدرعة من 15 ملم إلى 30 ملم، ورفع عرضها من 150 سم إلى 240 سم، وهو إنجاز يضع مصر ضمن عدد محدود من الدول التي تمتلك القدرة على إنتاج هذا النوع من الصلب الاستراتيجي المستخدم في تصنيع الدبابات والمركبات المدرعة.
وفي مجال التسليح، عرضت الوزارة النسخة المطورة من المدفع الثنائي المضاد للطائرات عيار 23 ملم، بعد تقليل قوة الارتداد بما يسمح بتركيبه على مركبات خفيفة من فئة 4×4، مع الاحتفاظ بمعدل نيران يصل إلى 1600 طلقة في الدقيقة ومدى اشتباك يتجاوز 2.5 كيلومتر.
كما تواصل الوزارة تنفيذ مشروع إنتاج مدافع K9 A1 EGY ذاتية الحركة عيار 155 ملم، حيث يجري تجهيز خطوط الإنتاج تمهيدًا لتسليم أول كتيبة للقوات المسلحة خلال النصف الأول من عام 2026، بالتزامن مع تصنيع الذخائر الخاصة بالمنظومة محليًا، بما يعزز قدرات المدفعية المصرية ويزيد من نسبة المكون المحلي في الصناعات الدفاعية.
وتؤكد هذه المشروعات مجتمعة توجه مصر نحو بناء صناعة عسكرية أكثر تطورًا واستقلالية، عبر تطوير منظومات قتالية جديدة، وتحديث المعدات الحالية، وتوسيع قاعدة التصنيع المحلي، بما يضمن تلبية احتياجات القوات المسلحة ويعزز القدرة على مواكبة التطورات المتسارعة في مجال الصناعات الدفاعية
نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com
تاريخ النشر: 2026-06-29 22:09:00
الكاتب: نور الدين
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-06-29 22:09:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
