اكتشاف حوالي 100 لوحة صخرية من عصور ما قبل التاريخ في كهوف في تركيا

البعثة الأثرية من جامعة إينونو (ديك رومى) تم اكتشافه في شرق تركيا. اكتشف العلماء خلال البحث الميداني المخطط له في منطقة توما كانيون (مقاطعة ملاطية). مجمع من ثلاثة كهوف جدرانها مغطاة بلوحات فريدة من عصور ما قبل التاريخ. يمكن أن يكون هذا الاكتشاف أحد أكبر اكتشافات الفن الصخري في الأناضول، وهي المنطقة التي لعبت دورًا رئيسيًا في استيطان وتطور البشر الأوائل.

آلاف السنين على الجدران: الموضوعات والتقنيات

وفي المناطق المدروسة، سجل علماء الآثار حوالي 100 رسمة. كلها مصنوعة من مغرة حمراء. وفقا للنسخة الأولية، قام الفنانون القدماء بتطبيق الطلاء بأصابعهم. تهيمن على الصور أشكال مجسمة وحيوانية، بالإضافة إلى خطوط وزخارف هندسية معقدة. كانت بصمات النخيل البشرية ذات أهمية خاصة للعلماء.

يقدم قائد البحث ليفينت إسكندر أوغلو تفسيرا وجوديا لهذه القطع الأثرية: “نحن نميل إلى رؤية هذا كشكل من أشكال الاحتجاج ضد الفناء. ربما أراد الناس هزيمة الزمن وتسجيل حقيقة وجودهم، وترك أثر لأيديهم”.

الصورة: جامعة إينونو

أظهر تحليل بنية الأصباغ والسمات الأسلوبية للرسومات أن اللوحات لم يتم إنشاؤها واحدمعًا. لقد كانت الكهوف بمثابة أماكن مقدسة لمئات وربما آلاف السنين. عادت أجيال مختلفة من الناس، مضيفة عناصر جديدة.

نافذة على العصر الحجري الحديث

أالاكتشاف الثاني يؤرخ مبدئيًا المعرض الصخري إلى العصر الحجري الحديث (العصر الحجري الجديد). سيتم إنشاء الإطار الزمني الدقيق بعد تحليل الكربون المشع وتاريخ اليورانيوم والثوريوم.

توضح الرسومات بوضوح نقطة تحول في تاريخ البشرية – وهي الانتقال من نمط الحياة البدوي إلى الزراعة المستقرة وتربية الماشية. على جدران الكهوف، تتعايش الحيوانات البرية مع الأنواع المستأنسة.

الصورة: جامعة إينونو

تُظهر اكتشافات الأناضول اختلافًا مفاهيميًا عن مواقع العصر الحجري المماثلة في أوروبا. إذا كانت اللوحة الأوروبية في العصر الحجري القديم تتميز بالطبيعة والاستنساخ الواقعي للتفاصيل، فإن الأساتذة لاستخدمت أنيونا توخما لغة أكثر تجريدًا ونظامًا متطورًا من الرموز. ومن حيث كثافة الرسومات وثراء الرمزية، يتفوق هذا الكائن على الكهوف التركية المعروفة سابقًا مثل بيلديبي ولاتموس ودوغو صندل.

للأسف، علماء الآثار وجد الأضرار التي خلفتها “الحفارون السود” الحديثون. ويدعو العلماء السلطات إلى اتخاذ إجراءات صارمة على الفور لحماية الموقع.

ويؤكد ليفينت إسكندر أوغلو أن كهوف طعمة ليست مجرد منطقة جذب محلية، بل هي تراث ثقافي مشترك للإنسانية.

اشترك واقرأ “العلم” في الأعلى

■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: naukatv.ru

تاريخ النشر: 2026-06-30 17:42:00

الكاتب:

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: naukatv.ru بتاريخ: 2026-06-30 17:42:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

Exit mobile version