🚨 تابع الأخبار العاجلة من بتوقيت بيروت على واتساب
الدفاع والامن

صحيفة إسرائيلية: المغرب يبني قوة عسكرية دقيقة بتكنولوجيا إسرائيلية والجزائر ترد بأكبر ميزانية دفاع في تاريخها

bbcorp

موقع الدفاع العربي – 26 يوليو 2026: ذكرت صحيفة جيروزاليم بوست أن البرلمان الإسباني شهد في أواخر مايو/أيار الماضي طرح تساؤل غير اعتيادي من نواب حزب “فوكس” اليميني المتطرف حول مدى استعداد مدريد للتعامل مع هجوم مغربي محتمل باستخدام الطائرات المسيّرة الانتحارية سباي اكس المصممة في إسرائيل، والتي يجري تصنيعها محليًا في المغرب عبر مشروع مشترك بين القوات المسلحة الملكية المغربية وشركة BlueBird Aero Systems الإسرائيلية.

وبحسب جيروزاليم بوست، فإن السؤال طُرح في إطار الأمن القومي، لكنه يعكس تحولًا أعمق في موازين القوى الإقليمية. وترى الصحيفة أن مجرد بدء برلمان دولة عضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو) بدراسة كيفية التصدي لأسلحة إسرائيلية تُنتج على الضفة الجنوبية لمضيق جبل طارق، يشير إلى أن نقل التكنولوجيا العسكرية في إطار “اتفاقيات أبراهام” تجاوز البعد الدبلوماسي ليصبح عنصرًا مؤثرًا في معادلات القوة الإقليمية.

وأوضحت الصحيفة أن عام 2026 أظهر تباينًا واضحًا في النهج الدفاعي بين المغرب والجزائر. فالمغرب، وفق التقرير، اختار استراتيجية تقوم على التحديث النوعي للقوات المسلحة، وخصص 17.1 مليار دولار للاستثمار في التقنيات العسكرية المتقدمة وبناء صناعة دفاعية محلية عبر شراكات مع شركات إسرائيلية، من بينها BlueBird Aero Systems.

في المقابل، خصصت الجزائر، بحسب التقرير، ميزانية دفاع قياسية بلغت 25 مليار دولار، تمثل 20.6% من إجمالي الموازنة العامة ونحو 9% من الناتج المحلي الإجمالي.

وأضافت جيروزاليم بوست أن الجزائر أصبحت ثاني أعلى دولة في العالم من حيث الإنفاق العسكري كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي بعد أوكرانيا، رغم أنها لا تخوض حربًا، معتبرة أن هذا الإنفاق يأتي استجابة للتطورات العسكرية التي يشهدها المغرب، والتي تعتمد بصورة متزايدة على “التكنولوجيا الإسرائيلية”.

وأشار التقرير إلى أنه في المنطقة الصناعية ببنسليمان قرب الدار البيضاء، افتتحت شركة BlueBird Aero Systems، التابعة لشركة الصناعات الجوية الإسرائيلية (IAI)، أول مصنع لإنتاج ذخائر SpyX الجوالة في شمال أفريقيا والشرق الأوسط خارج إسرائيل.

وتتمتع هذه المسيّرات، وفق الصحيفة، بمدى عمليات يبلغ 50 كيلومترًا، وقدرة على التحليق والانتظار لمدة تصل إلى 120 دقيقة، وسرعة انقضاض تتجاوز 250 كيلومترًا في الساعة، كما تحمل رأسًا حربيًا يزن 2.5 كيلوغرام مخصصًا لاستهداف المركبات المدرعة ومراكز القيادة والأهداف عالية القيمة بدقة.

ورأت جيروزاليم بوست أن منظومة SpyX تمثل جزءًا من شبكة دفاعية متعددة الطبقات يمتلكها المغرب، تضم أيضًا منظومات ثكنات MX الإسرائيلية وFD-2000B الصينية وسكاي دراجون 50، إضافة إلى صواريخ هاربون بلوك الثاني، ومنظومات أميركية تشمل مقاتلات F-16، ومروحيات AH-64 Apache، وراجمات الصواريخ HIMARS.

وبحسب التقرير، فإن هذه المنظومة المتكاملة تعكس تحولًا كبيرًا في بنية القوات المسلحة المغربية خلال السنوات الخمس الماضية، إذ انتقلت من الاعتماد على معدات تعود إلى الحقبة السوفيتية إلى قوة تعتمد على الضربات الدقيقة متعددة المجالات، ترتكز على أنظمة أميركية، وتتكامل مع التكنولوجيا الإسرائيلية، وتنتج محليًا ذخائرها الجوالة.

وأضافت الصحيفة أن الجزائر، في المقابل، لا تزال تعتمد بدرجة كبيرة على المعدات الروسية.

كما أشارت جيروزاليم بوست إلى أن المؤسسة العسكرية الجزائرية تخصص نحو ربع الموازنة الوطنية للدفاع. واعتبرت الصحيفة أن هذا النهج يعكس قرارًا سياسيًا يهدف إلى الحفاظ على مكانة الجيش ومجاراة التحديث العسكري المغربي.

وأضاف التقرير أن أولويات التسلح الجزائرية تركز على مواجهة القدرات العسكرية التي يطورها المغرب، ولا سيما في مجالات الدفاع الجوي متعدد الطبقات، والحرب الإلكترونية، والذخائر الدقيقة بعيدة المدى، وأنظمة مكافحة الطائرات المسيّرة. ووفقًا للصحيفة، فإن الجزائر تنفق 25 مليار دولار لتطوير وسائل مواجهة لأنظمة لم تكن موجودة في الترسانة المغربية قبل خمس سنوات، بينما لا تزال أحدث نسخها تُنقل إلى المغرب في إطار خطة التعاون العسكري المشترك بين الرباط وإسرائيل لعام 2026.

وترى جيروزاليم بوست أن السؤال الذي طُرح داخل البرلمان الإسباني والميزانية الدفاعية القياسية للجزائر يعكسان حقيقة واحدة من زاويتين مختلفتين، مفادها أن “اتفاقيات أبراهام” أحدثت أكبر تحول في تكنولوجيا الدفاع بمنطقة المغرب العربي منذ عقود، وهو تحول امتدت تداعياته من خطط التسلح الجزائرية إلى النقاشات التشريعية داخل دول حلف الناتو.

واختتمت الصحيفة تقريرها بالدعوة إلى أن تنظر الولايات المتحدة إلى هذه التطورات باعتبارها نجاحًا استراتيجيًا ينبغي تعزيزه. وأشارت إلى أن المغرب وإسرائيل وقعا في يناير/كانون الثاني 2026 خطة عمل عسكرية مشتركة تشمل حوارًا عسكريًا على مدار العام، ومشروعات صناعية مشتركة، وتمارين لتطوير القوات، وتنسيقًا استراتيجيًا في مواجهة التهديدات، مع وصف مسؤولين إسرائيليين للمغرب بأنه الشريك الأمني الأهم لإسرائيل في القارة الأفريقية.

كما دعا التقرير واشنطن إلى إضفاء طابع مؤسسي على التعاون الثلاثي مع المغرب وإسرائيل، وبدء مناقشات بشأن منح المغرب إمكانية الوصول مستقبلًا إلى أنظمة تسليح أميركية أكثر تطورًا.




■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com

تاريخ النشر: 2026-07-26 17:34:00

الكاتب: نور الدين

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-07-26 17:34:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

beiruttime-lb.com — صحيفة إسرائيلية: المغرب يبني قوة عسكرية دقيقة بتكنولوجيا إسرائيلية والجزائر ترد بأكبر ميزانية دفاع في تاريخها

مقالات ذات صلة

تابع الأخبار العاجلة من بتوقيت بيروت على واتساب