من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
قائد القوات البرية في الجيش الايراني: من أبرز توجيهات قائد الجيش تقليل الخسائر البشرية والحفاظ على جاهزية الوحدات ونفّذنا إجراءات واسعة داخل الثكنات مصادر فلسطينية: غارة من طائرات الاحتلال على مدينة غزة مصدر في الإسعاف والطوارئ: شهيدان ومصابون في غارة من مسيرة إسرائيلية غربي مدينة غزة مصادر فلسطينية: استشهاد مواطن ومصابون في قصف من مسيرة للاحتلال على مجموعة من الأهالي في شارع يافا شمال شرقي مدينة غزة عبير بلال شرارة توقّع «انقلاب على ميّت»… موعد مع الشعر في بيروت الهلال الأحمر الفلسطينيي: 4 إصابات بينها واحد بالرصاص الحي خلال هجوم للمستوطنين على المزارعين في دير أبو مشعل غرب رام الله مصدر عسكري يمني لقناة المنار: أفشلنا محاولة التقدم واحراق وإعطاب 6 اليات للعدوان السعودي وسقوط العشرات بين قتيل وجريح مصدر عسكري يمني لقناة المنار: طرد تحشيدات للنظام السعودي حاولت التقدم الى مواقع القوات المسلحة اليمنية شرق الجوف لليوم الثالث
عين على العدو

أزمة التجنيد تتفاقم.. مواجهات بين جيش الاحتلال و”الحريديم” أمام “السجن 10”

ندلعت، مساء الأربعاء، مواجهات عنيفة بين جنود جيش الاحتلال "الإسرائيلي" وعدد من اليهود المتشددين "الحريديم" أمام ما يُعرف بـ"السجن 10" في منطقة الشارون بال…

اندلعت، مساء الأربعاء، مواجهات عنيفة بين جنود جيش الاحتلال “الإسرائيلي” وعدد من اليهود المتشددين “الحريديم” أمام ما يُعرف بـ”السجن 10″ في منطقة الشارون بالأراضي الفلسطينية المحتلة، وذلك خلال احتجاجات على اعتقال أحد طلاب المدارس الدينية الرافضين للخدمة العسكرية.

وذكرت وسائل إعلام عبرية، بينها صحيفة “يديعوت أحرونوت”، أن عشرات المتظاهرين من طلاب مدرسة “مفكشي هاشم” الدينية وصلوا إلى محيط السجن للمشاركة في وقفة احتجاجية رفضًا لاعتقال طالب المدرسة الدينية شمعون بيتون، على خلفية امتناعه عن التجنيد في صفوف جيش الاحتلال “الإسرائيلي”.

ورفع المحتجون لافتات اعتبرت اعتقال طلاب المدارس الدينية “اضطهادًا للدين”، فيما حملت أخرى شعارات تؤكد رفض المساس بالتعليم الديني، من بينها عبارة: “هذه التوراة لن تُستبدل”.

وأظهرت مقاطع مصورة تداولتها وسائل إعلام ومنصات عبرية اشتباكات بالأيدي بين المحتجين وجنود الاحتلال “الإسرائيلي” بالقرب من السياج المحيط بالسجن، قبل أن تتطور المواجهات إلى أعمال عنف وسط محاولات قوات الاحتلال تفريق المتظاهرين.

وفي تعليقه على الأحداث، وصف رئيس حزب “إسرائيل بيتنا” أفيغدور ليبرمان المشاهد بأنها “غير محتملة”، داعيًا إلى اعتقال المحتجين، وقال إن من يرفض التجنيد “لا ينبغي أن يحصل على أي أموال من الدولة”، متعهدًا في حال وصول حزبه إلى الحكومة بوقف المخصصات المالية عن الرافضين للخدمة العسكرية.

من جهته، حمّل رئيس حزب “معًا” نفتالي بينيت حكومة الاحتلال “الإسرائيلي” مسؤولية تفاقم الأزمة، معتبرًا أنها “حولت الجيش إلى كيس ملاكمة للمنتفعين من الحريديم”، على حد وصفه.

وأضاف بينيت أنه لا ينبغي أن يقف جنود جيش الاحتلال والمواطنون الحريديم على طرفي المواجهة، داعيًا إلى إشراك جميع فئات المجتمع في الخدمة العسكرية، ومؤكدًا ضرورة “التعلم معًا، والخدمة معًا، والعيش معًا”.

وتأتي هذه المواجهات في ظل تصاعد الأزمة الداخلية داخل كيان الاحتلال بشأن تجنيد اليهود المتشددين، التي اتسعت خلال الأشهر الأخيرة مع تزايد حاجة جيش الاحتلال إلى تعزيز قواته في ظل استمرار الحرب على قطاع غزة وتعدد الجبهات العسكرية، الأمر الذي عمّق الانقسام السياسي والاجتماعي داخل الاحتلال.