وقالت إن ما جرى كان مجرد مشادة طبيعية قد تحدث في أي بيت، لكنها فوجئت بحجم التفاعل معها، معتبرة أن الشخص الذي سرّب التفاصيل كان يسعى إلى لفت الأنظار وإثارة الجدل، وهو ما أسهم في تضخيم الواقعة ومنحها أبعاداً لا تعكس حقيقتها.
وأضافت أن العصبية جزء من طباعها وطباع زوجها، لذلك فإن وقوع الخلافات بينهما أمر طبيعي لا يختلف عما يحدث في أي علاقة زوجية، مؤكدة أن الاختلاف لا يعني نهاية الحب أو انهيار العلاقة.
واختتمت أصالة حديثها بالتأكيد أن ما يجمعها بزوجها أكبر من أي خلاف عابر، مشيرة إلى أن الحب والاحترام المتبادل هما الأساس، وأن تحويل المشكلات اليومية إلى شائعات عن الطلاق يعكس الهوس المتزايد بتفاصيل حياة المشاهير.





