📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عاجل: مصادر يمنية: الطيران السعودي شن 6 غارات على شرقي مدينة صعدةعاجل: المتحدث باسم جيش العدو الإسرائيلي: قبل فترة وجيزة أُطلق صاروخ اعتراضي باتجاه هدف جوي مشبوه رُصد في منطقة وجود قوات الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنانعاجل: القناة 14 العبرية: مساء أمس نقل رئيس الأركان زامير رسالة إلى المستوى السياسي: موقفنا هو إنهاء عملية «زئير يهودا» في الخليل ولا نرى أن من الصواب مواصلتها وقد ردّ نتنياهو وكاتس بأنه يجب مواصلة العملية وبوتيرة أشدعاجل: المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع: نفذنا 3 عمليات نوعية بعشرات الصواريخ الباليستية ردا على “العدوان” السعودي ومجازره بحق شعبناعاجل: العميد سريع: العملية الثانية استهدفت مرابض طائرات ومخازن ذخيرة ومراكز تحكّم بالطائرات المسيّرة ومواقع مهمة في قاعدة خميس مشيطعاجل: العميد سريع: العملية الثالثة استهدفت القاعدة البحرية الجنوبية لقوات حرس الحدود بجيزان وكانت الإصابة دقيقة وخلفت قتلى وجرحىعاجل: العميد سريع: سنواصل الدفاع عن بلدنا وشعبنا ولن نتسامح مع قتلة الأطفال والنساءعاجل: العميد سريع: نجدد تحذير شركات الملاحة الجوية العالمية والإقليمية والموظفين والمسافرين من السفر عبر مطار خالد الدولي في الرياض
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
منوعات

إيرلندا.. العثور على بقايا 99 رضيعا في ملجأ كاثوليكي سابق

وجاء في بيان مكتب مدير التدخل المعتمد في بلدة توام أن “بقايا 77 رضيعا عُثر عليها تحت الخيمة الأولى.. وتم العثور على بقايا 22…

100%

إيرلندا.. العثور على بقايا 99 رضيعا في ملجأ كاثوليكي سابق
وجاء في بيان مكتب مدير التدخل المعتمد في بلدة توام أن “بقايا 77 رضيعا عُثر عليها تحت الخيمة الأولى.. وتم العثور على بقايا 22 رضيعا في توابيت تحت الخيمة الثانية”، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 99 رضيعا، معظمهم من حديثي الولادة.

وجاء هذا الكشف بعد أكثر من عقد من الزمن على بدء التحقيقات، حيث كانت المؤرخة المحلية كاثرين كورليس قد ادعت في عام 2014 أنه بين عامي 1925 و1961، تم دفن 796 رضيعا وطفلا صغيرا في نظام الصرف الصحي للملجأ في بلدة توام. وفي عام 2017، عثرت لجنة خاصة على عدد كبير من بقايا الأطفال في صهاريج تحت الأرض تحت حديقة بالقرب من الملجأ.

وأجريت عمليات التنقيب الأخيرة على مدار عام، بدءا من يوليو 2025، حيث عُثر على البقايا في منطقة كانت تستخدم لمرور المركبات، دون أي علامات على سطح الأرض تشير إلى وجود دفن.

وكانت الشابات الحوامل في إيرلندا يُرسَلن إلى ملاجئ الأمهات والأطفال، غالبا تحت ضغط من رجال الدين المحليين، حيث كانت هذه المؤسسات تديرها الكنيسة الكاثوليكية. وبعد الولادة، كان أطفالهن يُؤخذون ويُعطون للتبني، في حين كان الأطفال الحديثو الولادة غالبا ما يموتون من سوء التغذية والأمراض مثل الحصبة والسل.

وفي عام 2021، قدم رئيس وزراء إيرلندا ميهول مارتن اعتذاره باسم الدولة عن معاملة النساء والأطفال في هذه الملاجئ، وأعلن أنه في 18 مؤسسة من هذا القبيل حققت فيها السلطات، توفي حوالي 9 آلاف طفل.

وتستمر التحقيقات في قضية الملجأ الإيرلندي، مع خطط لمواصلة التنقيب في مراحل أخرى، وإعادة دفن البقايا التي تم العثور عليها في مقبرة مخصصة، تكريما لذكرى هؤلاء الأطفال الذين دُفنوا في صمت لأكثر من ستة عقود. وقد أثار هذا الكشف موجة من الغضب والحزن في إيرلندا، حيث دعا النشطاء إلى محاسبة الكنيسة والدولة على هذه المأساة، وتقديم تعويضات للعائلات المتضررة، مع تجدد الدعوات لإصلاح شامل لنظام الرعاية الاجتماعية والأخلاقية في البلاد.

وتأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه إيرلندا مواجهة إرثها التاريخي المتعلق بالملاجئ، حيث أقرت الحكومة في عام 2021 خطة تعويضات بقيمة 800 مليون يورو للنساء اللواتي عانين في هذه المؤسسات، لكن النشطاء يعتبرونها غير كافية، ويطالبون بتحقيق أوسع يشمل جميع الجهات المتورطة في هذه المأساة.

ويُتوقع أن تفتح هذه الكشوفات الجديدة ملفات تحقيق إضافية في مؤسسات مشابهة في مدن إيرلندية أخرى، مما قد يكشف عن نطاق أوسع من المآسي التي طالت آلاف الأطفال والنساء خلال عقود من الزمن. وتشير التقارير إلى أن العديد من هذه الملاجئ استمر في العمل حتى الثمانينيات، مما يعني أن أعدادا كبيرة من الضحايا لم تُحصَ بعد، وأن التحقيقات الحالية قد تكون مجرد بداية لكشف أوسع لواحدة من أكثر الصفحات ظلاما في تاريخ أيرلندا الحديث.

وقد أثارت هذه القضية أيضا تساؤلات حول دور الكنيسة الكاثوليكية في إخفاء هذه الجرائم والتواطؤ مع الدولة، مما دفع البعض إلى المطالبة بمحاكمة قادة الكنيسة الذين كانوا على علم بهذه الممارسات ولم يتخذوا أي إجراء لوقفها. ومع استمرار التحقيقات، يبدو أن إيرلندا تقترب أكثر منها في أي وقت مضى من مواجهة كاملة لهذا الإرث المأساوي، الذي ظل طي الكتمان لعقود. وعلى الصعيد الدولي، أثارت القضية اهتماما واسعا، حيث أعربت منظمات حقوق الإنسان عن تضامنها مع الضحايا، ودعت إلى تعزيز الحماية القانونية للأطفال والنساء في جميع أنحاء العالم، ومنع تكرار مثل هذه المآسي في أي مكان آخر.

المصدر: RT


المصدر الأصلي: arabic.rt.com

فريق التحرير
بقلم

newsadmin

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | آخر أخبار لبنان والعالم يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←