من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
مجمع الشفاء الطبي: شهيد ومصاب في الغارة الإسرائيلية على مدينة غزة المتحدث باسم الجيش الايراني العميد الركن أكرمي نيا: مخزون كبير من المعدات الجديدة في حوزة الجيش العميد أكرمي نيا: كانت المعدات الدفاعية والهجومية الجديدة بما في ذلك الصواريخ والطائرات المسيّرة تُنتج يومياً خلال حرب رمضان المفروضة ولا يزال إنتاجها مستمراً حتى اليوم العميد أكرمي نيا: يوجد الآن مخزون كبير من هذه المعدات في حوزة قوات جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية العميد سريع: تواصل القوات المسلحة مطاردة التحشيدات السعودية في ما تبقى من مديريات محافظة تعز وسط حالة إرباك كبيرة في أوساط تلك التحشيدات وهروب عدد منهم العميد سريع: القوات المسلحة تؤكد مصرع وإصابة أكثر من 200 من تحشيدات العدو السعودي خلال الساعات الماضية وذلك بعشرات الضربات التي نفذتها قواتنا على تحركاتهم في رأس العارة والسقيا العميد سريع: نفذت قواتنا عمليات استهداف للتحشيدات السعودية شرقي رغوان بمحافظة مأرب أسفرت عن سقوط عدد من القتلى والجرحى واحتراق عدد من الآليات العميد سريع: نفذت القوات المسلحة خلال الساعات الماضية عشرات الضربات استهدفت بها التحشيدات السعودية شرقي محافظة الجوف أسفرت عن سقوط أعداد كبيرة من القتلى والجرحى واحتراق عددا من الآليات
منوعات

ارتفاع النفط يعيد رهانات رفع الفائدة الأمريكية | اقتصاد

ارتفاع النفط يعيد رهانات رفع الفائدة الأمريكية | اقتصاد

رفع المستثمرون رهاناتهم على إقدام مجلس الاحتياطي الفدرالي الأمريكي على زيادة أسعار الفائدة خلال اجتماعه الأسبوع المقبل، بعدما أدى التصعيد العسكري في إيران إلى قفزة في أسعار النفط أعادت مخاوف التضخم إلى الواجهة.

وبحسب تقرير لصحيفة فايننشال تايمز، تُظهر بيانات مجموعة بورصة شيكاغو التجارية المستندة إلى عقود الأموال الفدرالية الآجلة أن الأسواق باتت تسعّر احتمالا نسبته 38% لرفع الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية يوم الأربعاء، مقارنة بـ13% فقط قبل أسبوع، في تحول واضح منذ منتصف يوليو/تموز عندما أدت بيانات تضخم ضعيفة إلى تراجع تلك التوقعات.

اقرأ أيضا

قائمة من 2 العناصرنهاية القائمة

وقال مارك كابانا، رئيس إستراتيجية أسعار الفائدة الأمريكية في بنك أوف أمريكا، إن اجتماع يوليو/تموز أصبح “مفتوحا على جميع الاحتمالات”، مشيرا إلى أن السياسة النقدية الحالية قد لا تكون مقيدة بما يكفي مع عودة أسعار النفط إلى الارتفاع. فيما وصف روبرت سوكين، كبير الاقتصاديين الأمريكيين في شركة “بي جي آي إم”، قرار الأسبوع المقبل بأنه بات أقرب إلى احتمال متساو بين الرفع والتثبيت.

النفط فوق 100 دولار

تجاوز خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ مايو/أيار، بعدما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنه يدرس تنفيذ “هجوم ضخم” على إيران، لترتفع الأسعار بنحو 25% منذ اجتماع الاحتياطي الفدرالي في يونيو/حزيران.

ميامي، فلوريدا - 13 أبريل: يتم عرض أسعار الوقود على لافتة بينما يملأ العملاء سياراتهم في محطة وقود في 13 أبريل 2026 في ميامي، فلوريدا. ومع الحصار العسكري الأمريكي لمضيق هرمز، ارتفعت أسعار الوقود إلى أكثر من 100 دولار للبرميل. جو رايدل / غيتي إيماجز / وكالة الصحافة الفرنسية (تصوير جو رايدل / غيتي إيماجز أمريكا الشمالية / غيتي إيماجز عبر وكالة فرانس برس)
ارتفاع النفط يعيد التضخم إلى صدارة مخاوف الأسواق (الفرنسية)

وامتدت الزيادة إلى أسعار البنزين والديزل، ما رفع تكاليف النقل والإنتاج وأعاد المخاوف من انتقال صدمة الطاقة إلى بقية مكونات التضخم.

ويرى المستثمرون أن درجة الغموض المحيطة بقرار الاحتياطي الفدرالي أعلى من المعتاد، في ظل تحفظ رئيسه كيفن وارش على الإفصاح عن توجهاته، خلافا لسلفه جيروم باول. وقالت مجموعة بورصة شيكاغو التجارية إن أحجام التداول في عقود الأموال الفدرالية ارتفعت 50% مقارنة بالفترة السابقة لقرار يوليو/تموز 2025.

وكان وارش قد أكد أمام الكونغرس أنه “لن يتسامح” مع استمرار التضخم المرتفع، بينما بلغ مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي، وهو المقياس المفضل للاحتياطي الفدرالي، 4.1% في مايو/أيار، أي أكثر من ضعف الهدف البالغ 2%.

رهانات السوق تضغط على الفدرالي

يرى بعض المستثمرين أن استمرار ارتفاع رهانات الأسواق قد يضغط على صناع القرار للتحرك، إذ إن الامتناع عن رفع الفائدة رغم توقعات الأسواق قد يُفسر على أنه تيسير للسياسة النقدية.

ورغم ذلك، لا يزال أعضاء اللجنة الفدرالية للسوق المفتوحة منقسمين. فقد دعت لوري لوغان وبيث هاماك إلى التحرك بصورة أكثر حزما ضد التضخم، بينما قد ينضم إليهما نيل كاشكاري، في حين يفضل مسؤولون آخرون، أبرزهم رئيس الاحتياطي الفدرالي في نيويورك جون وليامز، الانتظار حتى سبتمبر/أيلول لمراقبة تطورات التضخم خلال الصيف.

وارش يواجه أول اختبار لقيادة الاحتياطي الفدرالي
وارش يواجه أول اختبار لقيادة الاحتياطي الفدرالي (الفرنسية)

يشير اقتصاديون إلى أن ضغوط الأسعار لا تقتصر على ارتفاع النفط، بل تشمل أيضا الرسوم الجمركية التي فرضها ترمب، والطلب القوي المرتبط باستثمارات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب استمرار تضخم قطاع الخدمات.

وقال إدوارد الحسيني، مدير المحافظ في “كولومبيا ثريدنيدل”، إن التضخم لا يزال مدفوعا بعوامل متعددة، من بينها الرسوم الجمركية، والطلب على مكونات الذكاء الاصطناعي، واستمرار ارتفاع أسعار الخدمات.

اختبار مبكر لوارش

يرى مؤيدو رفع الفائدة أن اجتماع الأسبوع المقبل يمثل اختبارا مبكرا لرئيس الاحتياطي الفدرالي الجديد، الذي تولى منصبه في مايو/أيار، لإثبات جديته في إعادة التضخم إلى المستوى المستهدف.

في المقابل، يرى آخرون أن البيانات الاقتصادية الحالية، بما في ذلك تباطؤ تضخم أسعار المستهلك إلى 3.5% في يونيو/حزيران، لا تزال ترجح الانتظار حتى سبتمبر/أيلول قبل اتخاذ خطوة جديدة، رغم تصاعد الضغوط في أسواق الطاقة.