
في الأيام الأولى بعد الولادة، يتفاعل الأطفال حديثي الولادة بقوة أكبر في أدمغتهم مع بكاء الأطفال الآخرين مقارنة بالكلام البشري. توصل مؤلفو الدراسة إلى هذا الاستنتاج: نشرت في مجلة علم الأعصاب الإدراكي التنموي. على ما يبدو، يمكن تشكيل العلاقة بين القدرة على إصدار الأصوات وإدراكها منذ الولادة تقريبًا.
كيف يعالج الدماغ الأصوات
عند البالغين، يرتبط الاستماع للكلام وإنتاج الكلام ارتباطًا وثيقًا. عندما يسمع الشخص اللغة، لا يتم تنشيط المناطق التي تعالج الصوت فحسب، بل يتم أيضًا تنشيط المناطق التي تتحكم في حركات الفم واللسان والحنجرة. الأطفال لا يتحدثون بعد، لكن نظامهم السمعي مُجهز بالفعل للغة: يسمع الجنين الأصوات عبر جدار الرحم اعتبارًا من الأسبوع 20 إلى 24 من الحمل. يفضل المواليد الجدد الكلام على العديد من الأصوات الأخرى.
البكاء أبسط من الكلام ولا يصبح متاحًا للتجربة السمعية إلا بعد الولادة. ولكن هذا هو الصوت التواصلي الوحيد الذي يستطيع المولود الجديد إنتاجه بالفعل.
تجربة
قارن العلماء ردود أفعال 25 طفلاً حديث الولادة مع البكاء والكلام. تم قياس نشاط الدماغ باستخدام التحليل الطيفي غير الغازية fNIRS. تعرض الرضع لتسجيلات لبكاء الأطفال حديثي الولادة والجمل التي يتحدث بها الكبار.
أنتج البكاء استجابة أقوى في المنطقة الزمنية اليمنى من الدماغ، التي تعالج الأصوات، وفي القشرة الأمامية (المناطق الحركية). لم يسبب الكلام التنشيط الحركي عند الأطفال حديثي الولادة. وهذا يعني أن المناطق المرتبطة بالحركة تستجيب بشكل خاص للأصوات التي يستطيع الطفل أن يصدرها بنفسه.
في 27 شخصًا بالغًا، أدى التحدث إلى نشاط أكثر من البكاء. تم تنشيط المناطق الحركية الأمامية عند الاستماع إلى كلا النوعين من الأصوات، حيث يستطيع الشخص البالغ إنتاج الكلام والبكاء.
يعتقد مؤلفو الدراسة أن قدرة الطفل على إنتاج الصوت مهمة بالفعل بالنسبة لإدراكه. يمكن أن يساعد البكاء في التعرف على خصائص الصوت وإتقان أساسيات التواصل. ومع ذلك، فإن شدة البكاء العاطفية (إشارة إلى عدم الراحة) قد تؤثر أيضًا على الاستجابة. يدرس العلماء الآن الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و10 أشهر عندما يبدأون بالثرثرة، وقد تكون الثرثرة ذات أهمية خاصة للجهاز السمعي.
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
naukatv.ru
بتاريخ: 2026-07-26 20:22:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.