من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عبير بلال شرارة توقّع «انقلاب على ميّت»… موعد مع الشعر في بيروت الهلال الأحمر الفلسطينيي: 4 إصابات بينها واحد بالرصاص الحي خلال هجوم للمستوطنين على المزارعين في دير أبو مشعل غرب رام الله مصدر عسكري يمني لقناة المنار: أفشلنا محاولة التقدم واحراق وإعطاب 6 اليات للعدوان السعودي وسقوط العشرات بين قتيل وجريح مصدر عسكري يمني لقناة المنار: طرد تحشيدات للنظام السعودي حاولت التقدم الى مواقع القوات المسلحة اليمنية شرق الجوف لليوم الثالث هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: مستوطنون شرعوا ببناء وتجهيز 19 موقعًا استيطانيًا في الضفة الغربية المحتلة بغطاء رسمي “إسرائيلي” هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: “إسرائيل” تسمح بإقامة مبانٍ وشق طرق وإسكان عائلات في مواقع استيطانية قبل استكمال إجراءات التخطيط لتثبيت وقائع جديدة على الأرض إطلاق نار كثيف من آليات الجيش الإسرائيلي شمال شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة مراسل المنار: الطيران الحربي الإسرائيلي أغار مستهدفًا محيط بلدتي النبطية الفوقا- كفرتبنيت
الدفاع والامن

“الأوكتاجون”.. مصر تكشف عن مقر القيادة الاستراتيجية الجديد بقدرات متقدمة للقيادة والسيطرة

مصر تفتتح مقر القيادة الاستراتيجية الجديد.. “عقل الدولة” لتعزيز القيادة والسيطرة وإدارة الأزمات. موقع الدفاع العربي – 4 يوليو 2026: تستعد مصر لافتتاح مقر…

مصر تفتتح مقر القيادة الاستراتيجية الجديد.. “عقل الدولة” لتعزيز القيادة والسيطرة وإدارة الأزمات.

موقع الدفاع العربي – 4 يوليو 2026: تستعد مصر لافتتاح مقر القيادة الاستراتيجية الجديد بالعاصمة الإدارية الجديدة، في خطوة تمثل نقلة نوعية في منظومة القيادة والسيطرة وإدارة مؤسسات الدولة. ويُنتظر أن يشهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، مراسم افتتاح هذا الصرح الاستراتيجي، بعد سنوات من الإشراف المباشر على تنفيذ المشروع، الذي صُمم ليكون أحد أكثر مراكز القيادة تطورًا على المستوى الإقليمي.

ويهدف المقر الجديد إلى تعزيز الجاهزية القتالية والإدارية للدولة، من خلال توفير مركز موحد لتنسيق عمل المؤسسات المختلفة، وتبادل المعلومات، وإدارة الأزمات، ودعم عمليات اتخاذ القرار بسرعة وكفاءة، بما يعزز منظومة الأمن والدفاع الوطني.

ويُوصف المقر بأنه “عقل الدولة المصرية”، إذ يجمع في منشأة واحدة وظائف القيادة والسيطرة الرئيسية ضمن منظومة متكاملة تتيح تدفق المعلومات بصورة لحظية، وتوفر بيئة تساعد صناع القرار على التعامل مع مختلف السيناريوهات، سواء في الظروف الاعتيادية أو أثناء الأزمات والطوارئ.

وقد تولت القوات المسلحة المصرية تنفيذ المشروع بالتعاون مع عدد من كبرى الشركات الوطنية، مع مراعاة أعلى المعايير العالمية المعتمدة في تصميم مراكز القيادة الحديثة من حيث الكفاءة التشغيلية ومستويات الحماية والأمن.

ويتميز المقر بتصميم معماري فريد يتخذ شكل المثمن، مستلهمًا عناصر من الحضارة المصرية القديمة والعمارة الإسلامية، في مزيج يعكس الهوية التاريخية والثقافية لمصر. ووفقًا للعرض الرسمي الخاص بالمشروع، فإن الشكل المثمن يستوحي هندسته من الهرم الأكبر بالجيزة، الذي تظهر له ثمانية أوجه نتيجة تفاعل الضوء والظل، كما يستلهم النجمة الإسلامية الثمانية التي ترمز إلى النظام والتوازن والدقة الهندسية، جامعًا بين الإرث المصري القديم والطابع الإسلامي والعمارة المصرية الحديثة.

ويقع مقر القيادة الاستراتيجية في قلب العاصمة الإدارية الجديدة، على مساحة تبلغ نحو 22 ألف فدان، جرى تقسيمها إلى 13 منطقة استراتيجية ولوجستية متكاملة، تضم مختلف المرافق اللازمة لاستمرار العمل بكفاءة في جميع الظروف.

ويعد “الأوكتاجون” العنصر الرئيسي في المجمع، حيث يتكون من ثمانية مبانٍ مثمنة تمثل أفرع القوات المسلحة والجهات السيادية المختلفة، ويتوسطها مبنى القيادة الرئيسي الذي صُمم لضمان سرعة انتقال المعلومات والتعليمات العملياتية بين مختلف الجهات.

كما يضم المجمع مراكز بيانات سحابية متطورة مخصصة لتخزين البيانات الوطنية ومعالجتها وتأمينها باستخدام أحدث تقنيات الأمن السيبراني، إلى جانب بنية تحتية خدمية ولوجستية متكاملة تشمل منظومات مستقلة لإمدادات الطاقة، وشبكات حديثة للمياه والتبريد، ومرافق سكنية تضمن استمرار العمليات لفترات طويلة حتى في الظروف الاستثنائية.

ويعتمد المقر على منظومة قيادة وسيطرة متقدمة تستند إلى تقنيات الجيلين الخامس والسادس، بما يوفر شبكة اتصالات فائقة السرعة وآمنة تربط المقر بمؤسسات الدولة والتشكيلات العسكرية والمحافظات عبر شبكات ألياف ضوئية واتصالات لاسلكية مشفرة، بما يضمن تبادل المعلومات بصورة فورية وآمنة.

كما جُهز المقر بأنظمة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحليل كميات ضخمة من البيانات وعرض نتائجها على شاشات القيادة المركزية، بما يساعد متخذي القرار على تقييم المواقف وإصدار القرارات في الزمن الحقيقي، إلى جانب منظومة دفاع سيبراني متعددة الطبقات لحماية المعلومات السرية والبنية التحتية الرقمية من مختلف التهديدات الإلكترونية.

ويمثل المقر الجديد ركيزة أساسية في استراتيجية مصر لتعزيز استمرارية القيادة والسيطرة في مختلف الظروف، إذ صُمم لضمان استمرار عمل مؤسسات الدولة واتخاذ القرارات حتى أثناء الأزمات الكبرى أو في حالات الطوارئ.

كما تشير المعلومات الرسمية إلى أن التصميم الهندسي للمجمع يراعي مقاومة الانفجارات والهجمات الجوية المحتملة، بينما أُنشئت البنية التحتية الخاصة بالبيانات الحيوية داخل منشآت تحت الأرض لضمان أعلى مستويات الحماية. ويستفيد المقر أيضًا من منظومة أقمار صناعية مصرية مخصصة لدعم أعمال الاستطلاع والاستخبارات، بما يجعله مركز قيادة محصنًا وقادرًا على مواصلة أداء مهامه حتى في أكثر السيناريوهات تعقيدًا.