أعلن الحرس الثوري الإيراني، صباح اليوم، تنفيذ المرحلة الأولى مما وصفه بـ”الرد العقابي” على العدوان الأميركي، مؤكدًا استهداف عدد من القواعد العسكرية الأميركية في الكويت والبحرين، في إطار عملية عسكرية مشتركة شاركت فيها القوات البحرية والجوية التابعة له باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة.
وأوضح الحرس الثوري، في بيان، أن العملية استهدفت “البنى التحتية والمنشآت المهمة” في قاعدتي عريفجان وعلي السالم بالكويت، إضافة إلى قاعدتي الجفير والشيخ عيسى في البحرين، مؤكدًا أن الضربات تأتي ردًا على الاعتداءات الأميركية الأخيرة التي طالت الأراضي الإيرانية.
وأكد البيان أن هذه العملية تمثل المرحلة الأولى من الرد، محذرًا الجيش الأميركي من مغبة تكرار أي عدوان جديد، ومشددًا على أن أي اعتداء مستقبلي “سيواجه بردود ساحقة”، ستطال قواعد أميركية أخرى منتشرة في المنطقة.
واتهم الحرس الثوري الولايات المتحدة، التي وصفها بـ”الناكثة للعهود”، بشن هجمات استهدفت عددًا من المواقع في المحافظات الساحلية جنوب إيران، إلى جانب استهداف جسرين في المحافظات الشرقية، معتبرًا أن هذه الاعتداءات تمثل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا للسيادة الإيرانية.
وأشار البيان إلى أن واشنطن سعت من خلال تصعيدها العسكري إلى “إخفاء” أخبار مراسم تشييع المرشد الإيراني السابق علي خامنئي في إيران والعراق، والتي وصفها بأنها “ملحمة منقطعة النظير” جسدت حجم الالتفاف الشعبي والإقليمي.
وشدد الحرس الثوري الإيراني على أن القوات المسلحة الإيرانية ستواصل الدفاع عن أمن البلاد وسيادتها، مؤكدًا أن أي تهديد أو اعتداء لن يمر دون رد، وأن جميع القواعد والمصالح الأميركية في المنطقة ستبقى ضمن نطاق الرد إذا استمرت الولايات المتحدة في سياساتها العدوانية.





