📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عاجل: صحيفة “الغارديان”: أسعار الغاز الطبيعي في سوق الجملة الأوروبية بلغت 97 يورو لكل ميغاواط/ساعة وهو مستوى لم يُسجَّل منذ عام 2022مراسل المنار في غزة: شهيدان وجريح جراء القاء طائرة “كواد كابتر” عبوة متفجرة على مجموعة من المواطنين شرق دير البلح وسط القطاععاجل: مصادر فلسطينية: وزير الأمن القومي بحكومة الاحتلال إيتمار بن غفير يقتحم المسجد الأقصى المبارك بحماية مشددة من شرطة الاحتلالعاجل: التلفزيون الإيراني: قائد الجيش الباكستاني يصل طهران للقاء مسؤولين والمشاركة باجتماع مشترك ومتعدد الأطراف مع مسؤول إيراني رفيععاجل: اعلام العدو : تقارير أولية عن تفعيل الدفاعات الجوية في منطقة الجليل الأعلىعاجل: تراجع أسعار النفط بأكثر من ٢٪؜ ليصل خام برنت إلى 114 دولارا والخام الأمريكي إلى 100 دولارعاجل: مراسل المنار في غزة: اصابات بغارة معادية تستهدف مواصي خان يونس جنوب قطاع غزةعاجل: الإسعاف والطوارئ في غزة: شهيد ومصابون في قصف إسرائيلي على خيمة نازحين بمواصي خان يونس جنوبي القطاع
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
اخبار لبنان

الرئيس عون: “صيغة الاطار” بدأت تعطي مفاعيلها، ولا خوف من الفتنة

عتبر رئيس الجمهورية جوزاف عون ان “حق الاختلاف مقدس، انما الخلاف غير مسموح، ويجب المحافظة دائما على سقف المصلحة الوطنية العليا، وعلينا الاستفادة من…

100%

اعتبر رئيس الجمهورية جوزاف عون ان “حق الاختلاف مقدس، انما الخلاف غير مسموح، ويجب المحافظة دائما على سقف المصلحة الوطنية العليا، وعلينا الاستفادة من التنوع كرسالة كما وصفها البابا يوحنا بولس الثاني، فهو عنصر غنى ويجب اعتمادها للدفاع عن مصلحة الوطن، بدل التقوقع ضمن هذه التعددية كونه امر مدمر للبنان، فالوطن هو الذي يحمي الجميع وليس الطائفية او المذهبية او الاحزاب، ووحدتنا هي السلاح الامضى، واذا اقتنعنا بأننا ضمن هوية واحدة ونتحدث لغة لبنانية واحدة، فعندها يكون خلاصنا”.

وقال خلال استقباله قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، وفد “اللقاء الأرثوذكسي” “ان المصالح الشخصية تعمل على استغلال الغطاء الطائفي والمذهبي، وهو امر غير مقبول. علينا النظر الى لبنان من مصلحة وطنية، بدل النظر اليه من مصلحة شخصية اوصلتنا الى ما نحن عليه اليوم، علينا التطلع الى لبنان الهوية الواحدة واللغة الواحدة والهدف الواحد، فالحديث بلغات ومصالح وهويات غير لبنانية لن يؤدي الى تحسين الوضع في البلد”.

اضاف: “لا خيار امامنا الا الحوار، فالحقد لا يبني المؤسسات ولا الدولة، بل يدمر المجتمع من الداخل، بينما الحوار يفضي في نهاية المطاف الى الحلول ونقاط مشتركة. صحيح ان الخصوصية جزء من التعددية، ولكنها لا تعني التقوقع والانعزال”. وقال “ما نقوم به لمواجهة الحرب، لا بديل له بعد ان جربنا كل شيء بما فيه الحرب التي لم تؤد الا الى المآسي والدمار والتهجير. ان خيار التفاوض قد لا يكون الاسلم، ولكنه حاليا الوحيد للوصول الى النتائج والاهداف التي نرغب بها جميعا، و “صيغة الاطار” بدأت تعطي مفاعيلها، وواشنطن باتت تصغي الينا، وملف لبنان على طاولة الرئيس الاميركي دونالد ترامب”.

وطمأن الرئيس عون الى ان “الوضع الأمني لا يزال جيدا في البلد، رغم كل الظروف القاسية، ولا خوف من الفتنة، او على تماسك الجيش اللبناني والقوى الامنية، والمؤسسة العسكرية تقوم بكل واجباتها على اكمل وجه”، وانتقد بشدة “الاتهامات التي يوجهها البعض الى الجيش”، معتبرا انها “تساهم في تقويض امن البلد وصموده وسلامته”.


فريق التحرير
بقلم

newsadmin

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | آخر أخبار لبنان والعالم يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←