📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
القوات المسلحة اليمنية: العدوان استهدف الأعيان المدنية في صنعاء ومحافظات الجوف وتعز وصعدة وعمران وإب ولحجعاجل: اللواء عبد اللهي: القوات المسلحة الإيرانية في الخليج ومضيق هرمز أكثر جاهزية من السابق وستواجه أي أعمال عدائية بشدة أكبرعاجل: قوات الاحتلال الاسرائيلي تواصل اقتحام مخيم قلنديا شمال القدس المحتلةعاجل: مصدر عسكري يمني للمنار: إحباط محاولة زحف لمسلحي حزب “الإصلاح” المدعوم سعودياً باتجاه الجبل الأسود غرب مدينة تعزعاجل: جيش الاحتلال الاسرائيلي يدفع بتعزيزات عسكرية باتجاه مدينة الخليل بالضفة المحتلةعاجل: بيان الاجتماع الرباعي في طهران: الاتفاق على مواصلة المحادثات لتعزيز التعاون بين الدول الأربع في مجالات ترسيخ السلام والأمن بالمنطقةعاجل: الكرملين: بوتين يجتمع بالرئيس الإيراني وأمير قطر في موسكو غداً الثلاثاءعاجل: إيرنا: انتهاء الاجتماع الرباعي بين إيران وباكستان وتركيا والسعودية بشأن الأمن الإقليمي
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
العرب والعالم

الضربات المصرية التي فتتت نفوذ إمبراطورية

الضربات المصرية التي فتتت نفوذ إمبراطورية – تقرير مصور وتفاصيل المشاهد الميدانية.

100%

بعد ثورة 23 يوليو عام 1952، والتي نتج عنها وصول الضباط الأحرار بقيادة جمال عبد الناصر إلى السلطة، تزايدت في مصر المطالبات بالسيادة الكاملة على قناة السويس وانسحاب القوات الأجنبية.

كانت قضية السيادة على قناة السويس حساسة للغاية في المجتمع المصري. نُظر المصريون إلى وجود القوات البريطانية على أنه تدخل استعماري، ما أدى إلى مظاهرات واضطرابات جماهيرية. في عام 1951، وسط الاحتجاجات، أنهت الحكومة المصرية برئاسة النحاس باشا من جانب واحد معاهدة عام 1936 التي كانت تسمح لبريطانيا بالسيطرة على منطقة القناة حتى عام 1956. على الرغم من أن القوات البريطانية بقيت في معسكراتها، إلا أن ذلك زاد الضغط على لندن.

عقب إلغاء القاهرة لمعاهدة عام 1936، بدأ الفدائيون المصريون في عام 1951 في شن هجمات على الجنود البريطانيين. في يناير 1952، هاجم البريطانيون مركزًا للشرطة المصرية في الإسماعيلية، ما أدى إلى اشتباكات واسعة النطاق في منطقة القناة وأعمال شغب مناهضة للبريطانيين في القاهرة فيما عُرف بالسبت الأسود. استمرت حرب العصابات بعد وصول جمال عبد الناصر إلى السلطة عام 1952. وبحلول عام 1954، كانت القوات البريطانية منهكة، مما أجبر لندن على بدء مفاوضات انسحاب القوات.

الضربات المصرية التي فتتت نفوذ إمبراطورية

كانت “مبادئ الاتفاق” التي وقعت في 27 يوليو 1954 اتفاقا مؤقتا يهدف إلى توجيه المفاوضات اللاحقة للتوصل إلى معاهدة نهائية، وقد حُدّدت مدته بسبع سنوات من تاريخ توقيعه من دون أي بند يسمح بتمديده. اتفقت الحكومتان أيضا على التشاور خلال الأشهر الاثني عشر الأخيرة للبتّ في الترتيبات اللاحقة للاتفاق.

بنهاية الأمر، أفضت المفاوضات المكثفة في 19 أكتوبر 1954 إلى توقيع الجانبين اتفاقية في القاهرة بشأن انسحاب القوات البريطانية الكامل من منطقة قناة السويس في غضون 20 شهرا.

نصّ هذا الاتفاق التاريخي على إنهاء المعاهدة البريطانية المصرية لعام 1936. هذه المعاهدة، رغم أنها منحت مصر استقلالا رسميا، أبقت السيطرة البريطانية على منطقة قناة السويس للعقدين التاليين. وضع الاتفاق الجديد حدا لذلك.

اتفق الطرفان على انسحاب جميع القوات المسلحة البريطانية من مصر في غضون 20 شهرا من تاريخ التوقيع. بدأ الانسحاب في ديسمبر 1954 واكتمل في يونيو 1956.

الاتفاقية نصت على الاعتراف بقناة السويس كجزء لا يتجزأ من مصر. مع ذلك، لم تُفكك القواعد العسكرية البريطانية في منطقة القناة على الفور.

الضربات المصرية التي فتتت نفوذ إمبراطورية

سمح هذا الاتفاق أيضا لبريطانيا وحلفائها بإرسال قوات إلى مصر لمدة سبع سنوات من تاريخ التوقيع في حالة وقوع هجوم مسلح مباشر على مصر من قبل قوة خارجية، كما تعهد الطرفان بالالتزام بأحكام اتفاقية القسطنطينية لعام 1888، التي ضمنت حرية الملاحة عبر قناة السويس.

عمليا، أنهت هذه الاتفاقية 72 عاما من السيطرة العسكرية البريطانية الفعلية على مصر منذ عام 1882، ما مثّل ضربة كُبرى للنفوذ الاستعماري للإمبراطورية البريطانية في الشرق الأوسط، وكان مصدر إلهام لحركات التحرر الوطني في آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية.

مع مرور الوقت، تدهورت العلاقات بين مصر وبريطانيا. من بين أسباب ذلك، رفض بريطانيا بيع الأسلحة لمصر، ولاحقا، رفضت الولايات المتحدة وبريطانيا تقديم المساعدة المالية الموعودة لبناء السد العالي بأسوان. في نهاية المطاف، أعلنت مصر، بقيادة جمال عبد الناصر في 26 يوليو 1956، تأميم قناة السويس.


فريق التحرير
بقلم

newsadmin

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | آخر أخبار لبنان والعالم يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←