وأضاف المصدر أن المحققين بدأوا بمراجعة كاميرات المراقبة في المنطقة والاستماع إلى شهود عيان، في محاولة لإعادة بناء تفاصيل الساعات الأخيرة التي سبقت الحادث.

وفي تطور لافت، استدعت الأجهزة الأمنية فناناً عراقيا معروفا، تبين أن الشقة تعود له، وخضع للاستجواب ثم أُطلق سراحه دون توجيه اتهامات رسمية، فيما تواصل التحقيقات لكشف كامل الملابسات.
وحتى الآن، لم تصدر أي جهة رسمية بيانا يحدد سبب الوفاة، في وقت تداولت فيه مواقع التواصل روايات غير مؤكدة تحدثت عن سقوط أو انتحار، لكنها تبقى تكهنات تنتظر تأكيد تقرير الطب العدلي.
وأثار الخبر حزنا واسعا بين متابعيها الذين نعوها بصدمة، مطالبين بالكشف عن الحقيقة لوقف الشائعات، في قضية لا تزال تفاصيلها النهائية في طي التحقيق.
المصدر: فوشيا




