

ويأتي هذا الاكتشاف المروع في الوقت الذي تشارك فيه البلاد في استضافة كأس العالم لكرة القدم 2026 إلى جانب الولايات المتحدة وكندا.
تم اكتشاف عشر جثث جديدة في جميع أنحاء ولاية زاكاتيكاس بوسط المكسيك يوم السبت، وفقًا للسلطات المحلية، بما في ذلك خمس جثث تم اكتشافها معلقة على جسر على الطريق السريع.
وعثر على الجثث، وهي نصف عارية وعليها آثار تعذيب، في ثلاثة مواقع منفصلة بالولاية. وكان بعضهم يحمل قطعًا من الورق المقوى عليها رسائل منسوبة إلى إحدى جماعات الجريمة المنظمة. وكان من بين الضحايا عمدة سابق واثنين من مسؤولي البلدية.
وتم نشر قوات الأمن الفيدرالية وقوات الأمن على مستوى الولاية، ويجري التحقيق. ولم يتم الإعلان عن أي اعتقالات حتى وقت كتابة هذا التقرير.
وكانت زاكاتيكاس منذ فترة طويلة واحدة من أكثر الولايات المكسيكية عنفا، حيث تتقاتل عصابات المخدرات المتنافسة للسيطرة على طرق التهريب التي تربط ساحل البلاد على المحيط الهادئ بالحدود الأمريكية. وتأتي عمليات القتل الأخيرة بعد أيام فقط من إعلان السلطات الفيدرالية وسلطات الولايات عن انخفاض حاد في جرائم القتل وتحسن الظروف الأمنية.
ولطالما استخدمت الجماعات الإجرامية المكسيكية العرض العلني للجثث، بما في ذلك الضحايا المعلقين على الجسور، لتخويف المنافسين وإرسال الرسائل. وتعكس عمليات القتل الأخيرة سلسلة من الهجمات المماثلة في السنوات الأخيرة.
وفي يونيو/حزيران 2025، عثرت السلطات على 20 جثة في ولاية سينالوا بشمال غرب البلاد، من بينها أربعة ضحايا مقطوعة الرأس ومعلقة من أحد الجسور. وتم اكتشاف رؤوسهم في مكان قريب داخل كيس بلاستيكي.
وتشترك المكسيك في استضافة كأس العالم لكرة القدم 2026 إلى جانب الولايات المتحدة وكندا. نظمت مدن جوادالاخارا ومونتيري ومكسيكو سيتي 13 مباراة خلال البطولة، حيث أقيمت المباراة النهائية للبلاد، وهي هزيمة المكسيك في دور الـ16 أمام إنجلترا، في العاصمة يوم 6 يوليو. وتختتم البطولة يوم الأحد بالمباراة النهائية بين إسبانيا والأرجنتين في نيوجيرسي.
يمكنك مشاركة هذه القصة على وسائل التواصل الاجتماعي:
المصدر الأصلي: www.rt.com




