و دعا اللقاء الشبابي الشمالي لموقف لبناني رسمي وطني واضح من الإعتدائات على القرى و البلدات التي تشهد يومياً تفجيرات ضخمة لتغيير معالمها تنفيذاً لأجندات الجيش الصهيوني على الأراضي اللبنانية، لأن ما يحصل من إجرام لم يعد مسموحاً السكوت عنه بأي شكل من الأشكال، حيث بات الصمت من السلطة يمثل رضوخاً و قبولاً بأمر واقع يريد فرضه الإحتلال علينا و هو ما لم نقبله مهما بلغت التضحيات.
ووجه التحية للشعب الإيراني الشقيق الذي يُدهش العالم اليوم بخروجه المليوني إلى الساحات للتعبير عن الوفاء للشهيد القائد السيد علي الخامنئي، حيث بات التشييع رسالة عالمية مُهمة لقوى الإستكبار العالمي التي أرادت بأغتيال القائد الخامنئي أن تُضعف من عزيمة إيران، لكنها فشلت و تفجرت بوجهها ثورة مباركة جديدة أشد صلابةً في التصدي للمشروع الصهيو-أمريكي.
وجدد اللقاء الدعوة للحكومة اللبنانية لإعادة النظر بقراراتها الخاطئة تجاه الأشقاء في إيران بعدما شاهد العالم كيف يقفون قيادةً و شعباً إلى جانب لبنان في الحرب و السلم، و لضرورة إستعادة أفضل العلاقات بين لبنان و الجمهورية الاسلامية الإيرانية لما فيه من مصلحة كبيرة للشعب اللبناني الذي تربطه علاقات تاريخية وطيدة مع الشعب الإيراني الذي يساند لبنان و شعبه و مقاومته لمواجهة الخطر الصهيوني الذي يحيط بنا.
