من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
قائد القوات البرية في الجيش الايراني: أسهمت هذه الإجراءات في جعل وحدات القوات البرية مستعدة معنويًا وعملياتيًا قبل اندلاع حرب رمضان مراسل المنار: مدفعة الاحتلال تستهدف بلدة زوطر الشرقية قائد القوات البرية في الجيش الايراني: من أبرز توجيهات قائد الجيش تقليل الخسائر البشرية والحفاظ على جاهزية الوحدات ونفّذنا إجراءات واسعة داخل الثكنات مصادر فلسطينية: غارة من طائرات الاحتلال على مدينة غزة مصدر في الإسعاف والطوارئ: شهيدان ومصابون في غارة من مسيرة إسرائيلية غربي مدينة غزة مصادر فلسطينية: استشهاد مواطن ومصابون في قصف من مسيرة للاحتلال على مجموعة من الأهالي في شارع يافا شمال شرقي مدينة غزة عبير بلال شرارة توقّع «انقلاب على ميّت»… موعد مع الشعر في بيروت الهلال الأحمر الفلسطينيي: 4 إصابات بينها واحد بالرصاص الحي خلال هجوم للمستوطنين على المزارعين في دير أبو مشعل غرب رام الله
العرب والعالم

المفوض الأممي: ممارسات “إسرائيل” في جنوب لبنان قد ترقى إلى جرائم حرب

حذّر المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك، من أن بعض ممارسات الاحتلال "الإسرائيلي" في جنوب لبنان قد ترقى إلى جرائم حرب، في…

حذّر المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك، من أن بعض ممارسات الاحتلال “الإسرائيلي” في جنوب لبنان قد ترقى إلى جرائم حرب، في ظل ما وصفه بـ”التدمير الشامل” للمنازل المدنية، مؤكدًا أن حجم الدمار واستهداف المدنيين يثيران مخاوف جدية بشأن احترام قواعد القانون الإنساني الدولي.

وقال تورك، خلال زيارة إلى بيروت، إن الدمار الواسع الذي لحق بالمدن والقرى في جنوب لبنان، إلى جانب استهداف العاملين في القطاعين الطبي والإعلامي، يطرح تساؤلات خطيرة حول مدى التزام “إسرائيل” بالقانون الدولي، مشيرًا إلى أن بعض هذه الممارسات قد ترقى إلى جرائم حرب تستوجب المساءلة.

ووصف المسؤول الأممي عمليات هدم المنازل بأنها تمثل “تدميرًا شاملًا” للمناطق المدنية، داعيًا إلى إنهاء الاحتلال “الإسرائيلي” في جنوب لبنان، وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم بأمان.

وكشف تورك أنه التقى أحد سكان الجنوب اللبناني، الذي أخبره بأنه مُنع من دخول قريته بعد عودته إليها، وأنه شاهد بنفسه حجم الدمار الذي لحق بالمنطقة، مضيفًا أنه طلب من سلطات الاحتلال “الإسرائيلي” السماح له بزيارة المناطق الواقعة تحت سيطرتها، إلا أنه لم يتلقَّ أي رد.

وأعلن المفوض السامي أن بعثة تقييم مستقلة ومحايدة، جرى الاتفاق على تشكيلها مع الحكومة اللبنانية، باشرت جمع الأدلة المتعلقة بالانتهاكات المحتملة للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، التي ارتكبتها جميع أطراف النزاع منذ الثاني من مارس/آذار الماضي.

كما أعرب عن قلقه إزاء مستقبل قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل”، مؤكدًا أن حماية المدنيين يجب أن تبقى أولوية في أي ترتيبات مقبلة.