وأضاف النائب خليل: المؤسف ان جعجع لا يزال يصر على إعتماد الأسلوب نفسه، الخطاب شيء، والممارسة شيء آخر، يؤيد قانوناً أمام الاعلام ثم يشارك في إسقاط الجلسة التي تبحث به، يرفع لواء المؤسسات ثم يلجأ إلى تعطيلها.
وتابع خليل: الفضيحة هي في أنك ما زلت تعيش في وهم القدرة على صناعة الموقف والحدث، وهو ما يدفع ثمنه نوابك في مصداقيتهم أمام زملائهم وأمام الرأي العام.
وختم خليل: رحمة بلبنان واللبنانيين لا تكرر المراهنة والخطأ، ورحم الله امرأً عرف حده.




