من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: مستوطنون شرعوا ببناء وتجهيز 19 موقعًا استيطانيًا في الضفة الغربية المحتلة بغطاء رسمي “إسرائيلي” عبير بلال شرارة توقّع «انقلاب على ميّت»… موعد مع الشعر في بيروت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: “إسرائيل” تسمح بإقامة مبانٍ وشق طرق وإسكان عائلات في مواقع استيطانية قبل استكمال إجراءات التخطيط لتثبيت وقائع جديدة على الأرض إطلاق نار كثيف من آليات الجيش الإسرائيلي شمال شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة مراسل المنار: الطيران الحربي الإسرائيلي أغار مستهدفًا محيط بلدتي النبطية الفوقا- كفرتبنيت مراسل المنار: غارة للعدو تستهدف وادي الحجير جنوبي لبنان مصادر فلسطينية: آليات الاحتلال تطلق النار بكثافة تجاه شمال شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة مصادر فلسطينية: استشهاد طفلة متأثرة بجراح أصيبت بها داخل خيمة النزوح غرب مدينة غزة
العرب والعالم

الولايات المتحدة تفقد الوصول إلى ربع احتياطيها النفطي الاستراتيجي بسبب أعطال في المعدات

كشف تحقيق أجرته وكالة “نوفوستي”، بالاستناد إلى بيانات مكتب المحاسبة الحكومي الأمريكي (GAO)، أن ربع إجمالي احتياطي النفط الاستراتيجي للولايات المتحدة أصبح م…

كشف تحقيق أجرته وكالة “نوفوستي”، بالاستناد إلى بيانات مكتب المحاسبة الحكومي الأمريكي (GAO)، أن ربع إجمالي احتياطي النفط الاستراتيجي للولايات المتحدة أصبح محجوزا تحت الأرض.

وأوضحت “نوفوستي” أن تدهور البنية التحتية نجم عن عمليات البيع الطارئة للوقود على خلفية الصراعات في أوكرانيا والشرق الأوسط.

ووفقا للوثائق التي اطلعت عليها الوكالة، فإن أكثر من 25% من إجمالي النفط المخزون لا يمكن استخراجه إلى السطح بسبب أعطال في المعدات وتشوه في خزانات التخزين.

بالإضافة إلى ذلك، أدت الأعطال المتواصلة وأعمال الصيانة إلى تراجع القدرات الفعلية للاحتياطي في ضخ النفط واستلامه إلى 61% و56% من السعة التصميمية على التوالي. وتحتاج الولايات المتحدة حاليا إلى 230 مليون دولار لإصلاح هذه الأعطال.

ويعود السبب الرئيسي لهذا التدهور الحاد في البنية التحتية إلى أكبر عملية سحب طارئ للنفط في التاريخ الأمريكي عام 2022، على خلفية الصراع في أوكرانيا، حيث تم تفريغ 31% من الاحتياطي (180 مليون برميل) في فترة قصيرة. كما أدت الأعطال إلى إجراء إصلاحات عاجلة على المعدات، مما تسبب في تأخير برنامج التحديث الشامل للبنية التحتية.

وتفاقمت الأوضاع في مارس 2026، عندما أقدمت واشنطن على سحب طارئ جديد بمقدار 172 مليون برميل من النفط لضبط الأسعار على خلفية الصراع مع إيران.

وبحلول نهاية الأسبوع الأخير من يونيو الماضي، انخفض الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأمريكي إلى 325.655 مليون برميل، وهو أدنى مستوى له منذ مايو 1983.

وإذا تم تنفيذ كامل حجم التدخلات المخطط لها، فقد يتبقى في الاحتياطي أقل من 250 مليون برميل، وهو ما سيشكل أدنى مستوى تاريخي منذ بدء تسجيل الإحصاءات في أغسطس 1982.