📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عاجل: وزارة الصحة اليمنية: استهداف المستشفيات والمنشآت الصحية يُعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني ويكشف الإصرار السعودي على حرمان الشعب اليمني من أبسط حقوقه في الحصول على الرعاية الصحية الآمنةعاجل: مصادر خاصة للمنار: القوات المسلحة اليمنية تضبط شحنات أسلحة أثناء تهريبها إلى التحشيدات السعودية المتمترسة بين المدنيين في مدينة تعزعاجل: حماس: غارات الاحتلال الاسرائيلي المجرم على حرم الجامعة الإسلامية في مدينة غزة أثناء وجود الطلاب فيها تمثل جريمة حرب موصوفةعاجل: حماس: تواصل حكومة العدو انتهاكاتها وتصعد عمليات القتل والقصف والاستيلاء على الأراضي وتمنع دخول المواد الغذائية الأساسيةعاجل: حماس: ندعو الوسطاء والدول الضامنة للتدخل الفوري لإلزام الاحتلال بوقف جرائمه المستمرة وإنهاء الحصار وإغاثة أكثر من مليوني إنسانعاجل: حساب بيم تراكر: التقارير الأولية تشير إلى وقوع انفجار في مضيق هرمز ناجم عن إطلاق صاروخ كروز مضاد للسفنعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: التصعيد الصهيوني المتواصل في قطاع غزة والقصف الإجرامي الذي استهدف الجامعة الإسلامية بمدينة غزة وأدى إلى ارتقاء 3 من حراسها يشكلان جريمة جديدة تضاف إلى السجل الدموي للاحتلالعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: تصعيد الاحتلال في غزة يكشف مجددا عن استهتاره بأرواح أبناء شعبنا الفلسطيني وضربه عرض الحائط بكل الاتفاقات والتفاهمات والجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة ووقف العدوان
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
العرب والعالم

بعد 110 أعوام من الخدمة… راهبات الفرنسيسكان يودعن حلب ويطوين صفحة من تاريخ المدينة

> –> وجاء الإعلان خلال قداس شكر أقيم في حلب، حيث أوضحت رئيسة دير الراهبات الفرنسيسكانيات مرسلات مريم، الراهبة رينيه كوسا، أن قرار الانتقال…

100%

وجاء الإعلان خلال قداس شكر أقيم في حلب، حيث أوضحت رئيسة دير الراهبات الفرنسيسكانيات مرسلات مريم، الراهبة رينيه كوسا، أن قرار الانتقال يأتي في إطار التزام الرهبنة بإعادة تنظيم عملها وتوزيع كوادرها، مؤكدة أن الخطوة لا ترتبط بالأوضاع الأمنية، وإنما بنقص عدد الراهبات، ما استدعى إعادة توزيعهن بين الأديرة العاملة في سوريا، بالتزامن مع افتتاح دير جديد في محافظة الحسكة.

إقرأ المزيد
وصول شعلة

بدأ الوجود الفعلي للراهبات الفرنسيسكانيات مرسلات مريم في حلب عام 1913، ومنذ ذلك الحين ارتبط اسمهن بالعمل الرعوي والخدمة الإنسانية، إلى جانب مساهمتهن في التعليم والرعاية الاجتماعية والصحية، حيث قدمن خدماتهن لشرائح واسعة من المجتمع، وأسسن علاقة وثيقة مع أهالي المدينة بمختلف مكوناتهم.

كما لعبت الرهبنة دورا بارزا في إدارة مؤسسات تعليمية معروفة، أبرزها مدرسة الفرنسيسكان (السيدة مريم) في حي السبيل، إضافة إلى نشاطها المستمر في دعم الفقراء والأسر المحتاجة، ما جعل حضورها يتجاوز الإطار الكنسي إلى البعد الإنساني والاجتماعي.

ويمثل رحيل الراهبات نهاية فصل مهم من تاريخ الوجود الكاثوليكي والفرنكوفوني في حلب، إذ شكلن على مدى عقود جزءا من شبكة المؤسسات التعليمية والاجتماعية والصحية التي أسهمت في ترسيخ هذا الحضور داخل المدينة، تاركات إرثاً امتد لأجيال متعاقبة.

وبحسب الرهبنة، فإن المهام الرعوية والاجتماعية التي كانت تضطلع بها الراهبات ستستمر، حيث سيتولى الرهبان الساليزيان الإقامة في الدير ومتابعة الرسالة الدينية والأنشطة التربوية والاجتماعية، بما يضمن استمرار الخدمات التي ارتبطت بالمكان لعقود طويلة.

المصدر: RT


المصدر الأصلي: arabic.rt.com

فريق التحرير
بقلم

newsadmin

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | آخر أخبار لبنان والعالم يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←