📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عاجل: الرئيس المشاط: وعي الشعوب الإسلامية ومعرفتها بحقيقة النظام السعودي وإجرامه وتدنيسه للمقدسات قد أفشل مساعي هذا النظام الخبيثعاجل: الرئيس المشاط: بعد أن تيقن النظام السعودي من عجزه لجأ للافتراء والبهتان على اليمن بادعائه استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورةعاجل: الرئيس المشاط: النظام السعودي تنصل عن تعهداته وظن أن دعواتنا الدائمة للسلام مؤشر ضعف وانقلب على خارطة الطريقعاجل: جريح فلسطيني برصاص الاحتلال الاسرائيلي شرق مخيم المغازي وسط قطاع غزةعاجل: مراسل المنار: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة حداثا في جنوب لبنانعاجل: مراسل المنار: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف اطراف زوطر الشرقية _ ميفدون في جنوب لبنانعاجل: ترقبوا رسالة هامة للرئيس مهدي المشاط إلى الشعب اليمني والأمة الإسلامية بعد أكثر من 100 يوم على عودة تصعيد العدوان السعودي عند الثامنة مساء اليوم بتوقيت صنعاءعاجل: وزارة الصحة اليمنية: استهداف المستشفيات والمنشآت الصحية يُعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني ويكشف الإصرار السعودي على حرمان الشعب اليمني من أبسط حقوقه في الحصول على الرعاية الصحية الآمنة
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
العرب والعالم

بعد 110 أعوام من الخدمة… راهبات الفرنسيسكان يودعن حلب ويطوين صفحة من تاريخ المدينة

> –> وجاء الإعلان خلال قداس شكر أقيم في حلب، حيث أوضحت رئيسة دير الراهبات الفرنسيسكانيات مرسلات مريم، الراهبة رينيه كوسا، أن قرار الانتقال…

100%

وجاء الإعلان خلال قداس شكر أقيم في حلب، حيث أوضحت رئيسة دير الراهبات الفرنسيسكانيات مرسلات مريم، الراهبة رينيه كوسا، أن قرار الانتقال يأتي في إطار التزام الرهبنة بإعادة تنظيم عملها وتوزيع كوادرها، مؤكدة أن الخطوة لا ترتبط بالأوضاع الأمنية، وإنما بنقص عدد الراهبات، ما استدعى إعادة توزيعهن بين الأديرة العاملة في سوريا، بالتزامن مع افتتاح دير جديد في محافظة الحسكة.

إقرأ المزيد
وصول شعلة

بدأ الوجود الفعلي للراهبات الفرنسيسكانيات مرسلات مريم في حلب عام 1913، ومنذ ذلك الحين ارتبط اسمهن بالعمل الرعوي والخدمة الإنسانية، إلى جانب مساهمتهن في التعليم والرعاية الاجتماعية والصحية، حيث قدمن خدماتهن لشرائح واسعة من المجتمع، وأسسن علاقة وثيقة مع أهالي المدينة بمختلف مكوناتهم.

كما لعبت الرهبنة دورا بارزا في إدارة مؤسسات تعليمية معروفة، أبرزها مدرسة الفرنسيسكان (السيدة مريم) في حي السبيل، إضافة إلى نشاطها المستمر في دعم الفقراء والأسر المحتاجة، ما جعل حضورها يتجاوز الإطار الكنسي إلى البعد الإنساني والاجتماعي.

ويمثل رحيل الراهبات نهاية فصل مهم من تاريخ الوجود الكاثوليكي والفرنكوفوني في حلب، إذ شكلن على مدى عقود جزءا من شبكة المؤسسات التعليمية والاجتماعية والصحية التي أسهمت في ترسيخ هذا الحضور داخل المدينة، تاركات إرثاً امتد لأجيال متعاقبة.

وبحسب الرهبنة، فإن المهام الرعوية والاجتماعية التي كانت تضطلع بها الراهبات ستستمر، حيث سيتولى الرهبان الساليزيان الإقامة في الدير ومتابعة الرسالة الدينية والأنشطة التربوية والاجتماعية، بما يضمن استمرار الخدمات التي ارتبطت بالمكان لعقود طويلة.

المصدر: RT


المصدر الأصلي: arabic.rt.com

فريق التحرير
بقلم

newsadmin

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | آخر أخبار لبنان والعالم يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←