📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
القوات المسلحة اليمنية: العدوان استهدف الأعيان المدنية في صنعاء ومحافظات الجوف وتعز وصعدة وعمران وإب ولحجعاجل: اللواء عبد اللهي: القوات المسلحة الإيرانية في الخليج ومضيق هرمز أكثر جاهزية من السابق وستواجه أي أعمال عدائية بشدة أكبرعاجل: قوات الاحتلال الاسرائيلي تواصل اقتحام مخيم قلنديا شمال القدس المحتلةعاجل: مصدر عسكري يمني للمنار: إحباط محاولة زحف لمسلحي حزب “الإصلاح” المدعوم سعودياً باتجاه الجبل الأسود غرب مدينة تعزعاجل: جيش الاحتلال الاسرائيلي يدفع بتعزيزات عسكرية باتجاه مدينة الخليل بالضفة المحتلةعاجل: بيان الاجتماع الرباعي في طهران: الاتفاق على مواصلة المحادثات لتعزيز التعاون بين الدول الأربع في مجالات ترسيخ السلام والأمن بالمنطقةعاجل: الكرملين: بوتين يجتمع بالرئيس الإيراني وأمير قطر في موسكو غداً الثلاثاءعاجل: إيرنا: انتهاء الاجتماع الرباعي بين إيران وباكستان وتركيا والسعودية بشأن الأمن الإقليمي
اقتصاد

بي.أم.دبليو تسارع للحاق بركب سوق السيارات الكهربائية الصينية

راهن بي.أم.دبليو على سياراتها الكهربائية “نوي كلاس” التي طال انتظارها لإنعاش مبيعاتها في الصين بعد عامين من التراجع، لكن المشكلة التي تواجه الشركة الألمان…

📖 أدوات القراءة

تراهن بي.أم.دبليو على سياراتها الكهربائية “نوي كلاس” التي طال انتظارها لإنعاش مبيعاتها في الصين بعد عامين من التراجع، لكن المشكلة التي تواجه الشركة الألمانية تكمن في أن سباق السيارات الكهربائية ربما يكون قد بدأ بالفعل دونها.

وأصدرت الشركة بقيادة رئيسها التنفيذي الجديد ميلان نيديلكوفيتش، تحذيراً مفاجئاً بشأن انخفاض الأرباح الشهر الماضي، وعزت ذلك جزئياً إلى السوق الصينية، وهو التحذير الثالث من نوعه في أقل من ثلاث سنوات.

وأعلنت الجمعة الماضي أن مبيعاتها في الصين انخفضت بنسبة 30 في المئة خلال الربع الثاني من هذا العام.

ييل تشانغ: لو طُرحت بي.أم.دبليو سيارتها نوي كلاس قبل عامين، لكانت أحدثت نقلة نوعية في السوق الصينية

ويرى بعض المساهمين والمحللين أن بي.أم.دبليو قد تأخرت كثيراً في طرح سياراتها الكهربائية “نوي كلاس” أو “الفئة الجديدة”، في سوق يطور فيه المنافسون الصينيون سيارات كهربائية متطورة بشكل متزايد في غضون 18 شهراً فقط، أي أسرع بمرتين تقريباً من شركات صناعة السيارات التقليدية.

وقال ييل تشانغ، المدير الإداري لشركة الأبحاث أوتوموتيف فورسايت في شنغهاي لوكالة رويترز “لو طُرحت هذه السيارة قبل عامين، لكانت أحدثت نقلة نوعية في السوق.” وأضاف “في سوق السيارات الصينية اليوم، من الصعب التميز”.

ويتوقع المشترون أحدث التقنيات من الشركات المحلية، مثل نيو، التي قامت بقيادة سيارتها السيدان الرائدة إي.تي 9 فوق مطبات السرعة، حاملةً برجا من كؤوس الشمبانيا على غطاء المحرك دون أن تسقط قطرة واحدة لعرض نظام التعليق المتطور للسيارة.

ومن المقرر طرح أول طراز من “نيو كلاس” في الصين، وهي سيارة الدفع الرباعي آي.إكس 3، للبيع في نوفمبر المقبل.

ويعكس التحدي الذي تواجهه الشركة الألمانية الصراع الأوسع الذي يواجه شركات صناعة السيارات الألمانية الفاخرة في الصين.

ولا تحظى الخبرة الهندسية وإرث محركات الاحتراق الداخلي، اللذان يساعدان في بيع الطرازات ذات الهوامش الربحية العالية في أوروبا والولايات المتحدة، بنفس القدر من الأهمية لدى العديد من المشترين.

وقال وانغ شيان بين، نائب رئيس معهد غاسغو للأبحاث “لم يعد المستهلكون الصينيون يقتنعون بذلك”.

وبدلاً من ذلك، يفضل الصينيون العلامات التجارية المحلية مثل نيو، وزيكر التابعة لجيلي، وشاومي، التي تقدم ميزات ذكية للسيارات الكهربائية مصممة خصيصاً لتناسب الأذواق الصينية.

وتستهدف العلامات التجارية الصينية الفاخرة مشتري بي.أم.دبليو، وأودي، وبورش، ومرسيدس بشكلٍ علني.

ووفقا لبيانات التنقل العالمي، لا تتجاوز مبيعات بي.أم.دبليو الكهربائية بالكامل في الصين 5 في المئة، في سوق تمثل فيه السيارات الكهربائية 46 في المئة من مبيعات السيارات.

5 في المئة مبيعات بي.أم.دبليو الكهربائية بالكامل في الصين في سوق تمثل فيه السيارات الكهربائية 46 في المئة من المبيعات

وقد انخفضت مبيعات بي.أم.دبليو في الصين في عامي 2024 و2025. كما انخفضت مبيعات مرسيدس وأودي التابعة لفولكس فاجن بنسبة 28 في المئة و19 في المئة على التوالي في النصف الأول من هذا العام.

وقال هندريك شميدت من شركة دي.دبليو.أس، وهي من أكبر عشرة مستثمرين في بي.أم.دبليو، إن “الخبرة المباشرة في السوق الصينية محدودة لدى كبار المديرين التنفيذيين ومجلس الإدارة في الشركة.”

وأضاف أن “حجم التحدي لم يُدرك بالكامل.” وتابع “من وجهة نظرنا، تم التقليل من شأن ديناميكيات السوق الصينية بشكل كبير”.

مصنع سيارات نيو

وصرح متحدث باسم الشركة بأن الإدارة العليا لبي.أم.دبليو تتمتع بخبرة واسعة في السوق الصينية، وأنها تتبنى استراتيجية منتجات خاصة بالسوق الصينية تتضمن “تركيزًا أكبر على الخدمات الرقمية المتكاملة، وميزات الاتصال المتقدمة، وراحة المقاعد الخلفية”.

وبحسب شركة لاند رودز الاستشارية في شنغهاي، بلغ متوسط ​​سعر بيع سيارات بي.أم.دبليو في الصين عام 2025 نحو 341 ألف يوان (50.2 ألف دولار أميركي)، وهو أقل من أسعار العلامات التجارية المحلية مثل نيو وآيتو ودينزا.

هندريك شميدت: الخبرة المباشرة في السوق الصينية محدودة لدى كبار المديرين التنفيذيين ومجلس الإدارة في الشركة

ومن بين العلامات التجارية الألمانية الفاخرة، كانت أودي العلامة الوحيدة الأقل سعرًا، حيث بلغ سعرها 287 ألف يوان (40.1 ألف دولار).

وقالت المتحدثة باسم بي.أم.دبليو إن “الشركة خفضت بعض أسعارها المعلنة في الصين بالتنسيق مع السلطات المحلية خلال الربع الأول من العام.” وأضافت أن “الوكلاء المستقلين يتمتعون بحرية تحديد أسعار البيع والخصومات الخاصة بهم.”

لكن المحللين يرون أن تخفيضات الأسعار وحدها لم تعد كافية. فالمشترون الصينيون ما زالوا يبحثون عن القيمة مقابل المال، بينما قال تشانغ إن المنافسين المحليين “مجهزون بأحدث التقنيات”.

وقال وانغ “لا يختار المستهلكون الصينيون اليوم سياراتهم بناءً على الخصومات الكبيرة فقط”.

ويُعتبر نيديلكوفيتش، الرئيس السابق للإنتاج في بي.أم.دبليو، أحد مهندسي نوي كلاس وهي منصة تدعم إطلاق 40 طرازًا جديدًا بحلول العام المقبل، وقد لاقت رواجًا مبكرًا مشجعًا في أوروبا.

وتأخر إطلاق سيارة آي.إكس 3 في الصين بعد أن حوّلت بي إم دبليو تقنيتها من تطويرها الداخلي إلى شريكتها الصينية مومنتا لتوفير تقنية القيادة المساعدة، وهي ميزة يعتبرها العديد من المستهلكين المحليين ضرورية الآن.

وقال المتحدث الرسمي إن “بي.أم.دبليو تتبنى نهجًا مختلفًا تجاه ما يُسمى “السرعة في الصين”،” مشيرًا إلى إجراء اختبارات شاملة طوال عملية التطوير لضمان سلامة المستهلكين.

شركتا نيو وتشاومي الجديدتان تتنافسان بقوة على استقطاب المشترين الصينيين بفضل دورات إنتاج سريعة

ويؤكد وانغ أنه سمع عن هذا الطراز لأول مرة قبل أربع سنوات، لكنه أشار إلى أن السوق قد تغير منذ ذلك الحين، وأن إستراتيجية بي.أم.دبليو التسويقية التي تركز على مخاوف مدى القيادة تبدو قديمة.

وقال تشانغ يان، مؤسس مدونة سوبر تشارجد، وهي مدونة شهيرة متخصصة في السيارات الكهربائية على منصة ويبو الصينية “كان هذا مصدر قلق منذ عامين أو ثلاثة أعوام.”

وأوضح أنّ السمات التي تُحتفى بها غالبًا كدليل على التفوّق التكنولوجي في أوروبا – كالأداء والتحكم – لا تلقى بالضرورة صدىً قويًا في الصين، حيث أصبحت العلامات التجارية المحلية “أكثر جرأةً في التصميم والميزات.

ويعتقد وانغ أن تطوير منتجات بي.أم.دبليو لا يزال مُوجّهًا بشكل كبير من مقرها الرئيسي في ميونيخ، وأن الشركة لا تُدرك تمامًا ما يريده المستهلكون الصينيون. وقال “بشكل عام، من الواضح أن بي إم دبليو متأخرة بخطوة”.

بقلم

newsadmin

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | آخر أخبار لبنان والعالم يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←
↑
الخروج من نسخة الجوال