من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
“أسوشيتد برس” عن مسؤولين إقليميين: إخلاء مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض وتوقف حركة الملاحة الجوية عاجل بيانات فلايت رادار: جميع الرحلات الجوية المتجهة إلى مطار الرياض تغيّر مساراتها وتبتعد عنه وسط توقف تام لحركة الطيران فيه بيانات فلايت رادار: جميع الرحلات الجوية المتجهة إلى مطار الرياض تغيّر مساراتها وتبتعد عنه وسط توقف تام لحركة الطيران فيه مصادر ملاحية: شلل تام في الرحلات الجوية بمطار الرياض وتحويل الرحلات إلى مطارات أخرى وارتفاع عدد الرحلات الجوية الملغاة في مطار خالد الدولي بالرياض إلى 221 رحلة منذ فجر اليوم وسط توقف تام لحركة الطيران عمليات إخلاء إصابات وقتلى من مطار الملك خالد بالرياض بعد استهدافه بصاروخ باليستي بشكل مباشر وزارة الدفاع الصينية: النزعة العسكرية الجديدة في اليابان تهدد السلام والاستقرار في المنطقة عاجل سماع دوي انفجارات في مطار الرياض وسائل إعلام يمنية: ضربات سعودية استهدفت الطريق العام أمام المسافرين الرابط بين اليتمة وحزم الجوف في محافظة الجوف
العلوم و التكنولوجيا

تجربة خطيرة لأول مرة في التاريخ.. ناسا تخطط ﻹشعال النار على سطح القمر

تجربة خطيرة لأول مرة في التاريخ.. ناسا تخطط ﻹشعال النار على سطح القمر

وتهدف هذه التجربة إلى فهم كيفية تصرف اللهب في بيئة الجاذبية المنخفضة، استعدادا للمهمات المأهولة المستقبلية إلى المريخ وما بعده.

وتأتي هذه التجربة، المعروفة باسم “قابلية اشتعال المواد على القمر” (FM2)، لأن الحرائق تشكل خطرا كارثيا محتملا على رواد الفضاء والمركبات، ولأن بعض المواد التي لا تشتعل على الأرض قد تصبح قابلة للاشتعال في الفضاء، حيث تنخفض تركيزات الأكسجين اللازمة للاحتراق في جاذبية القمر التي تعادل سدس جاذبية الأرض.

ويختلف شكل اللهب على القمر تماما عن نظيره على الأرض، فالجاذبية الأرضية تسحب الهواء البارد والأكثر كثافة إلى الأسفل، ما يمنح اللهب شكله المدبب المعتاد. أما في جاذبية القمر المنخفضة أو في بيئة انعدام الوزن على محطة الفضاء، فإن النيران تصبح أكثر استدارة وقد تتحول إلى كرات نارية، ما يزيد من خطورتها لأنها قد تطفو وتشتعل في مواد أخرى.

ولن تكون التجربة عبارة عن نار مكشوفة على سطح القمر، بل سترسل ناسا غرفة احتراق أسطوانية آلية ومحكمة الإغلاق، تحمل أربع عينات للإشعال مصنوعة من القطن والألياف الزجاجية وقضبان الأكريليك. وستزود الحجرة بأجهزة استشعار للأكسجين، وأدوات لقياس الإشعاع الكهرومغناطيسي، وكاميرات لتسجيل سلوك اللهب وسرعة انتشاره في الجاذبية القمرية.

وقد أوضحت إميلي جونسون، مديرة المشروع، أن بعض المواد أثناء احتراقها تتفتت إلى كتل صغيرة أشبه بقطرات دموع، تتحول في بيئة الجاذبية المنخفضة إلى كرات نارية صغيرة قد تطفو وتشعل مواد أخرى، ما يجعل فهم خصائص المواد وسلوك النيران على مستويات مختلفة أمراً بالغ الأهمية لضمان سلامة رواد الفضاء.

ويؤكد العلماء في ناسا أن الوصول المباشر إلى القمر يوفر أفضل فرصة لتقييم قابلية المواد للاشتعال في بيئته الفريدة، رغم أن إجراء سلسلة اختبارات شاملة سيتطلب إنشاء وجود بشري دائم على سطحه أولا. وتشير الورقة البحثية التي نشرت في وقت سابق من هذا العام إلى أن هذه التجربة ستساعد على سد فجوات معرفية حاسمة في سلامة الحرائق على المركبات الفضائية، وقد تؤدي نتائجها إلى تحديث معايير المواد المستخدمة في بناء المركبات، مع احتمال إطلاق المهمة في وقت مبكر من نهاية العام الجاري.