من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
قوات الاحتلال تقتحم بلدتي السيلة الحارثية واليامون غرب جنين قوات الاحتلال تعيد اقتحام قرية برقة شمال غرب نابلس قوات الاحتلال تشن حملة مداهمات واعقالات خلال اقتحامها المستمر لبلدة كفر قدوم شرق قلقيلية السفارة الأمريكية لدى الاحتلال تحذر رعاياها في الشرق الأوسط من تصعيد أمني واستهداف مصالح أمريكية واحتمال اضطراب حركة الطيران والسفر عقب هجمات يمنية على السعودية تاس عن مطارات في موسكو: تعذر هبوط أكثر من 12 طائرة في العاصمة الروسية لأسباب أمنية وتحويلها إلى مطارات بديلة الخارجية الأسترالية لمواطنيها: نحذّر من احتمال إغلاق المجال الجوي السعودي وإلغاء الرحلات الجوية وحدوث اضطرابات واسعة في حركة السفر الخارجية الأسترالية : ندعو مواطنينا الموجودين في السعودية إلى الابتعاد عن القواعد العسكرية ومنشآت الطاقة وإعادة النظر في قرار السفر إلى السعودية مركز تنسيق العمليات الإنسانية في حكومة صنعاء: نخلي مسؤوليتنا عن أي مخاطر تنتج من عدم الابتعاد عن الأجواء المحددة
الدفاع والامن

تحليل: كيف نفذ سلاح الجو السعودي ضرباته الجوية داخل العراق؟

موقع الدفاع العربي – 29 يوليو 2026: أثارت الضربات الجوية التي نُسبت إلى سلاح الجو السعودي ضد مواقع تابعة للحشد الشعبي داخل العراق، خلال…

موقع الدفاع العربي – 29 يوليو 2026: أثارت الضربات الجوية التي نُسبت إلى سلاح الجو السعودي ضد مواقع تابعة للحشد الشعبي داخل العراق، خلال ساعات الليل الماضية، تصعيدًا جديدًا في المشهد الأمني الإقليمي، بعدما استهدفت عدة مواقع في محافظات البصرة وواسط وديالى وكركوك ونينوى، ما أسفر، وفق المعلومات الأولية الصادرة عن هيئة الحشد الشعبي، عن سقوط قتلى وجرحى.

وجاءت هذه الضربات بعد أيام من اتهام الرياض بأن الطائرات المسيّرة التي استهدفت منشآتها النفطية في المنطقة الشرقية انطلقت من الأراضي العراقية.

وبحسب تقديرات محللين عسكريين، يُرجح أن القوات الجوية الملكية السعودية اعتمدت في تنفيذ العملية على مقاتلات F-15SA وF-15C/D إلى جانب مقاتلات يوروفايتر تايفون، مع الاستعانة بطائرات التزود بالوقود جوًا، خاصة إذا كانت الطلعات استهدفت مواقع في محافظتي كركوك ونينوى الواقعتين في شمال العراق.

وتتمركز مقاتلات F-15 في عدد من القواعد الجوية القريبة نسبيًا من الحدود العراقية، أبرزها قاعدة الملك سعود الجوية في حفر الباطن، التي تبعد نحو 70 إلى 75 كيلومترًا عن العراق، وقاعدة الملك عبدالعزيز الجوية في الظهران، التي تفصلها مسافة تتراوح بين 280 و320 كيلومترًا عن الحدود، إضافة إلى قاعدة الملك فيصل الجوية التي تبعد قرابة 550 كيلومترًا.

أما مقاتلات يوروفايتر تايفون فتنتشر في قواعد من بينها قاعدة الملك خالد الجوية وقاعدة الملك فهد الجوية، إلا أن المسافة التي تفصل هذه القواعد عن مسرح العمليات، والتي تقترب من 900 إلى 1000 كيلومتر، تجعل تنفيذ الطلعات منها أكثر اعتمادًا على عمليات التزود بالوقود أثناء الطيران.

ثاني ضربة داخل العراق

وتعد هذه، وفق تقارير إعلامية، المرة الثانية التي تنفذ فيها السعودية ضربات جوية داخل الأراضي العراقية. إذ كانت وكالة رويترز قد نقلت، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن المقاتلات السعودية نفذت خلال الحرب الأمريكية الإيرانية في شهر نيسان/أبريل الماضي غارات استهدفت مواقع لفصائل مسلحة داخل العراق.

وكانت وزارة الدفاع السعودية قد أكدت أن الهجمات التي استهدفت منشآتها النفطية انطلقت من داخل العراق، ولوّحت على مدى يومين بالرد العسكري.

في المقابل، أعلنت القوات الأمريكية أن الهجمات على المنشآت النفطية السعودية نُفذت من داخل الأراضي العراقية بتوجيه من الحرس الثوري الإيراني، باستخدام نحو 30 طائرة مسيّرة، وهو ما دفع الحكومة العراقية إلى الإعلان عن تشكيل لجنة تحقيق مشتركة مع الجانب السعودي للتحقق من ملابسات الحادث وتحديد الجهة المسؤولة.