الانفجار النووي الحراري و”سبر” الضوء
يحدث انفجار نوفا في أنظمة النجوم الثنائية، حيث يقوم قزم أبيض كثيف بسحب المادة من النجم المرافق إلى نفسه بقوة الجاذبية. عندما تصل كتلة الهيدروجين المتراكمة على السطح إلى نقطة حرجة، يتم تشغيل تفاعل نووي حراري غير منضبط، مما يؤدي إلى انفجار هائل وزيادة حادة في سطوع النظام.
قرر قائد المشروع البروفيسور المساعد إلياس عيدي والطالبة براغاتي أشاريا إضافة قياسات صوتية إلى التحليل البصري لمنحنى الضوء. واستخدموا تقنية التحليل الطيفي عالية الدقة التي تقسم ضوء النجوم إلى أطوال موجية فردية. قام مؤلفو العمل بتحويل شدة إشعاع الضوء إلى حجم ونغمة الصوت، والتردد المادي للضوء إلى تردد موجة صوتية. ونتيجة لذلك، تلقت العمليات الفيزيائية للانفجار تجسيدها الصوتي الفريد.
موجات الصدمة
كان يُعتقد منذ فترة طويلة أن الضوء المرئي الذي نراه أثناء انفجارات المستعرات يتولد فقط من خلال التفاعلات النووية على سطح القزم الأبيض. ومع ذلك، أكدت دراسة V612 Scuti فرضية بديلة: تلعب موجات الصدمة القوية دورًا رئيسيًا في اللمعان.
أثناء الثوران، يطلق النجم سحبًا من الغاز بمعدلات مختلفة. تتفوق تدفقات المادة اللاحقة والأسرع على الطبقات البطيئة المقذوفة سابقًا. وفي لحظة اصطدامهما، تنشأ موجات صدمية قوية تعمل على تسخين الغاز المحيط إلى درجات حرارة شديدة، مما يؤدي إلى توهجه بشكل مكثف في النطاق المرئي.

أظهر التحليل الدقيق للتحولات الطيفية أن كل قفزة حادة في السطوع على الرسم البياني كانت مصحوبة بانبعاث جديد للمادة. علاوة على ذلك، ومن خلال تتبع حركة الغازات على مدى عدة أشهر، سجل الفيزيائيون تسارعًا هائلاً للمادة مع كل ذروة جديدة في اللمعان.
وفقًا للمؤلفين، ساعد الصوتنة على فهم أفضل لديناميكيات تدفقات الغاز المتصادمة المخفية من التلسكوبات التقليدية.
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
naukatv.ru
بتاريخ: 2026-06-30 21:29:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.