وفي مشهد مؤثر، اصطفّت أمهات الشهداء لاستقبال النعش الطاهر، مجسّدات معاني الوفاء والاحتضان، في موقف حمل رمزية خاصة بعدما غيّب الموت والدة الشهيد قبل أن تودّعه، فحضرت أمهات الشهداء ليودّعنه بقلوبهن ودعواتهن، في لوحة امتزج فيها الحزن بعزة الانتماء.
وانطلق موكب التشييع في شوارع البلدة، تتقدمه الرايات الحسينية ورايات المقاومة، فيما ردّد المشاركون الهتافات المؤيدة للمقاومة والمستحضرة لقيم عاشوراء.
وبعد أن أمّ الشيخ حسن فرحات الصلاة على الجثمان الطاهر، وُوري الشهيد الثرى في روضة شهداء البلدة، وسط مراسم وداع اتسمت بالحزن والفخر، وتجديد العهد بالسير على نهج الشهداء.
وتخللت المراسم كلمات لعدد من أمهات الشهداء، أكدن فيها أن دماء الشهداء صنعت عزّة الأمة وكرامتها، وستبقى منارة تحفظ الأرض وتصون الهوية، مشددات على استمرار مسيرة التضحية جيلاً بعد جيل.
كما ألقى شقيق الشهيد كلمة باسم العائلة، استذكر فيها مناقب الشهيد ومسيرته، مؤكداً أن تضحياته تعزز الإيمان بعدالة القضية والتمسك بخيار المقاومة، فيما عبّرت شقيقة الشهيد في كلمة مؤثرة عن اعتزاز العائلة بما قدّمه، معتبرة أن الشهادة كانت امتداداً لمسيرة آمن بها وعاش من أجلها.
واختُتمت مراسم التشييع بتجديد المشاركين عهد الوفاء للشهداء، والتأكيد أن دماءهم ستبقى عنواناً للصمود والثبات، وأن القرى التي أنجبت الشهداء ستواصل حمل رسالتهم وفاءً لتضحياتهم.
المصدر: موقع المنار
نشر لأول مرة على: www.almanar.com.lb
تاريخ النشر: 2026-07-06 15:31:00
الكاتب: زينب قارووط
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.almanar.com.lb
بتاريخ: 2026-07-06 15:31:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.


