من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: مستوطنون شرعوا ببناء وتجهيز 19 موقعًا استيطانيًا في الضفة الغربية المحتلة بغطاء رسمي “إسرائيلي” عبير بلال شرارة توقّع «انقلاب على ميّت»… موعد مع الشعر في بيروت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: “إسرائيل” تسمح بإقامة مبانٍ وشق طرق وإسكان عائلات في مواقع استيطانية قبل استكمال إجراءات التخطيط لتثبيت وقائع جديدة على الأرض إطلاق نار كثيف من آليات الجيش الإسرائيلي شمال شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة مراسل المنار: الطيران الحربي الإسرائيلي أغار مستهدفًا محيط بلدتي النبطية الفوقا- كفرتبنيت مراسل المنار: غارة للعدو تستهدف وادي الحجير جنوبي لبنان مصادر فلسطينية: آليات الاحتلال تطلق النار بكثافة تجاه شمال شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة مصادر فلسطينية: استشهاد طفلة متأثرة بجراح أصيبت بها داخل خيمة النزوح غرب مدينة غزة
العرب والعالم

تقرير أولي ينفي وجود عطل في المحرك قبل تحطم طائرة القفز المظلي في ولاية ميسوري الأمريكية

كشف تقرير أولي أصدره محققو الأمن الفيدرالي الأمريكي، أنه لم يتم رصد أي عطل في محرك طائرة القفز المظلي التي تحطمت في ولاية ميسوري،…

كشف تقرير أولي أصدره محققو الأمن الفيدرالي الأمريكي، أنه لم يتم رصد أي عطل في محرك طائرة القفز المظلي التي تحطمت في ولاية ميسوري، وهو الحادث الذي أودى بحياة الركاب الـ12 على متنها.

وأصدر المجلس الفيدرالي لسلامة النقل تقريره الأولي بناء على الفحوصات الأولية لحطام الطائرة وسجلات الرحلة، حيث لم يعثر التقرير على أي مؤشرات تشير إلى أعطال ميكانيكية أو فشل في المحرك قبل التحطم، كان من شأنها أن تعطل التشغيل الطبيعي للطائرة.

وقال المجلس في تقريره إنه يبدو أن محرك الطائرة، وهي من النوع التوربيني أحادي المحرك، كان يُنتج طاقة كافية في وقت وقوع الحادث.

وعلق جيف جوزيتي، رئيس شركة “جوزيتي” للكشف عن مخاطر الطيران الاستشارية، قائلا: “لقد فاجأني استنتاجهم بأن المحرك كان يعمل ويُنتج طاقة، إذ كنت في البداية أميل إلى الاعتقاد بوجود عطل محتمل في المحرك، وأن الطيار كان يحاول العودة إلى المطار”.

كما أشار التقرير إلى أن عينة من الوقود مأخوذة من شاحنة التزويد بعد الحادث كانت خالية من الرواسب أو الشوائب، وأن مراجعة برامج مشغلي نشاط القفز المظلي أظهرت التزام الطائرة بحدود الوزن والتوازن المطلوبة للرحلة.

ولم يُثر التقرير أي مخاوف بشأن الأحوال الجوية أو كفاءة الطيار، الذي كان قد تجاوزت ساعات طيرانه الإجمالية 4100 ساعة، وكان يعمل في موسم القفز الثاني على التوالي لدى مشغل الرحلة، شركة “سكاي دايف كانساس سيتي”.

وأوضح المحققون أن الطائرة لم تكن مزودة بمسجل صوت، على غرار تلك المستخدمة في الطائرات التجارية، ولم يكن ذلك إلزاميا.

لكن التقرير أشار إلى أن المحققين عثروا على كاميرات “جو برو ” تالفة بين حطام الطائرة.

لا يزال تحقيق الوكالة الفيدرالية في الحادث مستمرا، ومن المتوقع أن يستغرق التقرير النهائي عاما أو أكثر لاكتماله.