📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عاجل: الرئيس الإيراني مسعود بزشيكان خلال لقائه مسؤولين من باكستان وتركيا والسعودية: إيران تدعم أي تفاهم من شأنه تعزيز الوحدة والتماسك والأمن والتنمية في المنطقةعاجل: بزشكيان: إيران مستعدة للمضي قدمًا في مسار تعميق التعاون الإقليمي وتسوية الخلافات والاستفادة من الإمكانات المشتركة للدول الإسلاميةعاجل: مصادر يمنية: قصف مدفعي سعودي على مناطق في عزلتي العطن وعزمان بمديرية بكيل المير في محافظة حجةعاجل: مجلس النواب المصري يوافق على تفويض الرئيس السيسي صلاحية إرسال قوات إلى السعوديةعاجل: التلفزيون الإيراني: بدء الاجتماع الرباعي بين إيران وباكستان وتركيا والسعودية بشأن الأمن والاستقرار الإقليميعاجل: الخارجية الإيرانية: وزير الخارجية عراقجي حضر اجتماع بزشكيان مع ممثلي الشؤون الدفاعية والأمنية في تركيا وباكستان والسعوديةعاجل: رابطة علماء اليمن: هل ارتكاب النظام السعودي للمجازر واستهداف الأعيان المدينة في اليمن أمر مشروع ولا يحتاج إلى إدانةعاجل: رابطة علماء اليمن: تابعنا باستغراب شديد ودهشة كبيرة بيان شيخ الأزهر الذي تبنى أكذوبة وبهتان استهداف اليمن للمقدسات الإسلامية
عين على العدو

تقرير: إسرائيل تخشى السلام أكثر من الحرب مع إيران

مدار نيوز، نشر بـ 2026/07/16 الساعة 7:41 صباحًا مدار نيوز \ منذ أسابيع، يعيش الإسرائيليون حالة من القلق بسبب الغموض والتقلبات التي تحيط بالمواجهة…

📖 أدوات القراءة

مدار نيوز، نشر بـ 2026/07/16 الساعة 7:41 صباحًا

مدار نيوز \

منذ أسابيع، يعيش الإسرائيليون حالة من القلق بسبب الغموض والتقلبات التي تحيط بالمواجهة المتقطعة مع إيران، ففي الوقت الذي تتنقل فيه الولايات المتحدة وإيران بين المفاوضات والتهديدات والضربات، بقيت إسرائيل حتى الآن عالقة في حالة انتظار مفتوحة.

ويخشى إسرائيليون بحسب “نيويورك تايمز” أن يجدوا أنفسهم عالقين في الخارج إذا سافروا خلال الصيف، أو مضطرين مجدداً إلى الاحتماء بالملاجئ إذا اندلعت الحرب من جديد، أما الجيش، الذي أنهى حملته على إيران بوقف إطلاق نار اسمي، ولا يزال منخرطاً في لبنان وغزة، فلا يعرف لأي سيناريو يجب أن يستعد.

هذا الغموض، وما يرافقه من توتر مستمر لا تبدو له نهاية قريبة، يضع إسرائيل في موقع غير مريح. وتظهر استطلاعات الرأي أن الإسرائيليين يشعرون اليوم بأمن أقل مما كانوا عليه قبل الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في فبراير.

لكن بالنسبة لكثيرين في إسرائيل، قد تكون هذه الحالة أفضل من البدائل المطروحة.

تكمن المعضلة في أن أهداف إسرائيل لا تتطابق مع أهداف إدارة الرئيس دونالد ترامب.

فقد أوضح ترامب أن أولويته الأساسية والعاجلة هي إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة التجارة من دون عرقلة إيرانية. وحتى في أكثر خطاباته تشدداً، ظل يؤكد أن الهجمات الأميركية الحالية على إيران لا تهدف إلى إعادة إشعال الحرب، بل إلى إجبار طهران على العودة إلى طاولة المفاوضات.

أما في إسرائيل، فقد بات أي اتفاق جديد بين واشنطن وطهران يُنظر إليه على أنه مصدر قلق، خصوصاً في ضوء مضمون مذكرة التفاهم التي توصّل إليها الطرفان في يونيو، وما أغفلته من ملفات.

فالمذكرة، وفق ما أشار إليه مسؤولون إسرائيليون بقلق، لم تتطرق إلى ترسانة إيران من الصواريخ الباليستية، ولا إلى دعمها للجماعات المسلحة الحليفة في المنطقة، وهما تهديدان تعتبرهما إسرائيل أساسيين.

كما وعدت بالإفراج عن مليارات الدولارات لإيران، وتخشى إسرائيل أن تستخدمها طهران في تمويل هذين المسارين، فيما أرجأت المذكرة البحث في كيفية منع إيران من امتلاك سلاح نووي.

ولذلك، لا يعلّق الإسرائيليون آمالاً كبيرة على أن يكون أي اتفاق جديد بين ترامب وإيران أفضل من سابقه.

وقال يعقوب ناغل، المستشار السابق للأمن القومي لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو: “إذا سألتني، فإن عدم إجراء مفاوضات أفضل بكثير من مفاوضات سيئة”.

أما شيرا إفرون، المحللة الإسرائيلية في مؤسسة “راند”، فرأت أن إسرائيل هي التي ستضطر في النهاية إلى التعايش مع أي ثغرات في الاتفاق المحتمل.

وقالت: “الاتفاق سيقيّد يد إسرائيل ويمنعها من حرية العمل، وهذا أكثر ما تخشاه. إيران تهدد إسرائيل بطريقة لا تهدد بها الولايات المتحدة”.

وإذا كان الاتفاق الجديد بين واشنطن وطهران يُعد أسوأ السيناريوهات المحتملة في نظر كثير من الإسرائيليين، فإن العودة إلى مواجهة شاملة تبدو، بالنسبة لعدد من المسؤولين العسكريين والحكوميين، خياراً أكثر قبولاً.

وفي المقابل، يغيب نتنياهو إلى حد كبير عن النقاش السياسي العلني بشأن استئناف الحرب. ويرى محللون أن هذا الغياب يعكس إدراكاً ضمنياً بأن إسرائيل لا تستطيع أن تظهر دولياً وكأنها تدفع نحو الحرب، في ظل الانطباع الواسع بأن نتنياهو هو من جرّ ترامب إلى المواجهة منذ البداية.

وبذلك، تبدو لعبة الانتظار التي تعيشها إسرائيل حالياً الخيار الأقل سوءاً، فالتوتر والغموض يظلان، في نهاية المطاف، أقل كلفة من حرب شاملة.

وبالنسبة إلى أنصار العودة إلى الحرب، لا يزال التوتر القائم قابلاً للتحول إلى مواجهة أوسع، خصوصاً إذا أخطأت إيران في حساباتها وهاجمت إسرائيل، أو استهدفت سفينة حربية أميركية رداً على الحصار الأميركي للخليج.

(function(d, s, id) {
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)(0);
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = “//connect.facebook.net/ar_AR/sdk.js#xfbml=1&version=v2.8&appId=2324456701026639”;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));


بقلم

newsadmin

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | آخر أخبار لبنان والعالم يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←
↑
الخروج من نسخة الجوال