📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عاجل: حماس: تواصل حكومة العدو انتهاكاتها وتصعد عمليات القتل والقصف والاستيلاء على الأراضي وتمنع دخول المواد الغذائية الأساسيةعاجل: حماس: ندعو الوسطاء والدول الضامنة للتدخل الفوري لإلزام الاحتلال بوقف جرائمه المستمرة وإنهاء الحصار وإغاثة أكثر من مليوني إنسانعاجل: حساب بيم تراكر: التقارير الأولية تشير إلى وقوع انفجار في مضيق هرمز ناجم عن إطلاق صاروخ كروز مضاد للسفنعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: التصعيد الصهيوني المتواصل في قطاع غزة والقصف الإجرامي الذي استهدف الجامعة الإسلامية بمدينة غزة وأدى إلى ارتقاء 3 من حراسها يشكلان جريمة جديدة تضاف إلى السجل الدموي للاحتلالعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: تصعيد الاحتلال في غزة يكشف مجددا عن استهتاره بأرواح أبناء شعبنا الفلسطيني وضربه عرض الحائط بكل الاتفاقات والتفاهمات والجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة ووقف العدوانعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: نحمّل العدو الصهيوني وما يسمى “مجلس السلام” المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة وتداعياتها ونضع الوسطاء والجهات الضامنة أمام مسؤولياتهم المباشرة في التحرك العاجل والجاد لإلزامه بوقف عدوانه واحترام تعهداته واتخاذ خطوات عملية تحول دون استمرار الاعتداءات على أبناء شعبنا وممتلكاته ومنشآته المدنيةعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: ندعو أحرار العالم والشعوب الحرة والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى تصعيد التحركات الشعبية والقانونية والإعلامية السلمية وفضح جرائم الاحتلال وممارسة ضغط دولي حقيقي لمحاسبة المسؤولين عنهاعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: إن دماء شهدائنا لن تكون أرقاماً عابرة وحقوق شعبنا الفلسطيني لن تسقط بالصمت أو التجاهل ولن تمنح جرائم الاحتلال المتواصلة أي شرعية لعدوانه
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
العرب والعالم

تونس.. مطالبات بكشف الوضع الصحي لراشد الغنوشي وأحمد نجيب الشابي

> –> وطالبت الجبهة في بيان مساء الأحد، السلطات بإصدار توضيح رسمي وعاجل. وقالت الجبهة إنها تتابع “ببالغ الانشغال” ما يُتداول بشأن الحالة الصحية…

100%

تونس.. مطالبات بكشف الوضع الصحي لراشد الغنوشي وأحمد نجيب الشابي

وطالبت الجبهة في بيان مساء الأحد، السلطات بإصدار توضيح رسمي وعاجل.

وقالت الجبهة إنها تتابع “ببالغ الانشغال” ما يُتداول بشأن الحالة الصحية للغنوشي والشابي، مشيرة إلى أن غياب أي توضيح رسمي إلى جانب استمرار منع عائلة الغنوشي وهيئة الدفاع عنه من زيارته والاطمئنان عن حالته، أسهما في زيادة الغموض وانتشار الإشاعات، بحسب البيان.

وحملت السلطات التونسية المسؤولية الكاملة عن حالة الغموض التي تحيط بالأوضاع الصحية لبعض المعتقلين السياسيين، معتبرة أن منع الزيارات أو التضييق عليها، إلى جانب غياب التواصل الرسمي والشفاف، يؤدي إلى تصاعد المخاوف لدى العائلات والرأي العام.

ودعت السلطات إلى إصدار بيان رسمي وعاجل يوضح حقيقة الوضع الصحي لكل من راشد الغنوشي وأحمد نجيب الشابي، بما يضع حدا للإشاعات ويطمئن عائلتيهما والرأي العام.

كما طالبت “جبهة الخلاص” بتمكين عائلة راشد الغنوشي ومحاميه دون تأخير، من ممارسة حقهم القانوني والإنساني في زيارته والاطلاع على حالته الصحية، مع ضمان حصوله على الرعاية الطبية اللازمة.

وأكدت أن سلامة جميع المعتقلين والسجناء السياسيين تمثل مسؤولية قانونية وأخلاقية تتحملها الدولة، مؤكدة أن أي إخلال بهذا الواجب أو تستر على أوضاعهم الصحية يشكل انتهاكا لحقوق الإنسان وللقوانين الوطنية والمواثيق الدولية.

وجددت “جبهة الخلاص” دعوتها إلى احترام الحقوق الأساسية للمعتقلين، وفي مقدمتها الحق في الرعاية الصحية والتواصل مع العائلات والمحامين، كما دعت المنظمات الوطنية والدولية المعنية بحقوق الإنسان إلى متابعة هذه التطورات، مؤكدة تمسكها بمطلب الإفراج العاجل عن جميع المعتقلين السياسيين.

وفي السياق، نشرت صفحة الغنوشي الرسمية بيانا قالت فيه إن “بعض الصفحات والإشاعات تتداول أخبارا متضاربة حول الوضع الصحي للشيخ راشد الغنوشي”.

وأضافت أن الجهة الوحيدة التي تمتلك المعلومة الدقيقة هي السلطة، خاصة بعد منع الزيارة عنه أثناء وجوده بالمستشفى، وما يرافق ذلك من تعتيم كامل على وضعه الصحي.

وأشارت إلى “أنه وباعتبار أن اليوم هو الأحد وهو يوم عطلة، فإن تداول هذه الأخبار في ظل غياب أي معطى رسمي لا يزيد إلا من إثارة البلبلة والقلق”.

وأفادت صفحة الغنوشي بأن “لهذه الشائعات أحد احتمالين لا ثالث لهما: إما أن تكون السلطة نفسها وراء تسريبها سواء لصرف الأنظار عن تصاعد الاحتجاجات والأزمة التي تعيشها البلاد، أو لاختبار ردود الفعل، وإما أنها تتنصل من مسؤوليتها القانونية والأخلاقية في إعلام عائلة الشيخ الغنوشي وهيئات الدفاع عنه وحركته بحقيقة وضعه الصحي، تاركة المجال مفتوحا أمام الإشاعات والتأويلات”.

وشددت على أنه وفي كلتا الحالتين، تبقى السلطة مسؤولة عن حالة الغموض القائمة، وعن كل ما ينجم عنها من قلق وتوتر، لأن احترام الحد الأدنى من الشفافية في ما يتعلق بصحة سجين مسؤولية قانونية وإنسانية لا يجوز التفريط فيها.

وفي وقت سابق، نشرت ابنة الغنوشي مقطع فيديو على صفحتها بمنصة “إكس” قالت فيها إنها لا تملك أي خبر أو معلومة عن والدها راشد الغنوشي، مشيرة إلى أن السلطات تتكتم عن وضعه الصحي.

وذكرت سمية الغنوشي أن والدها مفقود منذ أكثر من أسبوع، مؤكدة أن العائلة لم تتلق أي معلومات أو تفاصيل بشأن وضعه الصحي أو مكان وجوده، رغم محاولات المحامين وأفراد الأسرة زيارته.

وأضافت نجلة الغنوشي في التسجيل المصور، أن المحامين توجهوا إلى السجن لزيارته، إلا أنهم أبلغوا بأنه “غير موجود” وتم نقله إلى المستشفى.

وأوضحت أن والدتها وأحد محاميه توجها لاحقا إلى المستشفى للاطمئنان عليه، لكن لم يسمح لهما بالدخول أو الحصول على أي معلومات بشأن حالته الصحية.

وأشارت إلى أن آخر معلومة تلقتها العائلة من المحامين تفيد بأن الغنوشي، البالغ من العمر 85 عاما، فقد الوعي خلال إحدى الزيارات بسبب الإجهاد، في ظل ارتفاع درجات الحرارة داخل سجن المرناقية، حيث قالت إن الحرارة تصل إلى أكثر من 50 درجة مئوية، وفق تعبيرها.

وأكدت أن والدها يعاني من مرض باركنسون الذي يتطلب رعاية طبية ومتابعة خاصة، إضافة إلى اضطرابات في الغدة الدرقية، معتبرة أن استمرار احتجازه في ظروف غير ملائمة يشكل خطرا على حياته.

وطالبت نجلة الغنوشي السلطات التونسية بتمكين العائلة والمحامين من ملفه الطبي لمعرفة وضعه الصحي بشكل دقيق، والأدوية التي يتلقاها وطريقة تقديم الرعاية الطبية له، مشددة على أن “سجن أي شخص لا يعني حرمانه من حقوقه الأساسية”.

وانتقدت بشدة ظروف احتجاز والدها، معتبرة أن الأحكام الصادرة بحقه جاءت في إطار قضايا وصفتها بأنها “ملفقة وعبثية”، كما اتهمت السلطات بمواصلة التضييق على المعارضين السياسيين في تونس.

والخميس، أعربت حركة النهضة عن قلقها البالغ بشأن ما ورد إليها من معطيات حول التدهور الحاد والخطير في الحالة الصحية لرئيسها راشد الغنوشي.

وقالت حركة النهضة في بيان إنها تتابع “ببالغ القلق والانشغال” ما ورد إليها عبر هيئة الدفاع من معطيات حول “التدهور الحاد والخطير” في الحالة الصحية لرئيسها راشد الغنوشي وتعرضه لحالات إغماء وإنهاك شديدين بسبب ظروف الإقامة في السجن في ظل الحرارة الشديدة”.

وأعربت الحركة عن “عميق الاستنكار لمنع هيئة الدفاع وأفراد عائلته من زيارته والاطلاع على وضعه الصحي”، معتبرة هذا الإجراء انتهاكا خطيرا لحقوقه الأساسية.

وحملت النهضة السلطات المسؤولية المباشرة والكاملة عن سلامة الغنوشي، داعية إلى فتح تحقيق في الانتهاكات التي تعرض لها، وتمكين هيئة الدفاع والعائلة ولجنة طبية مختصة من الاطلاع المباشر على وضعه الصحي.

كما دعت السلطات التونسية إلى اتخاذ الإجراءات الضرورية كافة لضمان سلامة الغنوشي، مجددة مطالبتها بـ”الإفراج الفوري” عنه وعن “المعتقلين السياسيين كافة”.

المصدر: RT


المصدر الأصلي: arabic.rt.com

فريق التحرير
بقلم

newsadmin

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | آخر أخبار لبنان والعالم يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←