📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عاجل: قوات الاحتلال تداهم منزلاً خلال اقتحام المنطقة الجنوبية في مدينة الخليلعاجل: إصابتان بنيران الاحتلال الإسرائيلي في منطقة بئر 19 جنوبي مدينة خانيونس جنوب قطاع غزةعاجل: الاتحاد للطيران الإماراتية: إلغاء جميع الرحلات بين أبوظبي وكل من الرياض والدمام حتى 5 نوفمبرعاجل: رويترز عن هيئة الانتخابات في البرازيل: إعادة انتخاب لولا دا سيلفا رئيسا للبلاد في جولة الإعادةعاجل: قوات الاحتلال تنصب بوابة حديدية على مدخل بلدة دير بلوط غرب مدينة سلفيتعاجل: رويترز: العقود الآجلة للخام الأمريكي تنخفض بـ 1.02 دولار لتصل إلى 102.25 دولار للبرميلعاجل: جيش الاحتلال يواصل إغلاق حاجز بيت فوريك شرق مدينة نابلسعاجل: مونيتور : وقوع عدة هجمات على ناقلات نفط في مضيق هرمز
عين على العدو

حكومة الاحتلال تموّل جمعية داعمة للبؤر الاستيطانية و عنف المستوطنين رغم العقوبات الدولية

تعتزم حكومة الاحتلال “الإسرائيلي” تحويل أربعة ملايين شيكل، أي ما يزيد على مليون وثلاثمئة ألف دولار، قابلة للزيادة، إلى جمعية داعمة للبؤر الاستيطانية المتطر…

📖 أدوات القراءة

تعتزم حكومة الاحتلال “الإسرائيلي” تحويل أربعة ملايين شيكل، أي ما يزيد على مليون وثلاثمئة ألف دولار، قابلة للزيادة، إلى جمعية داعمة للبؤر الاستيطانية المتطرفة في الضفة الغربية المحتلة، رغم تصنيف الجمعية نفسها غير قانونية وفق القانون “الإسرائيلي”، وفرض عقوبات دولية عليها بسبب ارتباطها بأعمال عنف ضد الفلسطينيين.

وبحسب ما أوردته صحيفة “هآرتس” العبرية، فإن الجمعية التي ستتلقى التمويل هي جمعية “أهفات غلعاد”، التي فرضت عليها كل من فرنسا وبريطانيا وكندا والنرويج وأستراليا ونيوزيلندا الشهر الماضي عقوبات، بعد اتهامها بتمويل بؤر استيطانية مرتبطة باعتداءات نفذها مستوطنون ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية.

ويأتي تحويل الأموال ضمن مشروع مشترك بين وزارة الأمن القومي، التي يرأسها الوزير المتطرف إيتمار بن غفير، والجمعية عبر ما تسمى “الهيئة الوطنية للأمن المجتمعي”، تحت ذريعة “الحد من أحداث العنف وإنشاء منظومة مرشدين لمرافقة الشباب المقيمين في البؤر الاستيطانية الرعوية المنتشرة في يهودا والسامرة”، وهي التسمية التي تطلقها سلطات الاحتلال على الضفة الغربية المحتلة.

وتنص الوثائق المتعلقة بالمشروع على تخصيص أربعة ملايين شيكل لمدة عام ونصف تقريباً، مع إمكانية تمديده لعام ونصف إضافي بميزانية مماثلة، في خطوة اعتبرها مراقبون دعماً حكومياً مباشراً لشبكات استيطانية متطرفة تواصل اعتداءاتها على الفلسطينيين وممتلكاتهم.

وزعمت وزارة الأمن القومي التابعة لحكومة الاحتلال أن الهدف من المشروع هو “توجيه المستوطنين الصغار وتهدئة الأجواء لا تصعيدها”، مدعية أن البرنامج يهدف إلى “تقليل الظواهر السلبية وتعزيز الصمود الفردي والمجتمعي”.

إلا أن اختيار جمعية “أهفات غلعاد” أثار انتقادات واسعة، نظراً لعلاقتها بالبؤر الاستيطانية الرعوية وبجهات مرتبطة بالجيش والشرطة والوزارات الحكومية، إضافة إلى ارتباط اسمها بجماعات استيطانية متهمة بممارسة العنف بحق الفلسطينيين.

وأوضحت وثائق وزارة الأمن القومي أن اختيار الجمعية جاء بسبب “انتشارها الميداني الواسع، وصلاتها بالبؤر الاستيطانية الرعوية، وعلاقاتها مع سلطات القانون والثقة التي تحظى بها في الميدان وفي أوساط أبناء الشبيبة وأصحاب المزارع الاستيطانية”.

كما ادعت الوزارة أن الجمعية تمتلك “خبرة مثبتة وفريدة وواسعة في الارتباط بالميدان”، وأنها حققت “نتائج ملموسة في توجيه المستوطنين الشباب نحو نشاط إيجابي ومنع العنف والانخراط في الجيش”، وفق تعبيرها.

ويرى مراقبون فلسطينيون أن تمويل جمعية مرتبطة بالبؤر الاستيطانية، رغم العقوبات الدولية المفروضة عليها، يعكس استمرار سياسة حكومة الاحتلال في توفير الغطاء الرسمي للمستوطنين المتطرفين، وتحويل مؤسسات الدولة إلى أدوات لتعزيز الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ويأتي القرار في وقت تتصاعد فيه اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، وسط اتهامات فلسطينية ودولية لحكومة الاحتلال بتوفير الحماية السياسية والأمنية لهذه الجماعات، في ظل استمرار التوسع الاستيطاني ومحاولات فرض واقع جديد على الأرض.


المصدر الأصلي: shehabnews.com

بقلم

newsadmin

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | آخر أخبار لبنان والعالم يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←
↑
الخروج من نسخة الجوال