زرع الخلايا الجذعية ينقذ من أمراض المناعة الذاتية الشديدة

شهد المجتمع الطبي تحولًا كبيرًا في أساليب علاج أمراض المناعة الذاتية النادرة. وفقًا للبيانات الصادرة عن متخصصين إيطاليين من معهد سان رافاييل العلمي، تم تشخيص إصابة مريضينالتهاب النخاع والعصب البصري” (مرض دلفيك) حقق مغفرة مستقرة بفضل الاستبدال الكامل للجهاز المناعي. ونشرت الدراسة في المجلة مع.

كيف يعمل العلاج الجديد

التهاب النخاع العصبي للعصب البصري، أو التهاب النخاع والعصب البصري يتميز بإنتاج بروتينات غير طبيعية (الأجسام المضادة AQP4-IgG) التي تهاجم الأنسجة الداعمة للجهاز العصبي المركزي – الخلايا النجمية. عادة ما يتبين أن العلاج غير فعال، ويرتبط بتكاليف مالية كبيرة ولا يضمن ضد التفاقم المتكرر.

وقد طبق العلماء هذه الطريقة زرع الخلايا الجذعية المكونة للدم الخيفيوالتي تنتج جميع أنواع خلايا الدم وجهاز المناعة. يتضمن الإجراء إدخال مادة حيوية من المتبرع بعد التحضير الأولي للعلاج الكيميائي، مما يؤدي إلى تدمير “التالف” الخلايا الليمفاوية ب المريض – الخلايا المسؤولة عن المناعة وتتعرف على الفيروسات والبكتيريا. وهذا يسمح للجسم بإعادة بناء نظامه الدفاعي، والتخلص من المكونات التي تهاجم أنسجته.

الصورة: شترستوك

الأجسام المضادة تدمر الخلايا النجمية في التهاب النخاع والعصب البصري.

ما هي النتائج التي تم تحقيقها؟

تمت مراقبة المرضى لمدة 15 و 16 سنة على التوالي. في الوقت الحالي، تعد هذه أطول ملاحظة سريرية للمرضى الذين يعانون من مرض دلفيك. ووفقا للباحثين، فإن النتائج الرئيسية مشجعة:

  • لم يكن لدى كلا الموضوعين أي انتكاسات ولم يتناولا مثبطات المناعة.
  • استعاد الرجل الذي شارك في التجربة الوظيفة العصبية وعاد إلى نشاطه الكامل، بما في ذلك أن يصبح أبًا.
  • حققت المرأة تحسنًا ثابتًا في نوعية حياتها واستعادت مهاراتها الحركية اليدوية جزئيًا.

ويشير مؤلفو الورقة البحثية إلى أن “هذه هي الحالة الأولى التي توضح إمكانية التوقف عن العلاج المزمن مع القضاء بشكل كامل على الأجسام المضادة المسببة للأمراض لهذه الفترة الطويلة”.

ما هي المخاطر المرتبطة باستبدال جهاز المناعة؟

ومع ذلك، يدعو الخبراء إلى تقييم متوازن للمخاطر. يرتبط الإجراء بمضاعفات خطيرة: تطور الرجل نقص المناعة المزمنتتطلب الدواء المستمر. تم تشخيص المرأة سرطان المثانةوالذي تم علاجه جراحياً بنجاح. وعلى الرغم من عدم إثبات وجود صلة مباشرة بين هذه الحالات وزراعة الأعضاء، إلا أن العلماء يؤكدون على أن هذه الطريقة يجب أن يتم تقديمها فقط لمجموعة محدودة من المرضى.

“من الأفضل أن يقتصر استخدام طريقتنا على المرضى الشباب المختارين بعناية والذين لا يتحملون العلاجات القياسية ويعانون من مرض عدواني أو أمراض مناعة ذاتية كامنة.” — العلماء يكتبون.

اشترك واقرأ “العلم” في


الأعلى



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: naukatv.ru

تاريخ النشر: 2026-07-11 21:03:00

الكاتب:

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
naukatv.ru
بتاريخ: 2026-07-11 21:03:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

Exit mobile version