وخلال الاجتماع، شددت بيونغ يانغ على تأييدها لسياسات موسكو، بينما أكدت روسيا استمرار دعمها لجهود كوريا الشمالية في حماية سيادتها وأمنها، في مؤشر جديد على متانة الشراكة الاستراتيجية التي تعززت منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية.
وأشاد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بطبيعة العلاقات بين الرئيس فلاديمير بوتين والزعيم كيم جونغ أون، مؤكداً أن الاتصالات بينهما مستمرة وتقوم على “الثقة المتبادلة”. كما أثنى على مشاركة مقاتلين من الجيش الكوري الشمالي إلى جانب القوات الروسية في معارك إقليم كورسك، معتبراً أن تعاونهم العسكري يعكس مستوى متقدماً من التنسيق بين البلدين.
مناورة روسية بالذخيرة الحية قرب السواحل البريطانية
وفي تطور منفصل، أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أن سفينة حربية روسية نفذت تدريبات بالذخيرة الحية في قناة المانش، على بعد نحو 40 ميلاً بحرياً جنوب مدينة بليموث في جنوب غربي إنجلترا، في خطوة وصفتها وسائل إعلام بريطانية بأنها نادرة.
وأوضحت الوزارة أن البحرية الملكية تابعت المناورات عن كثب، مؤكدة استمرار مراقبة تحركات السفينة الروسية واستعدادها لحماية الأمن القومي للمملكة المتحدة.
وأضافت أن السفينة الروسية أبلغت مسبقاً سفينة الدورية البريطانية HMS Tyne بنيتها تنفيذ التدريب، وطلبت منها الابتعاد إلى مسافة آمنة قبل بدء الرماية، التي استمرت قرابة 30 دقيقة.
ووفقاً لتقارير إعلامية روسية، فإن السفينة المشاركة في التدريب هي الفرقاطة “نيوستراشيمي” (Neustrashimy) التابعة لأسطول بحر البلطيق، والتي أجرت المناورات في المياه الدولية على بعد نحو 74 كيلومتراً من مدينة بليموث، حيث تقع إحدى أهم القواعد البحرية البريطانية.
وأشارت التقارير إلى أن طاقم السفينة أخطر الجانب البريطاني مسبقاً بموعد التدريب، وتم تنفيذ المناورة وفق القواعد الدولية المنظمة للملاحة في المياه الدولية.
كما ذكرت وسائل إعلام روسية أن المناورات كانت تحت مراقبة مباشرة من البحرية الملكية البريطانية، إضافة إلى طائرة استطلاع عسكرية فرنسية، في حين لم تصدر وزارة الدفاع الروسية أي تفاصيل بشأن طبيعة سيناريو التدريب أو نوع الأسلحة المستخدمة.
من جانبه، نفى المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف وجود أي دوافع سياسية وراء هذه المناورات، مؤكداً أن تحركات السفن الروسية في المنطقة تندرج ضمن الأنشطة العسكرية الاعتيادية، وأن التدريب جرى بالكامل خارج المياه الإقليمية البريطانية ووفقاً للقانون الدولي.
المصدر الأصلي: www.defense-arabic.com
