من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عبير بلال شرارة توقّع «انقلاب على ميّت»… موعد مع الشعر في بيروت الهلال الأحمر الفلسطينيي: 4 إصابات بينها واحد بالرصاص الحي خلال هجوم للمستوطنين على المزارعين في دير أبو مشعل غرب رام الله مصدر عسكري يمني لقناة المنار: أفشلنا محاولة التقدم واحراق وإعطاب 6 اليات للعدوان السعودي وسقوط العشرات بين قتيل وجريح مصدر عسكري يمني لقناة المنار: طرد تحشيدات للنظام السعودي حاولت التقدم الى مواقع القوات المسلحة اليمنية شرق الجوف لليوم الثالث هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: مستوطنون شرعوا ببناء وتجهيز 19 موقعًا استيطانيًا في الضفة الغربية المحتلة بغطاء رسمي “إسرائيلي” هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: “إسرائيل” تسمح بإقامة مبانٍ وشق طرق وإسكان عائلات في مواقع استيطانية قبل استكمال إجراءات التخطيط لتثبيت وقائع جديدة على الأرض إطلاق نار كثيف من آليات الجيش الإسرائيلي شمال شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة مراسل المنار: الطيران الحربي الإسرائيلي أغار مستهدفًا محيط بلدتي النبطية الفوقا- كفرتبنيت
العرب والعالم

سوريا.. سائق تاكسي مدافعا عن بشار الأسد: لم يقتل أحدا (فيديو)

> --> وفي المقطع الذي انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، يحاور سائق التاكسي (يبدو أنه في دمشق) راكبة وينفي فيه جرائم النظام السابق خاصة…

وفي المقطع الذي انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، يحاور سائق التاكسي (يبدو أنه في دمشق) راكبة وينفي فيه جرائم النظام السابق خاصة ما يتعلق بسجن صيدنايا الشهير.

ويقول السائق في بداية الفيديو: “زمان كان فيه أمان والآن ما فيه أمان”.

ويضيف ردا على ما جاء على لسان الراكبة إن الرئيس السابق قتل الكثير من المدنيين: “بشار الأسد بعمرو ما قتل حدا”، ويصف الروايات عن الإعدامات الجماعية والتعذيب بأنها “كذب ونفاق”، بل يذهب إلى أبعد من ذلك بتبرير قتل بعض الضحايا قائلا إنهم “يستحقون ذلك”.

وذكر أن الرئيس الحالي أحمد الشرع برقبته مليون قتيل، مشيرا إلى أنه قاتل في العراق وليبيا واليمن.

وأفاد سائق التاكسي بأن كل هذا لا يهم، والأهم الآن هو أن يعيش السوريون في أمان وبكرامة.

سوريا.. سائق تاكسي مدافعا عن بشار الأسد: لم يقتل أحدا (فيديو)

وانتشر الفيديو بسرعة كبيرة على منصات التواصل الاجتماعي، وأثار غضبا واستهجانا لدى معظم السوريين الذين عانوا من النظام، وسخرية من آخرين مع بعض التعليقات التي ترى أنه ما زال متأثرا بالدعاية القديمة.

ويأتي هذا المقطع في وقت تشهد فيه سوريا مرحلة انتقالية حساسة بعد سقوط نظام الأسد، فيما تجري مناقشات حول قوانين محاسبة “الأسدية” (الدفاع عن النظام السابق وجرائمه)، وقد تفرض عقوبات على مثل هذه التصريحات العلنية في المستقبل.

جدير بالذكر أن القصر العدلي في دمشق شهد يوم الاثنين وقفة للمطالبة بمحاسبة كل من يمجد نظام الأسد بموجب أحكام المادة 49 من الإعلان الدستوري.