📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عاجل: لجان المقاومة في فلسطين: التصعيد الصهيوني المتواصل في قطاع غزة والقصف الإجرامي الذي استهدف الجامعة الإسلامية بمدينة غزة وأدى إلى ارتقاء 3 من حراسها يشكلان جريمة جديدة تضاف إلى السجل الدموي للاحتلالعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: تصعيد الاحتلال في غزة يكشف مجددا عن استهتاره بأرواح أبناء شعبنا الفلسطيني وضربه عرض الحائط بكل الاتفاقات والتفاهمات والجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة ووقف العدوانعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: نحمّل العدو الصهيوني وما يسمى “مجلس السلام” المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة وتداعياتها ونضع الوسطاء والجهات الضامنة أمام مسؤولياتهم المباشرة في التحرك العاجل والجاد لإلزامه بوقف عدوانه واحترام تعهداته واتخاذ خطوات عملية تحول دون استمرار الاعتداءات على أبناء شعبنا وممتلكاته ومنشآته المدنيةعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: ندعو أحرار العالم والشعوب الحرة والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى تصعيد التحركات الشعبية والقانونية والإعلامية السلمية وفضح جرائم الاحتلال وممارسة ضغط دولي حقيقي لمحاسبة المسؤولين عنهاعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: إن دماء شهدائنا لن تكون أرقاماً عابرة وحقوق شعبنا الفلسطيني لن تسقط بالصمت أو التجاهل ولن تمنح جرائم الاحتلال المتواصلة أي شرعية لعدوانهعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: استمرار الاحتلال في جرائمه وانتهاكاته يعكس إصراره على مواصلة العدوان والتنصل من التزاماته مستفيداً من غياب المحاسبة والمساءلة الدوليةعاجل: 3 شهداء جراء استهداف العدو الاسرائيلي بوابة الجامعة الإسلامية في مدينة غزةعاجل: الإسعاف والطوارئ بغزة: مصابون في قصف من مسيرة إسرائيلية على مواصي خان يونس جنوبي القطاع
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
العرب والعالم

سوريا.. مقتل عاملين سابقين بمجموعة “محسن الهيمد” على يد مجهولين في ريف درعا

> –> وأفادت مصادر أهلية في درعا لـRT عن مقتل شابين إثر تعرضهما لإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين يستقلان دراجة نارية أثناء تواجدهما…

100%

سوريا.. مقتل عاملين سابقين بمجموعة “محسن الهيمد” على يد مجهولين في

وأفادت مصادر أهلية في درعا لـRT عن مقتل شابين إثر تعرضهما لإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين يستقلان دراجة نارية أثناء تواجدهما في مقر عملهما داخل محل لبيع الخضار والفواكه في مدينة الصنمين بريف درعا.

ووفقا للمصادر فإن التفسير الأولي لمصرع الشابين قد يرتبط بنزعة انتقامية على خلفية عملهما السابق ضمن مجموعة مسلحة يقودها “محسن الهيمد” والتي كانت مدعومة من قبل المخابرات العسكرية في عهد النظام السابق في مدينة الصنمين بريف درعا قبل أن يتركا العمل المسلح ويتوجها بعد ذلك للعمل في محل لبيع الخضار والفواكه.

وتعكر العمليات الانتقامية خارج سلطة القانون من العلاقات الاجتماعية المتوترة أساسا في المناطق التي شهدت انقساما مجتمعا بين موالين سابقين للنظام ومعارضين له حيث أخذت هذه العمليات طابعا فرديا مس تماسك المجتمع كما اتخذها البعض ذريعة لتصفية حسابات شخصية قديمة باسم التنكر للثورة وطعنها في الظهر.

المصدر: RT


فريق التحرير
بقلم

newsadmin

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | آخر أخبار لبنان والعالم يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←