🚨 تابع الأخبار العاجلة من بتوقيت بيروت على واتساب
العرب والعالم

“سيطرة، وتهديدات، وجراحة تركت ندوباً”: حياتي داخل “طائفة” جيفري إبستين

bbcorp

صورة مركبة مصممة تتميز بصورة خلفية لجيفري إبستين، ملونة جزئياً باللون الأحمر، وفي المقدمة، صورة على طراز بولارويد لامرأة شابة، تم حجب وجهها بتنقيح أسود.

في الأسبوع الذي تلا وفاة الممول المدان بجرائم جنسية، جيفري إبستين، فتحت آنيا (اسم مستعار) باب شقتها في نيويورك. تقول إن شقيق إبستين، مارك، كان يقف بالخارج، ويخبرها بضرورة المغادرة.

عاشت آنيا لسنوات في إحدى الشقق العديدة في شارع 66 الشرقي في مانهاتن، والتي استخدمها جيفري إبستين لإيواء النساء اللواتي اعتدى عليهن. في لحظة واحدة، فقدت منزلها، لكنها نجت من كابوس مرعب. في حين ينفي مارك إبستين معرفته بأفعال شقيقه المشينة.

وتقول آنيا: “ما زلت أحاول استيعاب حقيقة أنني تعرضت للاعتداء لسنوات. لم أكن مقيدة بسلاسل إلى باب أو ما شابه، أليس كذلك؟ لم أكن محبوسة في قبو. كانت السلاسل أقل وضوحاً، لكنها كانت موجودة”.

تقول أنيا إن إبستين، الذي توفي عام 2019 أثناء انتظاره المحاكمة بتهمة الاتجار الجنسي بالأطفال، كان يصف عمله بأنه “طائفة، وهو زعيمها”.

وقد أدلت أنيا لبي بي سي بشهادة نادرة عن حياتها كإحدى “مساعدات” إبستين، موضحة كيف استطاع هذا الممول السيطرة على العديد من ضحاياه لفترة طويلة.



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.bbc.com

تاريخ النشر: 2026-07-19 00:22:00

الكاتب:

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.bbc.com
بتاريخ: 2026-07-19 00:22:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

beiruttime-lb.com — “سيطرة، وتهديدات، وجراحة تركت ندوباً”: حياتي داخل “طائفة” جيفري إبستين

مقالات ذات صلة

تابع الأخبار العاجلة من بتوقيت بيروت على واتساب