من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: مستوطنون شرعوا ببناء وتجهيز 19 موقعًا استيطانيًا في الضفة الغربية المحتلة بغطاء رسمي “إسرائيلي” عبير بلال شرارة توقّع «انقلاب على ميّت»… موعد مع الشعر في بيروت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: “إسرائيل” تسمح بإقامة مبانٍ وشق طرق وإسكان عائلات في مواقع استيطانية قبل استكمال إجراءات التخطيط لتثبيت وقائع جديدة على الأرض إطلاق نار كثيف من آليات الجيش الإسرائيلي شمال شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة مراسل المنار: الطيران الحربي الإسرائيلي أغار مستهدفًا محيط بلدتي النبطية الفوقا- كفرتبنيت مراسل المنار: غارة للعدو تستهدف وادي الحجير جنوبي لبنان مصادر فلسطينية: آليات الاحتلال تطلق النار بكثافة تجاه شمال شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة مصادر فلسطينية: استشهاد طفلة متأثرة بجراح أصيبت بها داخل خيمة النزوح غرب مدينة غزة
العرب والعالم

سي إن إن: واشنطن ترصد تجسسا إسرائيليا على مسؤولين أمريكيين وإيرانيين

> مدار نيوز، نشر بـ 2026/07/04 الساعة 8:53 صباحًا مدار نيوز نقلت شبكة سي إن إن عن مسؤولين أمريكيين أن الإدارة الأمريكية تراقب عن…

مدار نيوز، نشر بـ 2026/07/04 الساعة 8:53 صباحًا

مدار نيوز

نقلت شبكة سي إن إن عن مسؤولين أمريكيين أن الإدارة الأمريكية تراقب عن كثب، تكثيف شبكة التجسس الإسرائيلية عملياتها الاستخباراتية والتجسسية على المسؤولين الإيرانيين والأمريكيين خلال الأشهر الأخيرة.

وقالت سي إن إن، إن الخلافات بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تصاعدت خلال المفاوضات الأمريكية مع إيران، مشيرة إلى أن ترمب اعتقد أن نتنياهو كان حريصا للغاية على تقويض عملية السلام.

وكشفت الشبكة الأمريكية عن مشادة ساخنة جرت في يونيو/حزيران الماضي، استخدم فيها ترمب ألفاظا نابية للتعبير عن رفضه لعملية عسكرية تخطط لها إسرائيل في لبنان، وفقا لشخصين مطلعين تحدثا لسي إن إن.
وقال مسؤولان أمريكيان للشبكة إن مسؤولين في إدارة ترمب حاولوا تحذير إيران من مخاوف كانت لديهم بأن إسرائيل قد تغتال مفاوضين أثناء المحادثات التي جرت خلال الأشهر الماضية.

وأوضحت أن الولايات المتحدة كانت قلقة من احتمال اغتيال إسرائيل لمحمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني الذي يقود المفاوضات مع الولايات المتحدة، أو وزير الخارجية عباس عراقجي الذي كان وجها بارزا في هذه المحادثات أيضا، مضيفة أن التحذيرات نُقلت عبر وسطاء.

وأشارت إلى إعلان كبار المسؤولين الإسرائيليين عن رغبة إسرائيل في تصفية كبار القادة الإيرانيين، كما أوردت رأي ترمب بأن عملية من هذا النوع كانت ستعقّد المفاوضات.

وفي مارس/آذار الماضي، رفض ترمب إبلاغ الصحفيين بهوية الشخصيات الإيرانية التي تتفاوض معها الولايات المتحدة، قائلا “لا أريد أن يتعرضوا للقتل”. وأضاف “تعلمون، الأمر صعب بعض الشيء.. لقد قضوا على الجميع”.

وقالت “سي إن إن” إن متحدثة باسم السفارة الإسرائيلية في واشنطن رفضت التعليق.

وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد كشفت أن واشنطن ذهبت إلى حد مطالبة دول أخرى في المنطقة بتحذير إيران من احتمال استهداف إسرائيل لقاليباف وعراقجي.

كما نقلت عن مسؤولين إيرانيين أن قاليباف نجا بأعجوبة من الموت مرتين؛ مرة في حرب الأيام الاثني عشر في يونيو/حزيران 2025، ومرة أخرى في حرب هذا العام، عندما استهدفت إسرائيل اجتماعا سريا لكبار المسؤولين الحكوميين في ملجأ تحت جبل، موضحين أن قاليباف أُنقذ من تحت الأنقاض في كلتا الواقعتين.

وأضافت الصحيفة أن مقاتلات باكستانية رافقت طائرة وفد التفاوض الإيراني ذهابا وإيابا، مشيرة إلى أن تهديدا من مقاتلات إسرائيلية في رحلة العودة إلى طهران استدعى الهبوط في مشهد واستكمال السفر إلى طهران برا لمدة 8 ساعات.

اغتيال “إسرائيل” لقادة إيران

وفي الأيام والأسابيع الأولى للحرب، اغتالت “إسرائيل” العشرات من كبار القادة السياسيين والدينيين في إيران، وعلى رأسهم المرشد الأعلى حينها علي خامنئي، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني.

وأوضحت سي إن إن، أنه مع فشل حملة الاغتيالات في تغيير النظام بطهران، غيرت إدارة ترمب الإستراتيجية وتراجعت عن دعم هذه الاغتيالات لصالح خيار المفاوضات مع إيران، مشيرة إلى أن استهداف قاليباف أو عراقجي كان سيقلب مسار التفاوض رأسا على عقب، خاصة وأن المحادثات كانت هشة للغاية ولا يزال مستقبلها غير مؤكد حتى الآن.

رابط قصير:
https://madar.news/?p=361617