خلال جلسة تأكيده أمام اللجنة القضائية بمجلس الشيوخ، قالت بلانش إن وزارة العدل “قامت بمهمة شاقة لمراجعة الملايين والملايين من الملفات التي يحتمل أن تكون مستجيبة” بعد أن وقع الرئيس دونالد ترامب على قانون إبستين للشفافية، الذي أقره الكونجرس لفرض الإفراج عن المواد المتعلقة بإبستاين.
يشاهد: تود بلانش يدلي بشهادته في جلسة تأكيد تعيين المدعي العام
واعترف المرشح لمنصب النائب العام بأن وزارته ارتكبت أخطاء في التحرير، وقال إن عشرات المحامين كانوا على أهبة الاستعداد لتصحيح الأخطاء بسرعة. وكشفت عدة وثائق معلومات شخصية وصور للناجين.
وقالت بلانش “هذا لا يبرر الأخطاء التي أتحمل مسؤوليتها”. “لكن هذا يعني أننا حاولنا إصلاحها.”
وقالت بلانش إنه فيما يتعلق بإبستين، فإن إدارة ترامب “كانت أكثر شفافية من أي إدارة سابقة”.
يشاهد: يقول بلانش عن علاقته بترامب قبل أن يصحح نفسه: “أنا محاميه”.
وفي معرض رده على الانتقادات الموجهة إليه برفضه التحدث مع الناجين من إبستين، قال بلانش إن الإدارة تحدثت مع أكثر من 30 ممثلاً لعشرات الضحايا وطلبت من الناجين ومحاميهم مقابلة مكتب التحقيقات الفيدرالي.
وأضاف أن وزارة العدل ستوجه الاتهام وتحاكم الأشخاص إذا تم الكشف عن معلومات إضافية. ويعد هذا خروجًا عن المذكرة غير الموقعة التي أصدرها مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة العدل في يوليو 2025، عندما كانت بلانش نائبة للمدعي العام، والتي قالت إن المحققين لم يكشفوا عن أدلة تستحق التحقيق ضد الأشخاص الذين لم توجه إليهم اتهامات.
يشاهد: يتحدث المشرعون في مجلس النواب قبل مقابلة كاثي روملر في التحقيق بشأن إبستين
وتولت بلانش، محامية الدفاع السابقة للرئيس دونالد ترامب، منصب المدعي العام بالنيابة بعد إقالة بام بوندي في أوائل أبريل.
نشر لأول مرة على: www.pbs.org
تاريخ النشر: 2026-07-16 01:49:00
الكاتب: Maria Ramirez Uribe
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.pbs.org
بتاريخ: 2026-07-16 01:49:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.




