📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عاجل: وزارة الصحة اليمنية: استهداف المستشفيات والمنشآت الصحية يُعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني ويكشف الإصرار السعودي على حرمان الشعب اليمني من أبسط حقوقه في الحصول على الرعاية الصحية الآمنةعاجل: مصادر خاصة للمنار: القوات المسلحة اليمنية تضبط شحنات أسلحة أثناء تهريبها إلى التحشيدات السعودية المتمترسة بين المدنيين في مدينة تعزعاجل: حماس: غارات الاحتلال الاسرائيلي المجرم على حرم الجامعة الإسلامية في مدينة غزة أثناء وجود الطلاب فيها تمثل جريمة حرب موصوفةعاجل: حماس: تواصل حكومة العدو انتهاكاتها وتصعد عمليات القتل والقصف والاستيلاء على الأراضي وتمنع دخول المواد الغذائية الأساسيةعاجل: حماس: ندعو الوسطاء والدول الضامنة للتدخل الفوري لإلزام الاحتلال بوقف جرائمه المستمرة وإنهاء الحصار وإغاثة أكثر من مليوني إنسانعاجل: حساب بيم تراكر: التقارير الأولية تشير إلى وقوع انفجار في مضيق هرمز ناجم عن إطلاق صاروخ كروز مضاد للسفنعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: التصعيد الصهيوني المتواصل في قطاع غزة والقصف الإجرامي الذي استهدف الجامعة الإسلامية بمدينة غزة وأدى إلى ارتقاء 3 من حراسها يشكلان جريمة جديدة تضاف إلى السجل الدموي للاحتلالعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: تصعيد الاحتلال في غزة يكشف مجددا عن استهتاره بأرواح أبناء شعبنا الفلسطيني وضربه عرض الحائط بكل الاتفاقات والتفاهمات والجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة ووقف العدوان
الدفاع والامن

صاروخ يصل لهدفه في 3 دقائق.. هل كشف “زيركون” الفرط صوتي نقطة ضعف الدفاعات الغربية؟ ولماذا كثفت روسيا استخدامه في أوكرانيا؟

موقع الدفاع العربي – 13 يوليو 2026: شهدت الحرب الروسية الأوكرانية خلال الأسابيع الأخيرة تحولًا ملحوظًا في طريقة استخدام روسيا لصاروخ 3M22 زيركون (تسيركون)،…

📖 أدوات القراءة
موقع الدفاع العربي – 13 يوليو 2026: شهدت الحرب الروسية الأوكرانية خلال الأسابيع الأخيرة تحولًا ملحوظًا في طريقة استخدام روسيا لصاروخ 3M22 زيركون (تسيركون)، إذ انتقلت موسكو من استخدامه بشكل محدود ونادر إلى إدخاله بصورة متكررة ضمن موجات هجومية واسعة. وتشير تقارير إلى أن القوات الروسية أطلقت ثمانية صواريخ من هذا الطراز في 2 يونيو، ثم أربعة صواريخ في 2 يوليو، تلتها ستة صواريخ أخرى في 6 يوليو، بالتزامن مع هجمات ضمت صواريخ “إسكندر” وصواريخ كروز ومئات الطائرات المسيّرة، في محاولة لإغراق منظومات الدفاع الجوي الأوكرانية وإرباكها.

وصُمم “زيركون” في الأساس كسلاح فرط صوتي مضاد للسفن، إلا أن روسيا وسّعت نطاق استخدامه ليشمل استهداف الأهداف البرية، عبر إطلاقه من منصات “باستيون” الساحلية المتحركة. وتؤكد موسكو أن الصاروخ قادر على بلوغ سرعة تصل إلى 9 ماخ مع مدى يزيد على ألف كيلومتر، بينما تشير تقديرات أوكرانية إلى أن سرعته الفعلية تتراوح بين 5.5 و7.5 ماخ قبل أن تنخفض في المرحلة النهائية من الطيران، وهي المرحلة التي تمنح الدفاعات الجوية فرصة ضيقة جدًا لاعتراضه.

وتكمن خطورة الصاروخ في تقليص زمن الإنذار إلى حد كبير، إذ قد لا يتجاوز الوقت المتاح للدفاعات الأوكرانية ثلاث دقائق في حال إطلاقه من شبه جزيرة القرم باتجاه كييف. كما أن إطلاقه من مواقع مختلفة، مثل القرم أو مقاطعة كورسك، يغير محاور الهجوم ويزيد من صعوبة توقع مساره، خاصة عندما يُستخدم ضمن رشقات مختلطة تضم صواريخ باليستية وصواريخ كروز وطائرات مسيّرة، ما يجبر أوكرانيا على تخصيص صواريخ “باتريوت PAC-3” المحدودة للتعامل مع أخطر الأهداف.

ووفقًا لتحليلات أوكرانية استندت إلى فحص حطام الصاروخ، فإن رأسه الحربي يزن نحو 220 كيلوغرامًا، بينها ما يقارب 80 كيلوغرامًا من المواد شديدة الانفجار. ورغم أن هذه الحمولة ليست كبيرة مقارنة ببعض الصواريخ الباليستية، فإن فعالية “زيركون” تعتمد بشكل رئيسي على سرعته الهائلة والطاقة الحركية الناتجة عن الاصطدام، ما يجعله قادرًا على تعطيل مراكز القيادة والسيطرة، والرادارات، ومستودعات الذخيرة، وأجزاء من المدارج العسكرية أو السفن الكبيرة بضربة دقيقة، دون أن يكون سلاحًا مخصصًا لإحداث دمار واسع النطاق بمفرده.

إطلاق الصاروخ الروسي فرط الصوتي تسيركون

ورغم أن روسيا تصنف “زيركون” على أنه صاروخ كروز فرط صوتي، فإن بعض الدراسات الحديثة التي استندت إلى تحليل الحطام ووثائق تقنية روسية ترجح أنه يتبع مسارًا شبه باليستي ويعمل بمحرك يعمل بالوقود الصلب في مراحل من رحلته، وهو ما يجعل تصنيفه محل نقاش بين الخبراء. إلا أن معظم التقديرات تتفق على أنه يحلق على ارتفاعات عالية قبل أن ينقض بسرعة كبيرة مع قدرة على المناورة، وهو ما يصعّب عملية تعقبه وحساب نقطة اعتراضه.

وفيما يتعلق بقدرة الدفاعات الجوية على التصدي له، أعلنت أوكرانيا في وقت سابق نجاحها في اعتراض بعض صواريخ “زيركون” باستخدام منظومات “باتريوت”، لكنها لم تعلن عن اعتراض الصواريخ التي استخدمت في الهجمات الأخيرة مطلع يوليو. ويؤكد مختصون أن اعتراض الصاروخ ممكن نظريًا خلال مرحلته النهائية، إلا أن التحدي الحقيقي يتمثل في قصر زمن الإنذار ونقص الصواريخ الاعتراضية، وهو ما يفرض ضغوطًا متزايدة على منظومات الدفاع الجوي الأوكرانية.

ويرى مراقبون أن الزيادة في استخدام “زيركون” تحمل أبعادًا تتجاوز الجانب العسكري، إذ تعكس رغبة موسكو في تصعيد مستوى الضغط على أوكرانيا وحلفائها الغربيين من خلال توظيف أسلحة أكثر تطورًا وصعوبة في المواجهة. وفي الوقت نفسه، يُعتقد أن روسيا ما زالت تحافظ على جزء مهم من مخزون هذه الصواريخ بسبب ارتفاع تكلفة إنتاجها وأهميتها الاستراتيجية، ما يشير إلى أن استخدامها يتم بصورة محسوبة.

وبشكل عام، ورغم القدرات المتقدمة التي يتمتع بها “زيركون”، فإن معظم التقييمات العسكرية ترى أنه لا يمثل سلاحًا قادرًا على حسم الحرب بمفرده، بل يعد وسيلة فعالة لإرباك الدفاعات الجوية وتقليص زمن الاستجابة وزيادة الضغط على الخصم، في وقت تستمر فيه الحرب كمعركة استنزاف تعتمد بدرجة كبيرة على حجم المخزونات العسكرية وقدرة كل طرف على تعويض خسائره.

/* Shares”}};
/* ))> */


المصدر الأصلي: www.defense-arabic.com

بقلم

newsadmin

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | آخر أخبار لبنان والعالم يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←
↑
الخروج من نسخة الجوال