العرب والعالم

فرق نسائية تتصدّى لفقدان الوظائف في مجال الذكاء الاصطناعي

bbcorp

تقف ليو مينغ يوان على الجانب الأيسر برفقة ثلاث عضوات أخريات من فريق الإصلاح النسائي التابع لها، والمعروف باسم "عاملات زنجي".

صدر الصورة، متاح

التعليق على الصورة، تُعدّ فرقة “عاملات تشنجي” النسائية التابعة لليو مينغ يوان واحدة من بين العديد من فرق الإصلاح والتجديد النسائية التي تنتشر في جميع أنحاء المدن الصينية.

تم النشر
مدة القراءة: 6 دقائق

لجأت أليس هوانغ إلى بديلٍ عملي، مع تراجع الذكاء الاصطناعي في قطاع التكنولوجيا، وتهميشه للمبرمجين مثلها. استبدلت لوحة مفاتيحها بالأدوات الكهربائية، وأطلقت في مايو/أيار خدمة إصلاح منازل نسائية بالكامل، تحت اسم “عاملات تشيانغ تشيانغ”.

وبدلاً من التنقل يومياً إلى مجمع المكاتب في جنوب الصين، حيث أمضت 15 عاماً تتدرج في المناصب حتى وصلت إلى الإدارة، أصبحت هوانغ تعمل في أجواء حارة ورطبة، متنقلة بين الشقق وهي تحمل حقيبة أدواتها، مرتدية ملابس عمل مغطاة بالغبار.

وقالت لبي بي سي نيوز الصينية: “لطالما تخيلتُ البقاء في قطاع التكنولوجيا حتى التقاعد. عندما بدأت عمليات التسريح، شعرتُ وكأن دلواً من الماء البارد يُسكب عليّ”.

يُثير هذا التغيير المهني حيرة أقاربها الأكبر سناً، الذين ينتمون إلى جيلٍ ساهم في تحويل الصين إلى قوة اقتصادية عظمى بفضل عرقهم وكدحهم. لطالما نصحوها بالاجتهاد في الدراسة لتتجنب مشقة العمل اليدوي.

لكن هوانغ، الحاصلة على شهادة جامعية، وتجاوزت الأربعين من عمرها، وجدت نفسها، إلى جانب العديد من زملائها، مُستغنى عنها بسبب التطورات المتسارعة للذكاء الاصطناعي.


المصدر الأصلي: www.bbc.com

مقالات ذات صلة