من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
قوات الاحتلال الاسرائيلي تقتحم قرية دورا القرع شرق رام الله بالضفة المحتلة روبيو: إن لم يتم كبح جماح المحكمة الجنائية الدولية فالولايات المتحدة ستواصل العمل على تفكيكها وزير خارجية إسبانيا: نستنكر العقوبات الأميركية على المحكمة الجنائية الدولية والتزامنا تجاه المحكمة والعدالة لا يتزعزع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو: الرئيس ترامب لن يسمح للمحكمة الجنائية الدولية بتنفيذ ملاحقاتها روبيو: المحكمة الجنائية الدولية مارقة وسنمنع التعامل معها ونقطع عنها الموارد ونشل قدرتها على العمل وزارة الصحة اللبنانية: 6 جرحى بينهم 5 من الجنسية السورية باعتداء إسرائيلي على محيط بلدة حوش السيد علي في قضاء الهرمل بيان مشترك لـ6 دول أوروبية واليابان وكندا يرفض العقوبات الأميركية على المحكمة الجنائية الدولية حماس: العقوبات الأميركية على المحكمة الجنائية الدولية محاولة مفضوحة لحماية نتنياهو وقادة الاحتلال من المساءلة عن جرائم الحرب والإبادة الجماعية على الفلسطينيين في قطاع غزة
العرب والعالم

كأس العالم “يغير” نشاط الجيش الإسرائيلي

> --> وحسب صحيفة "معاريف" العبرية، بدأت فرقة الضفة الغربية في الأيام الأخيرة عدة عمليات واسعة النطاق لمنع تصعيد "العمليات الإرهابية" وخفض الاحتكاك المتزايد…

كأس العالم “يغير” نشاط الجيش الإسرائيلي

وحسب صحيفة “معاريف” العبرية، بدأت فرقة الضفة الغربية في الأيام الأخيرة عدة عمليات واسعة النطاق لمنع تصعيد “العمليات الإرهابية” وخفض الاحتكاك المتزايد بين نشطاء اليمين في المزارع والبؤر الاستيطانية بالضفة الغربية والمستوطنين من جهة، والفلسطينيين من جهة أخرى.

ووفقا للصحيفة، يدرك الجيش الإسرائيلي أن صيف عام 2026 من المفترض أن يشكل تحديا كبيراً لقوات الجيش في المنطقة. أحد الأسباب هو أن المنطقة تدار بشكل مختلف بسبب جدول فعاليات يشغل السكان، حيث قال مسؤول عسكري لـ”معاريف”: “مشاهدة المونديال هي التسلية الأكثر شعبية حاليا في عموم الضفة الغربية. السكان يشاهدون المباريات طوال الليل، مما يلزمنا بتغيير جدول مواعيد أنشطتنا”.

كما يرصد الجيش الإسرائيلي ارتفاعا في عدد الاحتكاكات بين مستوطني اليمين والفلسطينيين، حيث “يقوم كلا الجانبين بأعمال استفزازية ضد الآخر”. ويدرك الجيش الإسرائيلي أن العطلة الصيفية تزيد من تواجد الشبان والفتية في الميدان. كما أن حقيقة بدء فترة الحداد اليهودي (بين المضايق) تزيد من التوتر.

وقد طُلب من الجيش الإسرائيلي، من بين أمور أخرى، تعزيز تواجده في الأيام الأخيرة في مناطق الاحتكاك بالضفة الغربية من أجل خفض حجم التوتر وحوادث العنف بين الفلسطينيين وسكان البؤر الاستيطانية والمزارع في الضفة.

المصدر: “معاريف”