من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
بيانات موقع “فلايت رادار” للتتبع الملاحي: توقف الرحلات الجوية في مطار فهد الدولي بمدينة الدمام شرق السعودية إطلاق نار مكثف من دبابات العدو تجاه خيام النازحين في مواصي خانيونس ورفح جنوبي قطاع غزة تعز: غارة للطيران السعودي على نقيل الزربي بمديرية حيفان هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: تلقينا بلاغا عن حادثة داخل مضيق هرمز عاجل | إيران تعلّق الرحلات الجوية في مطاراتها وسط تضارب المعلومات بشأن إغلاق الأجواء بالكامل هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: حريق بناقلة نفط جراء تعرضها لضربة من مقذوف مجهول بمضيق هرمز الطيران المدني السعودي: مقتل 12 شخصاً على الأقل وإصابة 309 في هجوم السبت على مطار الملك خالد الدولي بالرياض مصر للطيران: تعليق جميع الرحلات المتجهة من مطاري القاهرة والإسكندرية إلى الرياض بسبب توقف العمليات التشغيلية بمطار خالد الدولي
العرب والعالم

كأس العالم 2026: كيف يتحكم المونديال في المزاج العام للجمهور؟

در الصورة، صور جيتيمعلومات المادةيكفي أن تقود سيارتك في أحد الأحياء السكنية، أيّاً كان البلد الذي تعيش فيه، لتشعر أن شيئاً استثنائياً يحدث. سيارات…

رجل وامرأة يتفاعلان مع مباراة لكرة القدم

صدر الصورة، صور جيتي

يكفي أن تقود سيارتك في أحد الأحياء السكنية، أيّاً كان البلد الذي تعيش فيه، لتشعر أن شيئاً استثنائياً يحدث. سيارات تكتسي بألوان المنتخبات، وأعلام تتدلّى من الشرفات والنوافذ، وأضواء تزيّن البيوت، وأصوات هتافات تتعالى من المقاهي والمنازل.

للوهلة الأولى قد تظن أن هناك شجاراً في الجوار، قبل أن تكتشف أن الأمر ليس سوى هدفٍ هزّ الشباك، فأشعل فرحة حيٍّ بأكمله.

حتى الأسواق تبدو مختلفة؛ الوجوه أكثر حماساً، والأحاديث تدور حول مباراة الأمس ومواجهة الليلة، وكأن إيقاع الحياة اليومية أعاد ضبط نفسه على جدول المباريات.

هذا هو المشهد الذي يفرض نفسه في صيف 2026. وإذا حاولت أن تبحث عن الخيط الذي يجمع كل تلك التفاصيل، فلن تجد سوى عامل واحد: مونديال 2026. بطولة لا تُغيّر نتائج كرة القدم فحسب، بل تغيّر أيضاً مزاج المدن، وإيقاع الأيام، وطريقة الناس في الاحتفال، والانتظار، وحتى التفاعل مع بعضهم البعض.

قبل دقائق من صافرة البداية، تتوقف مواعيد كثيرة، وتخلو الشوارع، وتزدحم المقاهي، فيما تتجه ملايين العيون إلى شاشة واحدة. وبعد تسعين دقيقة فقط، قد يخرج شعب بأكمله إلى الاحتفال حتى الفجر، أو يعود إلى منزله مثقلاً بخيبة لا تمت إلى حياته اليومية بصلة.