العلوم و التكنولوجيا

“كائنات فضائية” في سن الأربعين: الجزء الثاني لجيمس كاميرون هو رمز للخيال العلمي، لكن هل تعلم أنه ترك الفيلم مرتين؟

bbcorp

أين جيمس كاميرون؟ يُصنف فيلم “Aliens” بين أفلام الكائنات الفضائية الأخرى؟ هذا يعتمد على من تسأل. قد يقول البعض أنه الأفضل، بينما يضعه آخرون خلف الأصل مباشرةً (تنبيه حرق: إنه الأفضل). بغض النظر، ليس هناك من ينكر أن هذا الفيلم الذي تم إنتاجه عام 1986 قد غير مساره، حيث نقل السلسلة من الرعب إلى الرعب المشوب عمل الخيال العلمي وتمهيد طريق بديل للمستقبل.

كما ذكر كاميرون في مقابلة مع لوفيسييه، كانت الخطة دائمًا “أن تصنع فيلمًا لم يكن مخيفًا… إنه مخيف، لكنه ليس مخيفًا، ولكنه أكثر كثافة، وأنا أحب استخدام الكلمة، مبهجة. لأنني أعتقد أنك تشعر بالبهجة من شدة نوع الحركة الموجود في هذا الفيلم.”

فيما يتعلق بتطور القصة، فإن التغييرات التي طرأت على الجزء الثاني تبدو منطقية تمامًا. نجت إلين ريبلي من سيغورني ويفر من Xenomorph “أجنبي”ولكن الآن يجب عليها التغلب على مخاوفها ومواجهة المخلوق المتجهم مرة أخرى. هذه المرة، لديها حلفاء وقوة نيران إلى جانبها، على الرغم من أن معظم مشاة البحرية المستعمرة هؤلاء مفيدون مثل تقبيل الفرنسيين لخلية نحل.

لقطة من فيلم الخيال العلمي Aliens (1986)

(رصيد الصورة: شركة 20th Century Fox)

لقد حقق فيلم “Aliens” نجاحًا كبيرًا، سواء من الناحية المالية أو النقدية، مما يشير إلى أن كاميرون يتمتع بلمسة ميداس عندما يتعلق الأمر بالأجزاء الثانية. الناقد السينمائي الشهير روجر إيبرت مُسَمًّى إنه “مثال رائع على حرفة صناعة الأفلام”، ومن الصعب مناقشة هذه النقطة. ومع ذلك، فإن الأمر المثير للدهشة هو كيف كاد “الكائنات الفضائية” أن ينهار عدة مرات قبل أن يحدث بالفعل.


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.space.com

تاريخ النشر: 2026-07-19 23:00:00

الكاتب:

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.space.com بتاريخ: 2026-07-19 23:00:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

beiruttime-lb.com — “كائنات فضائية” في سن الأربعين: الجزء الثاني لجيمس كاميرون هو رمز للخيال العلمي، لكن هل تعلم أنه ترك الفيلم مرتين؟

مقالات ذات صلة