من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
مراسل المنار: غارة من طيران العدو الإسرائيلي تستهدف بلدة المنصوري في جنوب لبنان 8 جرحى أحدهم بحالة حرجة جراء قصف مسيرة إسرائيلية خيمة غرب مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة بيان مسيرات اليمن: كسر الحصار عن شعبنا خيار ضرورة لا تراجع عنه ونشد على أيدي القوات المسلحة بمزيد من الضربات بيان مسيرات اليمن: نرفض البهتان السعودي المستمر باستهداف المقدسات ونحذر من نوايا ومخططات إسرائيلية خبيثة ضدها هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: إصابة سفينة بمقذوف مجهول على بعد 13 ميلا بحريا غربي الإمارات ونشوب حريق فيها حماس: شعبنا المتجذر في أرضه المتمسك بحقوقه لن ترهبه جرائم الاحتلال ولن تكسر إرادته وسيواصل نضاله ومقاومته المشروعة حتى انتزاع حريته ودحر الاحتلال المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع: سيتم السماح للرحلات الإنسانية من وإلى مطار الرياض لجميع الرحلات الحاصلة على تصريح من مركز تنسيق العمليات الإنسانية في العاصمة صنعاء بحرية حرس الثورة: اعتبارا من الآن لن تقتصر مواجهة السفن المخالفة على مضيق هرمز بل ستتم ملاحقة أي سفينة تعبر من ممر غير مسموح به في جميع أنحاء المنطقة وسيكون إنزال العقوبة بها أمرا مؤكدا
اقتصاد

كوبا تعلن إغلاق 73% من فنادقها وتدهور قطاعها السياحي من جراء العقوبات الأميركية

أغلقت ثلاثة أرباع فنادق كوبا أبوابها، وأصيب قطاع السياحة في الجزيرة بـ”شلل شبه تام” من جراء العقوبات الأميركية ونقص الوقود، وفقاً لرئيس الوزراء مانويل…

أغلقت ثلاثة أرباع فنادق كوبا أبوابها، وأصيب قطاع السياحة في الجزيرة بـ”شلل شبه تام” من جراء العقوبات الأميركية ونقص الوقود، وفقاً لرئيس الوزراء مانويل ماريرو.

واستعرض ماريرو حجم أزمة السياحة للمرة الأولى، مشيراً إلى أن سبع سلاسل دولية تدير نحو نصف الغرف الفندقية غادرت الجزيرة.

وأوضح أن نحو 73% من الفنادق أغلقت أبوابها، وأن قرابة 25 ألف عامل باتوا “في وضع صعب”.

وبعد إعلان هافانا في شباط/فبراير نقصاً في وقود الطائرات، علّقت شركات طيران كندية وروسية وأوروبية رحلاتها إلى الجزيرة.

وتصاعدت الأزمة بعدما فرضت واشنطن عقوبات في أيار/مايو على مجموعة GAESA التي يديرها الجيش، ما دفع العديد من المشغلين الدوليين إلى إنهاء اتفاقات إدارة الفنادق لتجنب العقوبات الأميركية.

وتظهر الأرقام الرسمية انخفاضاً بنسبة 58% في أعداد السياح الوافدين خلال الفترة من كانون الثاني/يناير إلى حزيران/يونيو، مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.

وكانت السياحة ثاني أكبر مصدر لعائدات العملة الصعبة في كوبا، إذ كانت توظف أكثر من 300 ألف شخص قبل تفاقم الأزمة هذا العام. وفي الوقت الراهن، يسود السكون شوارعَ المدينة القديمة في هافانا التي كانت تعجّ بالسيّاح.

وكانت الجزيرة تعاني أصلاً لتأمين التيار الكهربائي قبل أن يوقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإمدادات النفطية في كانون الثاني/يناير، ما أدى إلى استنزاف مخزون الوقود المتضائل المخصص لمحطات توليد الكهرباء.

وتشهد كوبا أزمة اقتصادية هي الأسوأ منذ عقود، فاقمها الحصار النفطي الذي فرضه ترامب في كانون الثاني/يناير، ضمن حملة ضغط شاملة.

المصدر: فرنسا 24