من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عبير بلال شرارة توقّع «انقلاب على ميّت»… موعد مع الشعر في بيروت الهلال الأحمر الفلسطينيي: 4 إصابات بينها واحد بالرصاص الحي خلال هجوم للمستوطنين على المزارعين في دير أبو مشعل غرب رام الله مصدر عسكري يمني لقناة المنار: أفشلنا محاولة التقدم واحراق وإعطاب 6 اليات للعدوان السعودي وسقوط العشرات بين قتيل وجريح مصدر عسكري يمني لقناة المنار: طرد تحشيدات للنظام السعودي حاولت التقدم الى مواقع القوات المسلحة اليمنية شرق الجوف لليوم الثالث هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: مستوطنون شرعوا ببناء وتجهيز 19 موقعًا استيطانيًا في الضفة الغربية المحتلة بغطاء رسمي “إسرائيلي” هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: “إسرائيل” تسمح بإقامة مبانٍ وشق طرق وإسكان عائلات في مواقع استيطانية قبل استكمال إجراءات التخطيط لتثبيت وقائع جديدة على الأرض إطلاق نار كثيف من آليات الجيش الإسرائيلي شمال شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة مراسل المنار: الطيران الحربي الإسرائيلي أغار مستهدفًا محيط بلدتي النبطية الفوقا- كفرتبنيت
العلوم و التكنولوجيا

لغز كيميائي في الفضاء.. بلوتو وتيتان يخفيان مادة غامضة لم ترصد من قبل

لكن عندما لا تجد هذه البصمات تطابقا في أي من قواعد البيانات المعروفة، يبدأ الغموض.

لكن عندما لا تجد هذه البصمات تطابقا في أي من قواعد البيانات المعروفة، يبدأ الغموض.

وهذا ما واجهه فريق بحثي أثناء تحليل بيانات بلوتو وقمر زحل تيتان، حيث رصدوا ظاهرة غامضة تمثلت في وجود نطاق ضوئي مفقود في بصمتهما الطيفية عند الطول الموجي 5.11 ميكرومتر، وهو ما يشير إلى احتمال وجود مادة كيميائية غير معروفة على سطحيهما، لم ترصد من قبل في أي مكان آخر في النظام الشمسي.

وقد نشر الباحثون، بقيادة برونو بيزار من مرصد باريس، نتائجهم في مجلة Astronomy & Astrophysics ومتاحة حاليا على منصة arXiv، حيث أوضحوا أنهم بحثوا في قواعد البيانات السابقة والأدبيات العلمية دون أن يجدوا تطابقا لأي جزيء معروف يمكن أن يكون مسؤولا عن هذه الظاهرة.

وتكمن المفاجأة في أن بلوتو وتيتان، رغم اختلاف مظهرهما الخارجي، يشتركان في غلاف جوي غني بالنيتروجين والميثان، وتنتج التفاعلات الكيميائية الضوئية فيهما ضبابا عضويا يتساقط على السطح ويشكل تضاريسهما.

ولتجاوز تأثير هذا الضباب، اختار الباحثون نافذة طيفية ضيقة لدراسة السطح، ليكتشفوا هذا النطاق المفقود المشترك بينهما، مع اختلاف في كثافة خط الامتصاص، حيث يكون أكثر سمكا بثلاث مرات على بلوتو مقارنة بتيتان، كما يبدو أن توزيع الجزيء الغامض غير متساو على سطح الأخير.

وحاول الباحثون العثور على تفسير لهذه الظاهرة، فاقترحوا بعض المركبات المحتملة مثل “الألينات” أو مخاليط تحتوي على “البنزين” أو “الكيتين” أو ربما “الأسيتيلين” لكن باحتمال أقل، إلا أن البيانات المتاحة غير كافية لتأكيد أي من هذه الاحتمالات، خاصة مع غياب أجهزة مطيافية الأشعة تحت الحمراء على المركبات الفضائية التي تتيح رصدا مباشرا لهذه المادة على السطح.

ويؤكد الفريق أنه حصل بالفعل على بيانات إضافية من تلسكوب جيمس ويب الفضائي لمتابعة التحقيقات، كما تعلق الآمال على مهمة “دراغونفلاي” التابعة لناسا، المقرر وصولها إلى تيتان في منتصف ثلاثينيات القرن الحالي، لإرسال معلومات جديدة قد تكشف هوية هذا المركب الغامض.

وباختصار، يبدو أن بلوتو وتيتان يخفيان سرا كيميائيا لم نكتشفه بعد، وقد يكون هذا الاكتشاف مفتاحا لفهم جديد لتكوين الأجرام البعيدة في نظامنا الشمسي.