من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عمليات إخلاء إصابات وقتلى من مطار الملك خالد بالرياض بعد استهدافه بصاروخ باليستي بشكل مباشر وزارة الدفاع الصينية: النزعة العسكرية الجديدة في اليابان تهدد السلام والاستقرار في المنطقة عاجل سماع دوي انفجارات في مطار الرياض وسائل إعلام يمنية: ضربات سعودية استهدفت الطريق العام أمام المسافرين الرابط بين اليتمة وحزم الجوف في محافظة الجوف نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني: إيطاليا تعارض العقوبات الأمريكية المفروضة على المحكمة الجنائية الدولية وستواصل دعم عملها الرئيس الفلسطيني محمود عباس يصدر مرسوما بإلغاء الانتخابات التشريعية المقررة في 28 نوفمبر 2026 ويحدد موعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية في 11 سبتمبر 2027 إصابات بنيران الاحتلال في محيط منطقة الإقليمي في مواصي مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة مراسل المنار: غارة من الطيران الحربي المعادي على منطقة السلوقي محيط قلعة دوبيه
اقتصاد

مسؤولون في الاحتياطي الفيدرالي يرون أن تداعيات الحرب تستدعي رفع الفائدة

كد مسؤولون في الاحتياطي الفدرالي (المصرف المركزي الأميركي) خلال اجتماع للجنة السياسة النقدية عُقد في حزيران/يونيو، أن هناك أسباباً تستدعي رفع أسعار الفائد…

أكد مسؤولون في الاحتياطي الفدرالي (المصرف المركزي الأميركي) خلال اجتماع للجنة السياسة النقدية عُقد في حزيران/يونيو، أن هناك أسباباً تستدعي رفع أسعار الفائدة نظراً إلى ارتفاع معدّلات التضخم بفعل تداعيات الحرب على إيران، وفق محضر للاجتماع نُشر الأربعاء.

وجاء في التقرير: “لقد اعتبر عدد قليل من المشاركين أن التطورات الأخيرة تبرر رفع المعدّل المستهدف لسعر الفائدة الرئيسي للاحتياطي الفدرالي”.

مع ذلك، أقر مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي في نهاية المطاف بالإجماع إبقاء أسعار الفائدة من دون تغيير في اجتماعهم المنعقد في 16 حزيران/يونيو و17 منه.

وتسلّط محاضر الاجتماعات هذه الضوء على أول قرار متّصل بأسعار الفائدة قد يصدر عن الهيئة برئاسة كيفن وارش.
وقال وارش الذي اختاره الرئيس دونالد ترامب خلفاً لجيروم باول، إن المسؤولين خاضوا “شجاراً عائلياً” خلال اجتماعهم الأخير.

لكن المسؤولين الذين تطرّقوا إلى إمكان رفع الفائدة “أشاروا إلى أنهم يؤيدون الإبقاء على المعدّل المستهدف الحالي في هذا الاجتماع”، وفق ما ورد في المحضر.

كما بحث المسؤولون سيناريوهات عدّة للاقتصاد الأميركي، وأشاروا بغالبيتهم الساحقة إلى أن بعضاً من “تشديد السياسة” سيكون على الأرجح مبرّراً إذا ظل التضخم مرتفعاً واستقر وضع سوق العمل.

وقد يعني ذلك أسعار فائدة أعلى إذا بقيت سوق العمل مستقرة، وبقيت زيادات الأسعار مرتفعة بسبب عوامل على غرار الطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي، أو الحرب على إيران، أو تداعيات الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب.

في الشهر الماضي، أبقى الاحتياطي الفدرالي أسعار الفائدة على حالها للمرة الرابعة على التوالي، عند مستوى يتراوح بين 3,50 في المئة و3,75 في المئة.

وتوقّعت الهيئة رفع الفائدة بحلول نهاية العام لمواجهة التضخّم الذي بلغ أعلى مستوياته في ثلاث سنوات.

المصدر: نبض الخليج