من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
قوات الاحتلال الاسرائيلي تقتحم قرية دورا القرع شرق رام الله بالضفة المحتلة روبيو: إن لم يتم كبح جماح المحكمة الجنائية الدولية فالولايات المتحدة ستواصل العمل على تفكيكها وزير خارجية إسبانيا: نستنكر العقوبات الأميركية على المحكمة الجنائية الدولية والتزامنا تجاه المحكمة والعدالة لا يتزعزع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو: الرئيس ترامب لن يسمح للمحكمة الجنائية الدولية بتنفيذ ملاحقاتها روبيو: المحكمة الجنائية الدولية مارقة وسنمنع التعامل معها ونقطع عنها الموارد ونشل قدرتها على العمل وزارة الصحة اللبنانية: 6 جرحى بينهم 5 من الجنسية السورية باعتداء إسرائيلي على محيط بلدة حوش السيد علي في قضاء الهرمل بيان مشترك لـ6 دول أوروبية واليابان وكندا يرفض العقوبات الأميركية على المحكمة الجنائية الدولية حماس: العقوبات الأميركية على المحكمة الجنائية الدولية محاولة مفضوحة لحماية نتنياهو وقادة الاحتلال من المساءلة عن جرائم الحرب والإبادة الجماعية على الفلسطينيين في قطاع غزة
العلوم و التكنولوجيا

مسبار صيني يرسل أول صورة لـ”قمر الأرض الصغير” الغامض من مسافة 20 كم فقط

مسبار صيني يرسل أول صورة لـ"قمر الأرض الصغير" الغامض من مسافة 20 كم فقط

ويمثل المسبار الذي أطلقته إدارة الفضاء الوطنية الصينية في 29 مايو 2025 من مركز شيشانغ، أول مهمة صينية من نوعها لإعادة عينات من كويكب.

وبعد وصوله إلى وجهته الأساسية في 2 يوليو، استقر على بعد 20 كيلومترا فقط من الكويكب، والتقط منه صورته الأولى.

ولا يعد الكويكب المعروف علميا باسم 2016HO3، ويلقب بـ”القمر الصغير”، قمرا حقيقيا للأرض لأن مداره الرئيسي يدور حول الشمس، لكنه يقترب من كوكبنا في مدار بيضاوي كل 45 عاما، ما يضعه في فئة نادرة تسمى “الأقمار شبه التابعة”، وهو واحد من سبعة فقط معروفة حتى الآن.

ويتراوح قطر “كامو أولويلا” بين 40 و100 متر، ما قد يجعله أصغر كويكب تزوره مركبة فضائية على الإطلاق. ورغم أن المعلومات المتوفرة عنه ما زالت محدودة وتعتمد على عمليات رصد سابقة عن بعد، فإن المسبار الصيني سيعمل خلال الأشهر التسعة المقبلة على دراسته عن كثب وجمع عينات من سطحه لإعادتها إلى الأرض.

ويهدف العلماء من خلال هذه المهمة إلى الإجابة عن أسئلة جوهرية: هل الكويكب عبارة عن كومة من الحطام أم جسم صلب؟، وهل يحتوي على مياه؟، وكيف تطور مداره بمرور الوقت؟، وهل للرياح الشمسية تأثير عليه؟.

كما ستساعد العينات التي سيعيدها المسبار في تأكيد أو نفي النظرية التي تشير إلى أن هذا الكويكب قد يكون جزءا من القمر نفسه، بناء على استنتاجات سابقة من رصدات تلسكوبية.

وبعد الانتهاء من مهمته في “كامو أولويلا”، سيواصل مسبار “تيانوين-2” رحلته نحو المذنب 311P الواقع في حزام الكويكبات الرئيسي خلف المريخ، والذي يتميز بذيل غباري غريب على شكل ستة فروع، ما يثير فضول العلماء لدراسته عن قرب.

وسيتزامن مسار المذنب مع مسار عودة المسبار إلى الأرض، ما يجعله هدفا مثاليا لزيارة إضافية قبل إعادة الكبسولة المحتوية على العينات.

وتعد هذه المهمة خطوة نوعية في استكشاف الأجسام الصغيرة في النظام الشمسي، ويترقب العلماء بفارغ الصبر ما ستكشفه هذه الرحلة من أسرار حول أصول الأقمار شبه التابعة وتطور مداراتها.